تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

إلى أي مدى ستنجح السعودية في "الإقلاع" عن النفط؟

فرانس24

في الجولة اليومية في الصحف العالمية: من يتحمل مسؤولية المجازر في حلب؟ وكيف تنعكس على النفوذ الإسرائيلي في المنطقة؟ وفي الصحف أيضا، تحذير من زيادة شعبية الأحزاب اليمينية الداعية لإسقاط الاتحاد الأوروبي في دول كالنمسا وألمانيا وفرنسا، وإلى أي مدى ستنجح السعودية في الإقلاع عن النفط؟.

إعلان

في صحيفة لوفيغارو الفرنسية، احتلت المعارك الدامية في حلب حيزا هاما في الصفحة الأولى. "لو فيغارو" حذرت في عنوان عريض من استحواذ موسكو، الحليفة الأولى لنظام الرئيس بشار الأسد، على مفاتيح المعركة هناك، بعدما عززت موقعها على الأرض عبر إرسال قوات مرتزقة قاتلت في السابق في القوقاز والشيشان. أمر يثبت مرة جديدة، بحسب "لو فيغارو"، بأن الرئيسَ الروسي فلاديمير بوتين هو اللاعب الرئيسي في سوريا وبأن الانسحاب لم يكن سوى انسحاب سطحي كما تقول.

مع كل مجزرة بحق السوريين تزداد الدولة السورية قوة، فيما تزداد إسرائيل ضعفا وهلعا، هذا ما اعتبره الكاتب منار الرشواني في صحيفةالغد الأردنية، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أراد من بوتين خلال زيارته الأخيرة لموسكو التوسط لدى الأسد وإيران لقبول انسحاب إسرائيلي من هضبة الجولان دون قيد أو شرط. فبفضل المجازر  في سوريا، يقول الرشواني، أصبح الروس والإيرانيون موظفين تحت إمرة الأسد ضمن دولته العظمى المترامية الأطراف، دولة تمتد من شواطئ البحر الأبيض المتوسط حتى أفغانستان.

أين العرب من كل المجازر في حلب، شعارات العروبة والوحدة لا شك بأنها كثيرة، لكنها اليوم مجرد حبر على ورق بالنسبة لصحيفةالقدس العربي. فجسدت هذه الشعارات التي يتمسك بها النظام السوري في كثير من خطاباته بصورة كتاب يسجن الشعب السوري بأسلاكه..

  لكن من يقف وراء النزاعات والنعرات الطائفية والمذهبية في المناطق العربية؟ إنه الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بحسب ما يعتبر الكاتب مرسي عطا الله في مقال في صحيفةالقدس العربي منقول عن صحيفة الأهرام المصرية. عطا الله يرى أن عهدَ أوباما يمثل اسوأ ثماني سنوات مرت على العلاقات الأميركية-العربية، مشيرا إلى أن العالم العربي بلع الطعم مبكرا عندما استبشر خيرا بمجيء رئيس أمريكي من أصول أفريقية له جذور إسلامية. سياسات أوباما كانت صريحة وواضحة في استنزاف ثروات الأمة، وهو ما يبرر كره الرئيس الأميركي للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يختم عطا الله.

إلى الشؤون الأوروبية الآن، ومقال في صحيفة يو أس إي توداي الأمريكية يحذر من زيادة شعبية الأحزاب اليمينية الداعية لإسقاط الاتحاد الأوروبي في دول عديدة كالنمسا وألمانيا وفرنسا. أما في بريطانيا، وعلى الرغم من أن نسبة مؤيدي البقاء في الاتحاد ما زالت تفوق نسبة أولئك الذين يدعون إلى الخروج منه، فقد اعتبرت "يو أس إي توداي" أن المؤيدين يفتقدون إلى الحماسة وحجة الإقناع للاستمرار في الاتحاد، بعكس الرافضين للبقاء فيه والمتحمسين للتصويت على الاستفتاء ضده بعد فقدانهم لثقتهم في الاتحاد في ظل الأزمة المتفاقمة التي يعاني منها.

إلى صحيفةالغارديان البريطانية التي سلطت الضوء على الأزمة السياسية الإسبانية، معتبرة أن الأحزاب السياسية، وبينها بوديموس اليساري وكويدادانوس الوسطي، فشلت في إجراء التحالفات اللازمة لتأمين غالبية برلمانية تمكن من تشكيل حكومة ائتلاف وطني. "الغارديان" شبهت الوضع الحالي بالسيرك في ظل المعضلات الكبرى التي تواجهها البلاد، وبينها ارتفاع العجز وما لذلك من أثر ذلك على الخطط التقشفية المتبعة، إضافة إلى مطالبة إقليم كاتالونيا بالاستقلال.

صحيفةالإندبندت البريطانية رحبت بقوة بمساعي المملكة العربية السعودية لتنويع اقتصادها في مقال بعنوان "تراجع السعودية عن النفط يضعها في المكان الصحيح في التاريخ". "الإندبندت" شبهت إقلاع المملكة العربية السعودية عن النفط بإقلاع الكنيسة الكاثوليكية عن المسيحية. مذكرة بأن المملكة هي أكبر مصدرة للنفط وهذا إضافة إلى كونها تستحوذ على أكبر احتياطي منه، وبالتالي فإن طرح أسهم شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط في الأسواق المالية سينعكس حتما إيجابا على الاقتصاد. 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.