سوريا

معرض في باريس عن "المواقع الخالدة" من تدمر الى خورساباد

 قوس النصر الأثري في تدمر
قوس النصر الأثري في تدمر أ ف ب

يقام في باريس معرض يتيح التجول افتراضيا في أربعة مواقع مهددة للتراث العالمي بينها مدينة تدمر السورية، وتعتمد هذه التجربة خصوصا على صور ثلاثية الأبعاد ملتقطة بواسطة طائرات بدون طيار.

إعلان

في القصر الكبير "غران باليه" بباريس، ينظم معرض فني يتيح لزائريه التنزه افتراضيا في أربعة مواقع للتراث العالمي موجودة في مناطق نزاعات بينها مدينة تدمر السورية التي وقعت مجددا تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، خصوصا عبر صور ثلاثية الأبعاد ملتقطة بواسطة طائرات بدون طيار.

فمن تدمر في الصحراء السورية والمسجد الأموي في دمشق، وقلعة الحصن، إلى خورساباد في شمال العراق، تنتشر في المعرض صور بالأبعاد الثلاثة التقطتها طائرات من دون طيار، تعرض على 360 درجة على جدران "غران باليه" في العاصمة الفرنسية.

ويؤكد جان لوك مارتينيز رئيس متحف اللوفر والمفوض العام لهذا المعرض "أردنا أن نعرض هذه المواقع للجمهور وأن نظهر جمال هذه المعالم".

واستعاد تنظيم "الدولة الإسلامية" السيطرة مؤخرا على أغلب مناطق تدمر. وكان التنظيم المتطرف سيطر في أيار/مايو من العام 2015 على المدينة المدرجة على قائمة التراث الإنساني بموقعها الأثري الذي يعد تحفة معمارية يونانية رومانية.

إثر ذلك عمد مقاتلوه إلى تدمير عدد من معالمها الأثرية، وخصوصا في معبدي بل وبعل شمين، وحولوا قوس النصر في المدينة إلى ركام.

وفي شمال العراق سيطر التنظيم على الموقع الأثري الآشوري خورساباد، ودمر عام 2015 جزءا من المدينة القديمة التي تعود إلى 2700 عام.

وتهدد الحرب الضروس في سوريا عددا كبيرا من المعالم، منها المسجد الأموي في دمشق المشيد في القرن الثامن، وهو من آخر المعالم الشاهدة على عصر الأمويين الذين امتد حكمهم من الشام إلى إسبانيا.

أما قلعة الحصن التي بناها الصليبيون بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر، والمدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة يونسكو، فقد كانت مسرحا لمعارك بين قوات النظام السوري ومعارضيه في السنوات الماضية.

فرانس24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم