قراءة في الصحافة العالمية

"الخوف من الإرهاب يعم برلين"!!

5 دقائق

في صحف اليوم: اقتحام شاحنة سوقا لأعياد الميلاد في العاصمة الألمانية برلين، قالت السلطات إن الحادث قد يكون اعتداء إرهابيا. وفي صحف اليوم أيضا، اغتيال السفير الروسي في أنقرة. وتطورات الأزمة السورية.

إعلان
شهدت العاصمة الألمانية برلين مساء أمس حادث اقتحام شاحنة أحد أسواق عيد الميلاد. السلطات قالت إن الحادث قد يكون اعتداء إرهابيا لكنها لم تؤكد بعد هذه الفرضية. هذا الخبر كان على واجهة الصحف. البداية بصحيفة برلينر مورغن بوست، وهي صحيفة مقرها قبالة السوق التي شهدت الحادث. الصحيفة تضع صورة لمجيء قوات الشرطة وفرق الإنقاذ، وتنقل أن عدد الضحايا وصل إلى اثني عشر قتيلا وثمانية وأربعين جريحا، وتقول إن الشاحنة قطعت مسافة خمسين إلى ثمانين مترا، ودهست عددا من المتسوقين وأتلفت البضائع. تضيف الصحيفة أن الشخص الذي عثر عليه قتيلا في الشاحنة هو سائق الشاحنة الأصلي وهو مواطن بولندي.. من المحتمل أن تكون الشاحنة قد سرقت منه .. وأن الرجل الذي خرج من الشاحنة.. بعد الهجوم لم يكن هو السائق.
 
الرجل الذي دهس حشد المتسوقين تم توقيفه من قبل أفراد الأمن. نقرأ في موقع صحيفة دي فلت الألمانية، ونقرأ كذلك أن الرجل قد يكون لاجئا باكستانيا، كما تنقل الصحيفة أن عددا من المؤشرات كانت تنذر خلال الأيام الماضية بإمكانية حدوث هجوم إرهابي على أسواق أعياد الميلاد.  
 
صحيفة 20 مينيت السويسرية تعنون إحدى طبعاتها الناطقة بالألمانية، تعنون يوم اثنين دام .. في برلين. 
و صحيفة دير تاغ شبيغل تكتب على الغلاف الخوف من الإرهاب يعم برلين، وتضيف الصحيفة أن التهديد الإرهابي كان دائما حاضرا في ألمانيا.  
 
صحيفة بيلد تكتب، ناقوس الإرهاب يدق في برلين، و ترفقها بصورة المشتبه به، نراه من خلف داخل سيارة لقوات الأمن. صحيفة بيلد الواسعة الانتشار تقول إن المشتبه به قد يكون من أصل أفغاني أو باكستاني، حصل على بطاقة اللجوء في شهر فبراير/ شباط المنصرم.   
 
صحيفة لوفيغارو الفرنسية تعنون: الرعب في قلب برلين، وتقول إن الفرضية الإرهابية إذا تأكدت فإن الإرهابيين سيكونون فعلا قد اختاروا المكان الأكثر رمزية ليؤكدوا لألمانيا أنهم في حرب ضدها، لأن المعتدين استهدفوا سوقا لأعياد الميلاد وحصل ذلك قرب كنيسة، كان قد دمر جزء كبير منها خلال الحرب العالمية الثانية، و تحولت إلى مكان لحفظ الذاكرة. وتشير الصحيفة إلى عدم خروج المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى العلن لقول كلمتها حول الهجوم. ميركل ستكون مرغمة على الرد على التهديد الإرهابي، ولا سيما بعد تبنيها سياسة تشجع على استقبال اللاجئين. لو فيغارو تكتب أن حادث الأمس ستكون له تداعيات على حزب ميركل في الانتخابات التشريعية المقررة في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل.
 
الخبر الآخر الذي كان على واجهة الصحف اليوم، هو اغتيال السفير الروسي في أنقرة. يرى عبد الباري عطوان في موقع رأي اليوم اللندني أن اغتيال السفير الروسي كان آخر ما يريده الرئيس أردوغان، والخطورة تكمن في كون منفذه رجل أمن تركي. هذا الاغتيال حسب عطوان والطريقة التي جرى تنفيذه عبرها، يلخص محنة تركيا، ومحنة المنطقة بأسرها، وما يمكن أن تواجهه في الأشهر والسنوات المقبلة.
 
صحيفة السفير اللبنانية تقول إن اغتيال السفير الروسي في أنقرة يأتي في لحظة حافلة بالتطورات، تركياً وإقليمياً، وفي أجواء من التعبئة في أوساط الإعلام التركية الموالية للرئيس أردوغان. وتستنتج الصحيفة أن السفير الروسي كان يجب أن يخضع لمزيد من الإجراءات الأمنية خصوصا، وأنه يؤدي دورا حيويا في استعادة الحرارة للعلاقات بين البلدين بعد فترة التوتر والقطيعة.
 
ونتحول إلى الشأن السوري. في صحيفة الشرق الأوسط يرى يوسف الديني أن النظام السوري يراهن على الوقت في هذه الآونة، ويبدو الكاتب مقتنعا من أن سلطات دمشق ستستهدف مناطق تتكدس فيها المعارضة. هذه السلطات تستغل اليوم هلع المجتمع الدولي من تضخم فرص وحظوظ الإرهاب العابر للقارات.  
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم