تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تواصل البحث عن الصندوقين الأسودين للطائرة الروسية والسلطات تستبعد فرضية الاعتداء

أ ف ب

تستمر الثلاثاء عمليات البحث عن جثث الضحايا والصندوقين الأسودين للطائرة العسكرية الروسية التي سقطت الأحد في البحر الأسود، فيما تستبعد السلطات فرضية الاعتداء الإرهابي.

إعلان

تتواصل الثلاثاء عمليات البحث عن الصندوقين الأسودين للطائرة العسكرية الروسية التي تحطمت الأحد في البحر الأسود بعيد إقلاعها متوجهة إلى سوريا، وكذلك عن جثث الركاب الـ92 الذين كانوا على متنها. وقد استمرت عمليات البحث ليل الاثنين الثلاثاء.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنه تم انتشال قطعة من جسم الطائرة يبلغ طولها 4,5 أمتار وعرضها 3,5 أمتار الاثنين، موضحة أن الحطام موزع في دائرة قطرها 500 متر.

وكانت المتحدثة باسم فريق البحث في سوتشي ريما تشيرنوفا صرحت أنه عثر على أجزاء من الطائرة على عمق 27 مترا وعلى بعد حوالي ميل بحري (1,7 كلم) من الشاطىء. وأوضحت أن الغطاسين يحاولون تحديد مكان وحجم الأجزاء بدقة.

ويشارك في عمليات البحث عن الطائرة التي تحطمت بعد إقلاعها تماما من مطار سوتشي، أكثر من 3500 شخص بينهم 150 غطاسا إضافة إلى 45 سفينة و12 طائرة وعشر مروحيات وطائرات من دون طيار.

مداخلة مراسل فرانس24 في موسكو رائد جبر حول تحطم الطائرة الروسية

وعثر حتى الآن على جثث أحد عشر شخصا وفق الجيش الروسي نقلت عشر منها مع 86 من أشلاء الجثث إلى موسكو ليتم التعرف على هويات أصحابها ببينما بدأت السلطات تأخذ عينات من الحمض النووي من أقرباء الركاب.

وبعد 48 ساعة على تحطم الطائرة ما زالت السلطات تسعى لمعرفة أسباب الكارثة ويبدو أنها تستبعد فرضية الاعتداء، بينما من شأن العثور على الصندوقين الأسودين السماح بمعرفة المزيد عن سبب الحادث. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين إن "فرضية العمل الإرهابي ليست في مقدم الاحتمالات.

من جهته، أكد جهاز الأمن الفدرالي الروسي أنه "لا توجد مؤشرات أو حقائق في الوقت الحالي تشير إلى احتمال وقوع عمل إرهابي". وأضاف أن "الاحتمالات المرجحة هي دخول جسم غريب في المحرك أو تسبب وقود ذي نوعية سيئة بخسارة الطاقة (...) أو خطأ في القيادة أو عطل تقني في الطائرة".
 

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن