تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قوات النظام السوري تتقدم سريعا في حلب وتسيطر على كامل الحي القديم

قوات الجيش السوري
قوات الجيش السوري أ ف ب / أرشيف

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام السوري تمكنت الأربعاء من السيطرة على كامل أحياء حلب القديمة إثر تقدم سريع أمس الثلاثاء على حساب فصائل المعارضة، وسط تبادل للاتهامات بين روسيا والولايات المتحدة بشأن التوصل إلى هدنة، فيما أشار المرصد إلى أن 80 ألف شخص فروا من حلب الشرقية منذ منتصف نوفمبر الماضي.

إعلان

سيطرت قوات النظام السوري وحلفاؤها على الحي القديم بمحافظة حلب بعد تقدم سريع في مناطق عديدة من الأحياء الشرقية للمحافظة التي كانت تحت سيطرة الفصائل المعارضة وفق ما أعلن الأربعاء المرصد السوري لحقوق الإنسان. وبالتزامن مع ذلك يتبادل الجانبان الروسي والأمريكي الاتهامات بتعطيل محاولات التوصل إلى هدنة أو تسوية لإخراج المقاتلين من المدينة.

وقال المرصد في بريد الكتروني إن "قوات النظام والمسلحين الموالين لها تقوم بعمليات تمشيط بأحياء حلب القديمة الواقعة في القسم الأوسط من أحياء حلب الشرقية"، مشيرا إلى انسحاب المقاتلين من هذه الأحياء.

وبعد ثلاثة أسابيع من بدئها هجوما لاستعادة السيطرة على كامل الأحياء الشرقية من مدينة حلب، تمكنت قوات النظام وحلفاؤها الثلاثاء من السيطرة على أكثر من سبعة أحياء.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء بخسارة فصائل المعارضة أحياء الشعار، الحي السكني الأهم في وسط القسم الشرقي من حلب، وضهرة عواد وجورة عواد وكرم البيك وكرم الجبل. وفي وقت لاحق، سيطرت قوات النظام على حي الشيخ لطفي وعلى أجزاء من حي المرجة الإستراتيجي في جنوب الأحياء الشرقية.

كما أشار المرصد لتمكن قوات النظام من التقدم مجددا في شرق حلب والسيطرة على حيي أقيول وباب الحديد شمال شرق قلعة حلب، تزامنا مع غطاء مدفعي كثيف وغارات. وباتت بذلك قوات النظام تسيطر على أكثر من 75 في المئة من شرق حلب.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن مقاتلي المعارضة محصورون في القسم الجنوبي، مرجحا أن تبدأ قوات النظام "عملية قضم تدريجي" لهذا القسم مع شن هجمات من أكثر من جهة.

ثمانون ألف شخص فروا من حلب الشرقية منذ منتصف نوفمبر

وقال المرصد السوري إن عدد الأشخاص الذين نزحوا من أحياء حلب الشرقية منذ بدء هجوم قوات النظام السوري عليها في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر تجاوز الثمانين ألفا.

وبين هؤلاء من نزحوا إلى الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية وإلى المنطقة التي سيطر عليها الأكراد، وآخرون نزحوا داخل المنطقة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة. وكان عدد قاطني الأحياء الشرقية قبل الهجوم مقدرا بأكثر من 250 ألفا.

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.