تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحيل "ملك" البوب البريطاني جورج مايكل عن 53 عاما

جورج مايكل في حفل غنائي في لندن في 2012
جورج مايكل في حفل غنائي في لندن في 2012 أ ف ب/ أرشيف

أعلن وكيل أعمال جورج مايكل الأحد رحيل "ملك" البوب البريطاني عن 53 عاما دون أن يشير إلى سبب الوفاة. وكان مايكل تعرض لالتهاب رئوي حاد في 2011. وسجلت أعماله نجاحا كبير في سنوات الثمانينات.

إعلان

توفي المغني البريطاني جورج مايكل في منزله عن عمر ناهز 53 عاما، بحسب ما أعلن وكيل أعماله الأحد.

وقال وكيل المغني في بيان "إنه ببالغ الحزن نؤكد أن ابننا، أخانا وصديقنا جورج، توفي بسلام في منزله في عيد الميلاد".

وكان العضو السابق في فرقة "وام!" الغنائية، واسمه الحقيقي جيورجيوس كيرياكوس بانايوتو، قد نجا من التهاب رئوي في أواخر عام 2011.

وقد عانى جورج مايكل في السابق من مشاكل عدة متعلقة بالمخدرات.

وشكل جورج مايكل رمزا فنيا محببا لدى المراهقين في الثمانينات قبل أن يصبح نجما عالميا، غير أن الإيقاعات الفرحة لهذا المغني والمؤلف الموسيقي، تخفي خلفها حياة شخصية وعاطفية مضطربة شابتها خصوصا مشكلات إدمان على المخدرات.

اعتراف بالمثلية ومشاكل مع المخدارات

في السنوات الأخيرة، قلل جورج مايكل من إطلالاته العلنية، وبات اسمه يتردد في الصحافة بفعل حوادث متصلة بالمخدرات أكثر منه بفعل أعماله الفنية.

وقد أقر جورج مايكل الذي جاهر بمثليته الجنسية في العام 1998 بعدما أوقفته الشرطة بتهمة خدش الحياء في المراحيض العامة في مدينة لوس أنجليس الأمريكية، بالتعقيدات التي طبعت حياته العاطفية.

وقال في تصريحات لصحيفة "ذي غارديان" البريطانية سنة 2009 "الناس يريدون النظر إلي كشخصية تراجيدية مع هذه العلاقات الجنسية في المراحيض العامة وتعاطي المخدرات"، لكني "لم أعد أرى هذه الأمور كنقاط ضعف. هذه ببساطة حقيقتي كشخص".

عاش المغني البريطاني معاناة كبيرة بسبب وفاة صديقه البرازيلي أنسيلمو فيليبا، قبل أن يدخل مجددا حالة حداد عام 1997 إثر وفاة والدته.

وفي العام 2009، أبدى ديفيد فورنيش، صديق المغني إلتون جون الذي قدم أغنية ثنائية مع جورج مايكل بعنوان "دونت لت ذي صن غو داون أون مي"، قلق أصدقاء مايكل على صحته.

وقد تلقى المغني البريطاني تنبيهات عدة من الشرطة لحيازته الحشيشة والكوكايين، وقد حكم عليه في العام 2010 بالسجن ثمانية أسابيع بعدما اقتحم بسيارته الرباعية الدفع متجرا في لندن تحت تأثير الحشيشة والأدوية.

وفي العام 2011، أعلن جورج مايكل انفصاله عن شريكه كيني غوس بعد علاقة استمرت طويلا. وأمضى بعدها أسابيع في مستشفى في فيينا للعلاج من التهاب رئوي كاد يودي بحياته.

وفي سنة 2012، أدى أغنية "وايت لايت" التي تناول فيها موضوع علاجه في المستشفى، خلال الحفل الختامي للألعاب الأولمبية في لندن.

وفي العام التالي، ساد القلق مجددا بشأن صحة المغني البريطاني بعد نقله بواسطة طوافة إلى مستشفى إثر سقوطه من سيارة رباعية الدفع كان يقودها سائقه على طريق سريع.

وفي 2015، نفى جورج مايكل عبر "تويتر" اتهامات وجهتها زوجة قريبه، أكدت فيها أنه يتناول كراك كوكايين والماريجوانا، وبأنه كان موجودا في مركز لمعالجة المدمنين.

وكتب حينها "يا أحبائي، لا تصدقوا هذه التفاهات في الصحف اليوم الواردة على لسان شخص لم أعد أعرفه ولم أره منذ حوالى 18 سنة".

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن