تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

قراءة في الصحافة العالمية

العلاقات الأمريكية السعودية على المحك بسبب قضية خاشقجي

للمزيد

محاور

محاور مع باقر سلمان النجار: لماذا "تتعثر" الحداثة في الخليج؟

للمزيد

مراسلون

فرنسا.. رؤية من الخارج على الجمهورية الخامسة

للمزيد

وقفة مع الحدث

نتانياهو بين صواريخ غزة ورصاصة ليبرمان..إلى متى سيصمد؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

تيريزا ماي صامدة بمسودة البركسيت أمام حكومتها وحزبها والمعارضة.

للمزيد

أسبوع في العالم

اليمن: معركة الحديدة وفرص السلام

للمزيد

ثقافة

مدير مسرح "الحرية" نبيل الراعي: الابتعاد عن السياسة في ظل الاحتلال ترف

للمزيد

ثقافة

الممثلة المصرية يسرا اللوزي: تعلمت من يوسف شاهين الأساسيات في المهنة

للمزيد

حدث اليوم

تونس: المنتدى العالمي الأول للصحافة

للمزيد

الشرق الأوسط

مصر: 23 قتيلا في انفجار داخل الكاتدرائية القبطية المرقسية في القاهرة

© أ ف ب/ أرشيف

نص فرانس 24

آخر تحديث : 12/12/2016

قتل ثلاثة وعشرون شخصا على الأقل الأحد في انفجار داخل كنيسة بمجمع الكاتدرائية المرقسية مقر بابا الأقباط الأرثوذكس في القاهرة. وأكد مسؤولون أمنيون أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة من مادة تي إن تي بوزن 12 كيلوغراما. وكانت الوزارة قد أعلنت سابقا عم مقتل 25 شخصا في التفجير.

قتل 23 شخصا وأصيب 49، معظمهم من النساء، في اعتداء استهدف صباح الأحد كنيسة قرب الكاتدرائية المرقسية، مقر بابا الأقباط الأرثوذكس في حي العباسية بوسط القاهرة في التفجير الأكثر دموية ضد هذه الأقلية منذ سنوات.

وقال مسؤولون أمنيون إن الانفجار وقع داخل الكنيسة قرابة الساعة العاشرة (8,00 ت غ).

وأكدوا أن التفجير ناجم عن قنبلة زنة 12 كلغ من مادة تي إن تي.

وأكدت وزارة الصحة في بيان أصدرته مساء الأحد أن "الحصيلة النهائية لضحايا الحادث الذي وقع صباح اليوم بالكنيسة البطرسية المجاورة للكاتدرائية بالعباسية هي وفاة 23 شهيدا وإصابة 49 آخرين". وبحسب البيان فان معظم الضحايا من النساء.

وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق بعد الظهر مقتل 25 شخصا وإصابة 31 آخرين في الانفجار.

وعقب تفقد رئيس الوزراء شريف إسماعيل موقع الاعتداء، أصدر مكتبه بيانا يؤكد "مصرع وإصابة العشرات معظمهم من السيدات".

تامر عز الدين: قتلى في تفجير كاتدرائية الأقباط بالقاهرة

من جهته، أدان الرئيس عبد الفتاح السيسي "ببالغ الشدة العملَ الإرهابي الآثم الذي تعرضت له الكنيسة البطرسية" وأعلنت رئاسة الجمهورية الحداد الرسمي مدة ثلاثة أيام اعتبارا من الأحد.

وقال السيسي في بيان إن "هذا الإرهاب الغادر إنما يستهدف الوطن بأقباطه ومسلميه، وإن مصر لن تزداد كعادتها إلا قوة وتماسكا أمام هذه الظروف".

وأضاف أن "الألم الذي يشعر به المصريون في هذه اللحظات لن يذهب هباء، وإنما سيسفر عن تصميم قاطع بتعقب وملاحقة ومحاكمة كل من ساعد بأي شكل في التحريض أو التسهيل أو المشاركة والتنفيذ في هذا العمل الآثم وغيره من الأعمال الإرهابية التي تعرضت لها البلاد".

وقال صحافيون من وكالة فرانس برس في المكان إن زجاج الكنيسة تهشم جراء التفجير وتناثرت أجزاؤه في الباحة المؤدية إلى قاعة الصلاة.

كما أفادوا أن التفجير وقع قرب أحد الأعمدة داخل الكنيسة ما أدى إلى تفحمه وإحداث حفر في الأرضيات الرخامية وفي الأرائك الخشبية التي يجلس عليها المصلون، وكذلك في لوحات القديسين على الجدران.

وقالت جاكلين عبد الشهيد إحدى الناجيات من الاعتداء لفرانس برس "كنت أغادر الكنيسة عندما سمعت صوت انفجار كبير وتصاعد الكثير من الدخان وبدأ الناس يجرون ويصرخون".

وتابعت "بدأت سيارات الإسعاف بالوصول وأخذوا يخرجون أشلاء الجثث، وكانت الأرض مغطاة بالدماء والزجاج والكل يصرخ".

الأقباط ساخطون

وكانت آثار الدماء ورائحة البارود لا تزال داخل الكنيسة بعد ظهر الأحد بعد ساعات من وقوع التفجير، بحسب صحافيين من فرانس برس.

واتهم غبريال عبيد، الذي كان متوجها إلى الكنيسة عند وقوع التفجير، الحكومة المصرية بالتقصير في حماية الأقباط.

وقال "إنها مسؤولية الحكومة، التفجير حصل داخل الكنيسة، أين كانت الشرطة؟ إنها تملأ الشوارع الآن ولكنهم جاؤوا متأخرين جدا".

دلالات تفجير الكاتيدرائية في القاهرة

وقامت السلطات بأخذ كاميرات المراقبة الخاصة بالكنيسة لبدء التدقيق فيها، بحسب ما قال عناصر من الشرطة في موقع الاعتداء لفرانس برس.

وهتفت مجموعة من نحو 25 شخصا تجمعوا أمام الكنيسة المستهدفة "قول للشيخ، للقسيس دم المصري مش رخيص".

كما رددوا شعارت مناهضة لوزير الداخلية وصاحوا "ارحل ارحل يا وزير الداخلية، عبد الغفار يا وزير التعذيب زيك زي حبيب" في إشارة إلى حبيب العادلي وزير الداخلية في عهد حسني مبارك الذي كانت أجهزته متهمه بممارسة التعذيب على نطاق واسع ضد السجناء.

وتسود حالة من الغضب بين الأقباط منذ أسابيع بسبب مقتل قبطي يدعى مجدي مكين في منصف تشرين الثاني/نوفمبر الماضي داخل أحد أقسام الشرطة في القاهرة جراء التعذيب بحسب قولهم.

وقد أكد الأنبا مكاريوس الأسقف العام للمنيا وأبو قرقاص (صعيد مصر) في بيان نشر على صفحته الرسمية على فيسبوك آنذاك إن مكين "توفي متأثرا بالآلام التي نتجت عن التعذيب البشع الذي تعرض له".

هدف سهل

وقال الأنبا أنجلوس الأسقف العام للكنيسة القبطية في بريطانيا في اتصال هاتفي مع فرانس برس إن الكنيسة التي استهدفها الاعتداء "يحبها الكثير من الأقباط في القاهرة" موضحا أن الصلوات تقام فيها بانتظام.

وأوضح أن القداس أقيم صباح الأحد في هذه الكنيسة بسبب أعمال التجديد الجارية داخل الكاتدرائية المجاورة.

واعتبر أن هذه الكنيسة "هدف أسهل لأن مدخلها خارج حرم الكارتدرائية".

مؤشرات تفجير كاتدرائية الأقباط بالقاهرة

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد عن الاعتداء، لكن الجهاديين في سيناء سبق أن استهدفوا المسيحيين وكذلك المسلمين الذين يتهمونهم بالتعاون مع الأجهزة الأمنية.

ويواجه الأقباط الذين يشكلون 10% من عدد سكان مصر البالغ 90 مليون نسمة، تمييزا تزايدت وتيرته أثناء السنوات الثلاثين لحكم الرئيس الأسبق حسني مبارك الذي أطاحته ثورة كانون الثاني/يناير 2011.

وقتل عشرات خلال السنوات الأخيرة في مواجهات طائفية في مناطق مختلفة في البلاد.

وكان الاعتداء الأعنف ضد الاقباط خلال السنوات الاخيرة وقع في 31 كانون الثاني/ديسمبر 2010 عندما قتل 21 مسيحيا جراء تفجير قنبلة إحدى كنائس الإسكندرية ليلة رأس السنة الميلادية.

كما قام انصار الرئيس الإسلامي السابق محمد مرسي بمهاجمة وإحراق عشرات الكنائس والممتلكات القبطية في آب/أغسطس 2013 عقب قتل الشرطة مئات من المتظاهرين الإسلاميين خلال اشتباكات في القاهرة.

واتهم أنصار مرسي الأقلية القبطية بتأييد إطاحته من قبل الجيش بعد نزول ملايين المتظاهرين إلى الشوارع للمطالبة برحيله.

الكنيسة تدعو للوحدة الوطنية

ودعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إلى "الوحدة الوطنية" عقب الاعتداء.

وقالت في بيان نشر على صفحتها الرسمية على فيسبوك إنها تأسف لـ"الحادث الخسيس والجبان" الذي تعرضت له كنيسة العباسية ولـ"العنف والإرهاب الذى يعتدى على مصليين آمنين".

وتابع البيان أن "الكنيسة المصرية تؤكد حفظ الوحدة الوطنية التي تجمع كل المصريين على أرض مصر المباركة ونصلي أيضا لأجل المعتدين لكي يرجعوا إلى ضمائرهم".

من جهته، أدان شيخ الأزهر أحمد الطيب التفجير واصفا إياه بأنه "عمل إرهابي جبان".

وقال الإمام الأكبر أحمد الطيب في بيان إن "التفجير الإرهابي الخسيس الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، جريمة كبرى في حق المصريين جميعا".

وأضاف أن الاعتداء يثبت أن "الإرهاب اللعين يستهدف من ورائها زعزعة أمن واستقرار مصرنا العزيزة ووحدة الشعب المصري".

وتابع أن "هذا العمل الإرهابي الجبان لا تقوم به إلا فئة باغية استحلت الأنفس التي حرمها الله وتجردت من مشاعر الرحمة والإنسانية معرضة عن التعاليم السمحة التي نادت بها جميع الأديان، بل وعن القيم والمبادئ الأخلاقية".

وتوالت الإدانات على الصعيد الدولي لهذا الاعتداء.

ففي باريس، أدان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند "الاعتداء المشين" معتبرا أن "مصر كلها مستهدفة" بهذا التفجير ومؤكدا أن "فرنسا تقف إلى جانبها".

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني إن الاتحاد الأوروبي "يقف إلى جانب مصر في جهودها لهزيمة الإرهاب" واصفة التفجير بأنه "عمل إرهابي رهيب".

وقال وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز إنه "مصدوم إزاء هذا الهجوم الذي استهدف مدنيين أبرياء بسبب معتقداتهم".

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان إن هذا التفجير ينبغي أن يكون بمثابة "إشارة إيقاظ للسلطات المصرية لتنبيهها إلى أن الإجراءات المعمول بها لتجنب اعتداءات ضد الأقباط غير ملائمة منذ وقت طويل".

 

فرانس24/ أ ف ب
 

نشرت في : 11/12/2016

  • مصر

    مشروع قانون لحذف الديانة من بطاقة الهوية المصرية

    للمزيد

  • مصر

    مصر: أزمة الحصول على تراخيص لبناء الكنائس تجبر المسيحيين على الصلاة في الشارع

    للمزيد

  • مصر

    مصر: البرلمان يقر قانونا حول بناء وترميم الكنائس

    للمزيد

تعليق