تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طفلتان تفجران نفسيهما في سوق شعبي شمال نيجيريا

سوق في مايدوغوري في 2 حزيران/يونيو 2015
سوق في مايدوغوري في 2 حزيران/يونيو 2015 أ ف ب/ أرشيف

قتل شخص وأصيب 17 آخرون في تفجير انتحاري نفذته طفلتان في سوق شعبية بمدينة مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو شمال نيجيريا، وقال شهود عيان إن الطفلتين كانتا في السابعة أو الثامنة من العمر.

إعلان

فجرت طفلتان نفسيهما صباح الأحد في سوق مكتظة بمايدوغوري شمال شرق نيجيريا، فأصيب 17 شخصا على الأقل بجروح، كما ذكر شهود.

وقال حاكم ولاية بورنو قاسم شيتيما "قتل شخص واحد فقط وأصيب نحو 18 بجروح".

وقال عبد الكريم جابو، من الميليشيات المدنية في عاصمة بورنو الذي كان موجودا لدى وقوع الانفجار إن "الفتاتين في السابعة أو الثامنة من العمر". وأضاف أن "الطفلتين ترجلتا من عربة ومرتا أمامي من دون أن تثيرا أي اهتمام". وأوضح جابو "حاولت أن اتحدث مع إحداهما باللغة الهاوسية أو بالإنكليزية، لكنها لم ترد. ظننت أنها تبحث عن والدتها (...) توجهت نحو باعة الطيور وفجرت حزامها الناسف".

ووقع الانفجار الثاني فيما كان باعة في السوق يقدمون المساعدة للمصابين. وذكر بيلو دمباتا من الوكالة المحلية لإدارة الأحوال الطارئة (سيما) "نقلنا 17 جريحا تتفاوت خطورة إصاباتهم". وأضاف أن "جثتي الطفلتين المشوهتين قد نقلتا أيضا".

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن هذا الاعتداء المزدوج، لكن الطريقة المستخدمة تشير إلى مجموعة بوكو حرام الجهادية التي غالبا ما تستعين بنساء وفتيات لشن هجمات.

وقد قتل 45 شخصا على الأقل وأصيب 33 في اعتداء انتحاري مزدوج نفذته الجمعة امرأتان في إحدى أسواق مدينة مداغالي (ولاية أداماوا) القريبة من غابة سامبيزا، إحدى مناطق نفوذ بوكو حرام.

وشهد شمال شرق نيجيريا تزايدا للهجمات في الأسابيع الأخيرة، وخصوصا في مدينة مايدوغوري الكبيرة التي كانت محمية نسبيا منذ أشهر.

وفي تشرين الأول/أكتوبر، لقي 17 شخصا مصرعهم في اعتداءين انتحاريين نفذتهما أيضا نساء انتحاريات في محطة حافلات قريبة من مخيم للمهجرين.

وقد تسببت بوكو حرام السلفية المتطرفة التي تحولت إلى حركة جهادية، بمقتل أكثر من 20 ألف شخص وتهجير 2،6 مليون منذ 2009، كما تفيد التقديرات.

 

فرانس24/ أ ف ب
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.