تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

رئيس الحكومة الفرنسية يزور تشاد على جبهة مكافحة الجهاديين

 رئيس الوزراء الفرنسي برنار كازنوف في نجامينا 2016/12/29
رئيس الوزراء الفرنسي برنار كازنوف في نجامينا 2016/12/29 أ ف ب
2 دَقيقةً

وصل رئيس الحكومة الفرنسية برنار كازنوف الخميس إلى عاصمة تشاد نجامينا برفقة وزير الدفاع جان إيف لودريان للقاء "الجنود الفرنسيين الذين يكافحون الإرهاب". كما أنه التقى الرئيس التشادي إدريس ديبي الذي يقف في الصف الأول في مكافحة جماعة بوكو حرام في بحيرة تشاد وضد الجهاديين في مالي.

إعلان

وصل رئيس الحكومة الفرنسية برنار كازنوف الخميس إلى نجامينا في زيارة للقوات الفرنسية المنتشرة في منطقة الساحل، وذلك في أول رحلة له إلى الخارج منذ تعيينه في السادس من كانون الأول/ديسمبر خلفا لمانويل فالس.

واختار كازنوف منطقة في صلب الرهانات الأمنية لفرنسا وأوروبا، نظرا لبؤر الجهاديين العديدة التي تضمها. وقال مكتب رئيس الوزراء أنه "حريص على لقاء الجنود الفرنسيين الذين يكافحون الإرهاب على بعد آلاف الكيلومترات عن بيوتهم".

وتضم القوة الفرنسية برخان التي يفترض أن يزور كازنوف مقر قيادتها في نجامينا، حوالي أربعة آلاف رجل في خمس دول في منطقة الساحل هي مالي وتشاد والنيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا.

وقد تلت عملية سرفال التي هزمت في 2013 الإسلاميين المسلحين الذين سيطروا على جزء كبير من شمال مالي بدون أن تتمكن من القضاء على التهديد الذي يشكلونه.

والتقي كازنوف الذي يرافقه وزير الدفاع جان إيف لودريان الرئيس إدريس ديبي الذي يحكم البلاد منذ 1990 والذي يقف في الصف الأول في مكافحة جماعة بوكو حرام في بحيرة تشاد وضد الجهاديين في مالي. ويلقى ديبي العسكري الذي درس في باريس والرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، بدعم باريس وواشنطن اللتين تحتاجان إلى جيشه في المنطقة.

وتعاني تشاد، هذا البد الفقير الذي يضم 12 مليون نسمة، من تراجع عائدات النفط الذي يضر باقتصاده وماليته بينما يخوف عملية مكلفة لمكافحة بوكو حرام.

وتعول المعارضة السياسية التي تعترض بشدة على إعادة انتخاب ديبي رئيسا في نيسان/أبريل وتتهم "بخطف" الانتخابات، على الأجواء الاجتماعية القابلة للانفجار مع مظاهرات وإضرابات واعتقالات تطال صفوف الناشطين.

وقدمت فرنسا مساعدة مالية للميزانية قدرها خمسة ملايين يورو ومساعدة إنسانية عاجلة تبلغ ثلاثة ملايين يورو إلى تشاد في 2016، كما قالت رئاسة الحكومة الفرنسية. وهي تدعم الجيش التشادي الذي يعد أحد أقوى جيوش المنطقة بالاستخبارات والمساندة اللوجستية والمادية.

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.