تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

من يتحمل مسؤولية الإقبال الضعيف على الانتخابات البلدية في بيروت؟!

فرانس24

في الجولة اليومية في الصحف: ما سر التغيير الحكومي في المملكة العربية السعودية؟ وفي بيروت: هل بات الإقبال الضعيف على الانتخابات البلدية تقليدا؟ وفي الصحف أيضا: ماكرون يسرق الأضواء خلال إحياء ذكرى جان دارك.

إعلان

صحيفة وال ستريت جورنال الأميركية ذكرت بأن التغيير الحكومي في المملكة العربية السعودية تم بعد أسبوعين فقط من قرار المملكة تخفيض اعتمادها على النفط والدخول في إصلاحات اقتصادية، إصلاحات اعتبرت الصحيفة الأميركية أنها لن تلغي خطر دخول المملكة في أزمة سياسية مع تخفيض التقديمات الاجتماعية، خصوصا وأن أكثر من نصف السكان، تقل أعمارهم عن خمسة وعشرين عاما، هذا عدا عن أنه أصبح للجماعات المتطرفة موطئ قدم في الممكة بحسب وال ستريت جورنال.

لبنان خاض أمس أولى جولات الانتخابات البلدية، الكاتب نبيل هيثم، سلط الضوء في صحيفةالسفير اللبنانية على الإقبال الضعيف على التصويت في العاصمة بيروت، على الرغم من أن رئيس الوزراء السابق سعد الحريري اعتبر العاصمة رافعة للحالة الحريرية ومرآة عاكسة للبيئة الحاضنة للتيار الأزرق، لكن الإقبال الخجول كما يقول يعد دليلا على أن هناك فتورا ونفورا في العلاقة بين الحريري والبيارتة، لا سيما وأن للجمهور الببيروتي خصوصيته فهو ليس سلفيا ولا إرهابيا ولا متشددا بل يحب من يدافع عن مصالحه.

صحيفة لوريان لو جور اللبنانية الناطقة بالفرنسية انتقدت هي أيضا قلة الإقبال على الاقتراع، أمر بات بمثابة تقليد في العاصمة بحسب الصحيفة، وقد اعتبرت أن فوز لائحة البيارتة في الانتخابات، لا يلغي أبدا حقيقة نجاح لائحة "بيروت مدينتي" التي تضم ناشطين في المجتمع المدني في كسب تأييد كبير من أبناء العاصمة، إذ إن معظم أصوات اللائحة جاءت من الأشرفية ورميل والصيفي، حيث خصصت صناديق الاقتراع للبيارتة كما تقول الصحيفة. أما ارتفاع نسبة تصويت الطائفة الشيعية لبيروت مدينتي في مناطق عديدة كزقاق البلاط فيدل على اعتراض أبناء الطائفة على سعد الحريري بحسب لوريان لو جور.

أما صحيفة الجمهورية فاعتبرت أنه أعيدت أمس الروح إلى الديموقراطية ورأت بفوز سعد الحريري انتصارا للمناصفة بين المسيحيين والمسلمين، لكن الصحيفة اللبنانية لم تتردد بالتذكير على صفحتها الأولى بأن لبنان ما زال دون رئيس للجمهورية، فقالت: غريب أمر القوى السياسية، تعجز عن أبسط واجباتها في انتخاب رئيس للجمهورية، وتتباهى بفوز مختار في الأشرفية أو في بلدة في البقاع، وقد سقطت جميع الذرائع الأمنية، بحسب الجمهورية عندما نزل المواطنون إلى صناديق الاقتراع لاختيار مجالسهم البلدية والاختيارية في بيروت والبقاع فيما استمر النواب بالتقاعس عن النزول إلى المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية أو حتى لإقرار قانون للانتخابات النيابية.

من لبنان إلى بريطانيا، حيث أثار فوز صادق خان، مرشح حزب العمال، برئاسة بلدية لندن، جدلا واسعا في الصحف البريطانية والعالمية، الكاتب الياس حرفوش تحدث في صحيفةالحياة عن تناقض في اللوحة السياسية بين بريطانيا والولايات المتحدة، التي تغامر بوضع سمعتها ومستقبلها بيد المرشح الجمهوري لرئاسة البلاد دونالد ترامب، أحد أشد العنصريين والانعزاليين والجهال من بين سياسييها على حد قوله.
لكن ما يبعث شيئا من التفاؤل بحسب حرفوش هو أن معارضي خان اعتمدوا حملة تخويف منه مماثلة لحملة التخويف من المسلمين التي يبثها ترامب بين الأميركيين، لكن وكما حصل في لندن، قد تنتصر في الولايات المتحدة في نهاية المطاف القيم الأميركية القائمة على الحرية والمساواة وإتاحة الفرص العادلة.

صحيفة ديلي تيليغراف البريطانية رحبت بفوز خان على طريقتها، طريقة تعتمد اللعب على ألفاظ الكلمات ومعانيها. فخان بالإنكليزية تلفظ كان، كلمة تعني "يستطيع" باللغة العربية. الصحيفة الإنكليزية وضعت صورة خان إلى جانب صورةِ رجل ملتح كرمز ربما للتطرف لتقول إن خان هو الذي يقدر على حكم لندن وليس التطرف.

فرنسا أحيت أمس في مدينة أورليان ذكرى جان دارك التي كان لها دور كبير في انتصار فرنسا على إنكلترا خلال حرب المئة عام، صحيفة لو باريزيان الفرنسية سلطت الضوء في الاحتفال على وزير الاقتصاد الشاب إيمانيويل ماكرون ،الذي خطف الأنظار من جميع السياسيين، ليكون رئيسا للجمهورية ليوم واحد كما تقول، فماكرون أطلع الفرنسيين أمس على جانب جديد للبلاد ليس في الاقتصاد فحسب بل في جميع الأصعدة، فتحدث عن التاريخ، والقضاء وأوروبا في خطاب بنبرة هادئة قوبل بترحيب شعبي واسع كما تقول الصحيفة الفرنسية.

صحيفةليبيراسيون الفرنسية جسدت ماكرون بصورة كاريكاتورية لرجل متعجرف أسس حركة ليست يمينية ولا يسارية، أمر كان محل تهكم الصحيفة اليسارية، على الرغم من أنها لم تنكر في الرسم بأن ماكرون يتمتع بقاعدة شعبية واسعة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن