تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من كاليه إلى لسبوس: أزمة المهاجرين بأوروبا في 2016

مهاجرون يطلبون المساعدة قبالة السواحل الليبية في 4 تشرين الأول/أكتوبر 2016
مهاجرون يطلبون المساعدة قبالة السواحل الليبية في 4 تشرين الأول/أكتوبر 2016 أ ف ب

طفت على سطح الأحداث الأوروبية خلال 2016 أزمة مهاجرين لا سابق لها منذ الحرب العالمية الثانية. من الاتفاق الأوروبي التركي إلى تفكيك مخيم كاليه في شمال فرنسا. تستعرض فرانس24 أهم الأحداث التي ميزت أزمة المهاجرين خلال 2016.

إعلان

يناير/ كانون الثاني 2016: تعرضت نحو 1200 امرأة لاعتداء ليلة رأس السنة 31 ديسمبر/كانون الأول إلى الأول من يناير/كانون الثاني 2016. توجهت الأنظار في البداية إلى اللاجئين السوريين، إلا أن التحقيقات أظهرت أن الاعتداءات تورط فيها جزائريون ومغاربة مقيمون في ألمانيا منذ عام على الأقل.

ألمان يتظاهرون ضد وجود اللاجئين عقب سلسلة من الاعتداءات الجنسية تعرضت لها نساء ألمانيات
أ ف ب

مارس/آذار 2016: القضاء التركي يحكم بالسجن أربع سنوات، على مهربين سوريين، نقلا الطفل آيلان الكردي وعشرات المهاجرين نحو اليونان. الطفل آيلان عثر على جثته ملقاة على شاطئ تركي في سبتمبر/ أيلول 2015، وجابت صورته العالم كله، حيث لقيت إدانة دولية واسعة قبل ستة أشهر من الإدانة القضائية.

صورة الطفل آيلان الكردي على الشواطئ التركية التي تناقلتها الصحف العالمية وأثارت إدانات واسعة
أ ف ب

مارس/ آذار 2016: الاتفاق الأوروبي التركي. الاتفاق كان من المفترض أن يحتوي أزمة المهاجرين. ويقضي بأن يعاد كل المهاجرين الذين وصلوا إلى اليونان ابتداء من 20 مارس/ آذار إلى تركيا، على أن يستقبل الاتحاد الأوروبي مقابل كل مهاجر يعود لاجئا سوريا يعيش في مخيمات اللاجئين، وفي الوقت نفسه تلقت أنقرة تعهدا أوروبيا بإعادة إطلاق مفاوضات انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي. ولكن العلاقات الأوروبية التركية شهدت توترا عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، وحملة القمع والاعتقالات التي تبعتها. وصلت هذه الأزمة ذروتها مع توصية البرلمان الأوروبي بوقف مفاوضات انضمام أنقرة للاتحاد، الأمر الذي يثير شكوكا حول مستقبل الاتفاق بين الطرفين حول مسألة الهجرة.

ينص الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي على إعادة المهاجرين من اليونان إلى تركيا مقابل استقبال أوروبا لاجئين من المخيمات التركية
سارة لودوك

مارس/ آذار 2016: منظمة "أطباء بلا حدود" تعلن فتح مخيم في شمال فرنسا لتحسين الظروف الصعبة التي يعيش المهاجرون ضمنها، إذ كانوا يقطنون دورا من الصفيح أقيمت في المنطقة. وهو أول مخيم في فرنسا ينسجم مع المعايير التي تفرضها المفوضية العليا للاجئين، وهو لا يبعد كثيرا عن مدينة كاليه، ويمكن أن يستقبل 1500 شخص. وأصبحت الدولة فيما بعد هي المشرفة على تسييره بهدف إغلاقه مستقبلا.

أقامت أطباء بلا حدود مخيما شمال فرنسا بسبب زيادة عدد اللاجئين الراغبين بالوصول إلى بريطانيا
مهدي شبيل

أبريل/نيسان 2016: تحول مركز تسجيل المهاجرين في ليسبوس باليونان إلى مركز للاحتجاز على خلفية الاتفاق الأوروبي التركي. وهو مقر عسكري سابق كانت تمنح فيه تصاريح للمهاجرين لإكمال رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو الدول الأوروبية. ويضم المركز اليوم حوالي خمسة آلاف مهاجر.

تحول مركز تسجيل اللاجئين في لسبوس إلى مركز احتجاز لهم
سارة لودوك

مايو/أيار 2016: إخلاء المخيم العشوائي "إيدوميني" على الحدود اليونانية المقدونية حيث كان يقيم نحو 8500 مهاجر إثر إغلاق الحدود المقدونية. وبلغ عدد المهاجرين بالمخيم 15 ألف شخص كانوا يعيشون في ظروف صعبة للغاية.

مخيم اللاجئين في إيدوميني على الحدود اليونانية المقدونية أخلته السلطات بعد إغلاق الحدود بين البلدين
أ ف ب

أكتوبر/ تشرين الأول 2016: تفكيك مخيم كاليه للمهاجرين في شمال فرنسا، حيث كان يقيم آلاف اللاجئين بأمل العبور إلى بريطانيا. سبعة آلاف مهاجر تم ترحيلهم من المخيم خلال أسبوع واحد، وقامت السلطات الفرنسية بتوزيعهم على مراكز استقبال بمختلف المناطق الفرنسية.

قامت السلطات الفرنسية بإخلاء وإزالة مخيم كاليه للاجئين المعروف باسم "الغابة"

نوفمبر/ تشرين الثاني 2016: أول مركز استقبال للاجئين يفتح أبوابه في باريس، الهدف منه محاربة المخيمات العشوائية التي كانت منتشرة في شمال العاصمة الفرنسية. ويتسع هذا المركز لاستقبال 400 شخص لمدة تتراوح بين خمسة وعشرة أيام، مهمته الرئيسية استقبال وتوجيه المهاجرين. ومن المقرر افتتاح مركز آخر مخصص للنساء والأطفال في ضواحي باريس قبل نهاية العام 2016.

افتتحت بلدية باريس مركزا لإيواء اللاجئين وتنوي افتتاح مركز آخر مخصص للنساء والأطفال
أ ف ب

ديسمبر/كانون الأول 2016: إدانة مهربين، تونسي وسوري، من قبل القضاء الإيطالي لمسؤوليتهما عن غرق باخرة لنقل المهاجرين في أبريل/نيسان 2015. وحكم على الأول بالسجن 18 عاما والثاني بخمس سنوات. ومات 800 شخصا ممن كانوا على ظهر السفينة غرقا ولم ينج منهم إلا 28 شخصا. ووصفت الهيئة العليا للاجئين الحادث المأساوي بـ"أسوأ مجزرة يشهدها البحر الأبيض المتوسط".

شهدت مياه البحر المتوسط غرق الكثير من المراكب المحملة بالمهاجرين واللاجئين الراغبين في الوصول إلى أوروبا

 

شالوت بواتيو، بوعلام غبشي

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.