تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلس الأمن - إسرائيل

هل سيصوت مجلس الأمن على مشروع قرار يدين الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية؟

تعتبر كل المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية وأنها تشكل عقبة أمام السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين
تعتبر كل المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية وأنها تشكل عقبة أمام السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين أ ف ب / أرشيف
3 دَقيقةً

يعتزم مجلس الأمن الدولي التصويت اليوم الخميس على مشروع قرار مصري يدعو إسرائيل إلى وقف أعمالها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية والقدس الشرقية، وسط تكهنات حول ما إذا كانت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، التي عبرت مرارا عن غضب متزايد من سياسة الاستيطان الإسرائيلية، ستقرر الامتناع عن استخدام الفيتو لوقف مشروع قرار يدين إسرائيل.

إعلان

يصوت مجلس الأمن الدولي الخميس على مشروع قرار أعدته مصر يدعو إسرائيل إلى وقف أنشطتها الاستيطانية فورا في الأراضي الفلسطينية والقدس الشرقية.

وكانت الولايات المتحدة استخدمت في 2011 حق النقض (الفيتو) لمنع تبني مشروع قرار مماثل، ولم يعرف في الحال ما إذا كان مشروع القرار سيلقى المصير نفسه أم لا.

ووزعت مصر مشروع القرار في وقت متأخر الأربعاء، ويرتقب أن يصوت مجلس الأمن عليه عند الساعة 15,00 (20,00 ت غ).

ويعتبر المجتمع الدولي كل المستوطنات غير قانونية، سواء أقيمت بموافقة الحكومة الإسرائيلية أو لا، وأنها تشكل عقبة كبيرة أمام تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

لكن مسؤولي الأمم المتحدة تحدثوا عن ارتفاع في مستوى البناء في الأشهر الماضية.

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الولايات المتحدة إلى استخدام حق النقض لوقف مشروع القرار. وكتب في تغريدة "على الولايات المتحدة أن تستخدم حق النقض ضد مشروع قرار مناهض لإسرائيل في مجلس الأمن الدولي الخميس".

ويدعو مشروع القرار إسرائيل إلى "وقف فوري وتام لكل أنشطة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية".

ويقول إن المستوطنات الإسرائيلية "تعرقل بشكل خطير تحقيق حل الدولتين" الذي يفترض أن يؤدي إلى إعلان دولة فلسطينية تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل.

ويشدد النص على أن وقف المستوطنات "ضروري من أجل إنقاذ حل الدولتين ويدعو إلى القيام بخطوات فورية" لتغيير مسار الأمور على الأرض.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية في 1967 وضمت القدس الشرقية في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وتعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمتها "الأبدية والموحدة"، في حين يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

ويعيش قرابة 400 ألف شخص في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بحسب السلطات الإسرائيلية وسط 2,6 مليون فلسطيني.

كل الأنظار تتجه إلى واشنطن

تكهن دبلوماسيو الأمم المتحدة على مدى أسابيع حول ما إذا كانت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ستقرر الامتناع عن استخدام الفيتو لوقف مشروع قرار يدين إسرائيل.

وقد عبرت إدارة أوباما المنتهية ولايتها عن غضب متزايد من سياسة الاستيطان الإسرائيلية، وتزايدت التكنهات حول ما إذا كانت ستطلق مبادرة ما قبل انتهاء مهامها.

ويدعو النص إلى القيام "بخطوات فورية" لمنع أعمال عنف بحق المدنيين، لكنه لا يشير تحديدا إلى الفلسطينيين لوقف التحريض كما تطالب إسرائيل.

وكانت إسرائيل أعادت الشهر الماضي إحياء خطط لبناء 500 منزل جديد لمستوطنين في القدس الشرقية المحتلة بعد فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية.

وفي ظل حكومة نتانياهو ارتفعت أعمال البناء، حيث انتقل 15 ألف مستوطن للإقامة في الضفة الغربية المحتلة في السنة الماضية.

ووصف السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة النص المقترح بأنه "قمة الخبث"، معتبرا أنه لا يؤدي سوى إلى "مكافأة السياسة الفلسطينية المتمثلة بالتحريض". وقال داني دانون في بيان "نتوقع من حليفنا الكبير ألا يسمح باعتماد هذا النص الأحادي الجانب والمناهض لإسرائيل من قبل المجلس".

وانضمت الولايات المتحدة إلى الاتحاد الاوروبي والأمم المتحدة وروسيا في دعوتها إلى وقف الاستيطان الإسرائيلي، في تقرير نشرته في تشرين الأول/أكتوبر اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط.

ويفترض أن يستخدم هذا التقرير قاعدة لإحياء عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية المتوقفة منذ انهيار مبادرة أمريكية في نيسان/أبريل 2014.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.