تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفاة المفكر السوري صادق جلال العظم في برلين

صورة مقتطفة من الفيديو - صادق جلال العظم في 2013
صورة مقتطفة من الفيديو - صادق جلال العظم في 2013 فرانس24

أعلنت الهيئة السورية للإعلام وفاة الفيلسوف السوري البارز صادق جلال العظم أمس الأحد في العاصمة الألمانية برلين عن 82 عاما، وأبرز مؤلفاته "النقد الذاتي بعد الهزيمة" و"نقد الفكر الديني". وكان العظم من مؤيدي رحيل الأسد منذ بدء الاحتجاجات في سوريا.

إعلان

توفي الأحد المفكر والأكاديمي السوري الشهير صادق جلال العظم في المنفى ببرلين عن 82 عاما، وفق ما أعلنت الإثنين الهيئة السورية للإعلام.

للمزيد - حوار مع صادق جلال العظم أجرته فرانس24 العام 2013

ونعى في بيان الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب المفكر الراحل، فورد فيه "رحيل صادق جلال العظم خسارة كبيرة لكنه الرحيل العارض الطارئ يقابله الحضور قويا ناصعا متواصلا من خلال ما تركه في الذاكرة.. وهنا يكمن العزاء".

وأضاف البيان "إن الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب إذ ينعى إلى الوسط الثقافي العربي المفكر والأكاديمي والكاتب الكبير صادق جلال العظم وقد غادر دنيانا في منفاه بعد محنة المرض التي ألمت به ليعبر عن عميق ألمه داعيا له بالرحمة والمغفرة ولذويه ومحبيه وتلاميذه بالصبر والسلوان".

ولد العظم في دمشق سنة 1934 وتخرج في قسم الفلسفة بالجامعة الأمريكية في بيروت العام 1957 وحصل بعدها على الدكتوراه من جامعة ييل في الولايات المتحدة باختصاص الفلسفة المعاصرة. عمل أستاذا جامعيا في الولايات المتحدة ثم عاد إلى سوريا ليعمل أستاذا في جامعة دمشق بين 1977 و1999.

من أبرز مؤلفاته "الحب والحب العذري" و"دراسات يسارية حول القضية الفلسطينية" و"النقد الذاتي بعد الهزيمة" و"ذهنية التحريم" و"ما بعد ذهنية التحريم" و"الاستشراق والاستشراق معكوسا" و"الإسلام والنزعة الإنسانية العلمانية".

فجر كتابه "نقد الفكر الديني" العام 1969 جدلا واسعا إذ رفعت دعاوى قضائية ضد مؤلفه تتهمه بالإساءة للإسلام.

أحرز عدة جوائز كان آخرها وسام الشرف الألماني من معهد غوته في التاسع من يونيو/حزيران 2015، كما نال جائزة ليوبولد لوكاش للتفوق العلمي من جامعة توبينغن وجائزة إيرازموس من هولندا العام 2004.

وكان العظم من المثقفين المؤيدين لرحيل نظام الرئيس السوري بشار الأسد منذ بدء الاحتجاجات الشعبية ضده في 2011.

 

فرانس 24 / رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن