تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

كيف راوغ أنيس العامري أجهزة الاستخبارات الألمانية؟

فرانس24

في صحف اليوم: صدور مذكرة توقيف في حق المشتبه به الأول في اعتداء برلين، أنيس العامري، وكيف تمكن الأخير من الإفلات ومراوغة أجهزة الأمن؟. في صحف اليوم كذلك الأزمة السورية، والتوتر في الكونغو عقب إعلان الرئيس جوزيف كابيلا عن تشكيله حكومة جديدة.

إعلان
البداية بالتحقيقات الجارية لأجل العثور على المشتبه به الأول في هجوم برلين ليوم الاثنين الماضي. في مجلة دير شبيغل الألمانية نقرأ أن قوات الأمن تقوم بعملية مطاردة للعثور على أنيس العامري، مواطن تونسي. أنيس العامري كان تحت المراقبة الأمنية منذ أشهر لكنه تمكن في كل مرة من المراوغة والإفلات من قبضة الأمن. نقرأ في مجلة دير شبيغل هذا الصباح.
 
صحيفة آي البريطانية تكتب أن السلطات تعد بمكافئة بمبلغ مئة ألف يورو لكل من يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقال المشتبه به في اعتداء برلين.. وتضيف الصحيفة أن قوات الأمن أطلقت مذكرة توقيف أوروبية للبحث عن الرجل البالغ أربعة وعشرين عاما.. وسط تقارير تشير إلى أنه كان معروفا بالفعل على انه شخص خطير، كان على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية منذ أشهر قبل الهجوم، وأنه كان يقدم نفسه بهويات أخرى غير أنيس العامري.
 
صحيفة ذي غارديان تشير إلى مذكرة التوقيف الصادرة في حق أنيس العامري والتي تعتبره شخصا مسلحا وخطيرا، ينتحل ستة أسماء مستعارة وثلاث جنسيات مختلفة. وتضيف الصحيفة أن الأجهزة الأمنية في ألمانيا تتعرض لضغوط هائلة لأجل إعطاء تفسيرات عن الكيفية التي تمكن بها هذا الشخص من الإفلات من المراقبة السرية رغم أن مختلف وكالات الاستخبارات كانت تتابعه ورغم علاقاته مع تنظيم الدولة الإسلامية. نقرأ في مقال للرأي داخل الصحيفة بقلم سيمون تيدال، أن افتقار أوروبا لقيادة قوية يتركها عرضة للإرهاب، والجماعات الإرهابية تعرف اختيار الوقت المناسب للقيام بهجمات وذلك لاستغلال مخاوف الناس والتسبب في الاضطراب السياسي.
 
في صحيفة لابريس التونسية نقرأ أنه في كل مرة يرتكب فيها عمل إرهابي إلا وحبس التونسيون أنفاسهم تحسبا لأن يكون الإرهابي تونسيا، لأنه وفي مرات عديدة كان أحد الأبناء "الملاعين" لتونس مسؤولا عن عمل إرهابي. وترى كاتبة هذا المقال أن الانزعاج والقلق والخوف يتزايد على الجالية التونسية المستقرة في الخارج وعلى حرية التونسيين في السفر وعلى صورة تونس في العالم كبلد يسعى إلى التعافي بعد التحول الديموقراطي والهجمات الإرهابية التي شهدها خلال السنوات الأخيرة.
 
نتحول إلى الشأن السوري. في صحيفة الشرق الأوسط يرى صالح القلاب أن المفروض بعد حرب حلب الرد بجبهة واحدة وقيادة موحدة وإنهاء حالة التشرذم التي سادت سوريا لست سنوات، ويشير الكاتب إلى الإعلان عن تشكيل جسم معارض، يتكون من عدد من التنظيمات الإسلامية سيكون وجوده الرئيسي كدولة في حلب الشمالية. يتناول الكاتب الانتقادات والهجمات التي من الممكن أن يتعرض لها هذا الكيان نظرا لصفته الدينية، ويقول: إن اقتصاره على تنظيمات تحمل أوصافا وأسماء إسلامية سيسهل على النظام السوري وحلفائه الادعاء بانه لا توجد أية معارضة معتدلة، ويدعو الكاتب إلى حل هذه المسألة بالحوار وبالسعي الجاد والسريع إلى توحيد كل التنظيمات وكل قوى المعارضة السورية في جسم مركزي واحد وبقيادة موحدة، وأن يكون الجيش الحر عنصرا أساسيا في هذا الكيان الجديد
 
في باقي الشؤون الدولية تتناول الصحف حالة التوتر التي تشهدها الكونغو، عقب تمسك الرئيس جوزيف كابيلا بكرسي الرئاسة، وإعلانه تشكيل حكومة جديدة دون تنظيم انتخابات رئاسية. صحيفة لا كروا الفرنسية تكتب في الافتتاحية أن الكونغو الديموقراطية هي واحدة من بين دول وسط أفريقيا، وهي منطقة يتمسك فيها القادة بالسلطة بوقاحة. في هذه المنطقة يتلاعب القادة بنتائج الانتخابات ويعتبرون بلدانهم ملكيتهم الخاصة تقول افتتاحية لا كروا.. وتضيف أن ما يجري اليوم في الكونغو هو تأكيد لهذه الظاهرة. جوزيف كابيلا الذي وصل إلى الحكم قبل خمسة عشر عاما إثر اغتيال والده لم يستطع إخراج بلاده من حالة الفقر. ثمانون في المئة من السكان يعيشون تحت خط الفقر، رغم الثروات الطبيعية التي يزخر بها هذا البلد، وترى الصحيفة أن تمسك كابيلا بكرسي الرئاسة يدفع االكونغو نحو المجهول.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.