تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

تونس: متظاهرون أمام البرلمان رفضا لعودة جهاديين من الخارج تحت مسمى "التوبة"

تونسيون يتظاهرون ضد الإرهاب 20 آذار/مارس 2015
تونسيون يتظاهرون ضد الإرهاب 20 آذار/مارس 2015 عماد بنسعيد
2 دَقيقةً

خرجت تظاهرة أمام مقر البرلمان التونسي السبت شارك فيها نحو 1500 شخص للتنديد بعودة الجهاديين التونسيين الذين قاتلوا مع تنظيمات إرهابية في الخارج.

إعلان

تظاهر المئات السبت أمام مقر البرلمان التونسي تعبيرا عن رفضهم لعودة جهاديين تونسيين من الخارج تحت مسمى "التوبة".

ودعا إلى التظاهرة "ائتلاف المواطنين التونسيين"، الذي يضم منظمات غير حكومية وشخصيات مستقلة رافضة لعودة تونسيين يقاتلون مع تنظيمات جهادية في الخارج. وقدر منظمون عدد المشاركين في التظاهرة بنحو 1500.

وردد المتظاهرون شعارات من قبيل "لا توبة.. لا حرية.. للعصابة الإرهابية". كما رددوا شعارا معاديا لراشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة الإسلامية الشريكة في الائتلاف الحكومي الحالي، والذي دعا سابقا إلى "فتح باب التوبة" أمام الجهاديين الراغبين في العودة إلى تونس شرط أن "يتوبوا إلى الله" "توبة حقيقية" ويتخلوا عن العنف.

ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها شعارات مثل "لا لعودة الـ’دواعش‘" و"إرادة سياسية ضد الجماعات الإرهابية".

متظاهرون أمام البرلمان رفضا لعودة جهاديين من الخارج تحت مسمى "التوبة"

وقالت مشاركة في التظاهرة رفضت نشر اسمها "الإرهابيون لا يتوبون، إذا عادوا فسيعودون إلى الذبح والقتل مثلما توعدوا في أشرطة فيديو (نشروها على الإنترنت). على الدولة أن تحمي الشعب من هذا الخطر".

ومساء الجمعة قال وزير الداخلية الهادي المجدوب في جلسة مساءلة أمام البرلمان أن 800 تونسي عادوا من "بؤر التوتر"، في إشارة إلى ليبيا وسوريا والعراق.

وتابع الوزير "عندنا المعطيات الكافية واللازمة عن كل من هو موجود خارج تونس في بؤر التوتر، وعندنا استعداداتنا في هذا الموضوع"، من دون أن يحدد عدد هؤلاء.

"المفروض أن يبقى باب التوبة مفتوحا"

وفي 26 أغسطس/آب 2015، قال الغنوشي في مقابلة مع إذاعة "شمس أف أم" إن "المفروض أن يبقى باب التوبة مفتوحا" أمام الجهاديين، داعيا إلى "التحاور" معهم "حتى يتخلوا عن هذه الرؤية السلبية للإسلام"، و"حتى نقنعهم بأن ما هم عليه هو تصور خاطئ بالكامل".

وذكر الغنوشي في تلك المقابلة بأن "الجزائر التي بجوارنا اكتوت بنار الإرهاب، وفي الأخير لما جاء الرئيس (عبد العزيز) بوتفليقة فتح باب الوئام الوطني والمصالحة الوطنية، ونزل 5 آلاف من الجبال كانوا يقتلون الجيش الجزائري والشعب، فتحت لهم أبواب التوبة والآن اندمجوا في المجتمع".

وردا على سؤال الإذاعة حول ما إذا كان باب "التوبة" و"الحوار" مفتوحا أيضا أمام جهاديين متحصنين في جبال غرب تونس وقتلوا العشرات من عناصر الأمن والجيش، أجاب الغنوشي "حوار مع كل الناس حتى يتوبوا الى الله، باب التوبة ينبغي أن يظل مفتوحا إلى يوم القيامة لا يغلقه أحد، ولكن توبة حقيقية".

ومؤخرا، أثير من جديد في تونس موضوع "التوبة" وعودة الجهاديين إثر تصريح صحافي للرئيس الباجي قائد السبسي، الذي أوضح أن تصريحه فهم "فهما خاطئا".

وأعلنت أحزاب ومنظمات ووسائل إعلام ونقابات شرطة في تونس رفضها القاطع لعودة "الإرهابيين" تحت مسمى "التوبة".

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.