العراق

العراق: عشرات القتلى في تفجير انتحاري في مدينة الصدر

مكان شهد تفجيرا انتحاريا تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية" في حي الكرادة ببغداد
مكان شهد تفجيرا انتحاريا تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية" في حي الكرادة ببغداد أ ف ب/ أرشيف

قتل العشرات الاثنين في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في مدينة الصدر العراقية الواقعة شمال شرق بغداد، وفق ما أعلنت الشرطة العراقية. وفي مساء الاثنين هاجم مسلحون يرتدون أحزمة ناسفة مركزا للشرطة في سامراء وسط البلاد.

إعلان

قالت الشرطة العراقية أن 32 شخصا على الأقل قتلوا في تفجير نفذه انتحاري على متن سيارة مفخخة استهدف مدينة الصدر الواقعة في شمال شرق بغداد.

واستهدف التفجير تجمعا لعمال مياومين عند مدخل المدينة التي يسكنها أغلبية شيعية وتتعرض بشكل مستمر إلى تفجيرات دامية. كما يأتي التفجير بينما يقوم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بزيارة إلى بغداد.

وأظهرت صور تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي عمودا من الدخان الأسود وعشرات الجرحى المضرجين بالدماء الذين يتم إجلاؤهم. وقال عقيد في الشرطة إن عدد القتلى بلغ 32 وأصيب 61 آخرون بجروح وهو ثاني تفجير دام يضرب بغداد خلال الأيام القليلة الماضية.

وقتل حوالي ثلاثين شخصا على الأقل السبت في اعتداءين انتحاريين متزامنين في سوق مزدحم في بغداد وهو كان أسوأ هجوم منذ شهرين في العاصمة العراقية قبل ساعات من انتهاء العام، وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عنهما.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور، لكن تنظيم "الدولة الإسلامية" دائما ما يتبنى التفجيرات الانتحارية.

هجوم على مركز للشرطة في سامراء

وهاجم جهاديون يرتدون أحزمة ناسفة مركزا للشرطة في سامراء، شمال بغداد، مساء الاثنين ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن، بحسب السلطات العراقية.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن للصحافيين "حصل هجوم إرهابي ضد مركز شرطة المتوكل (في سامراء) والقوات العراقية تحاصر" المهاجمين.

وأكد المصدر استمرار تبادل إطلاق النار في المساء بين الشرطة والمهاجمين المتحصنين في مركزها.

ومع ذلك، قال ضابط شرطة إن خمسة مهاجمين قتلوا وتم نشر تعزيزات في سامراء التي تبعد مسافة 110 كم شمال العاصمة.

وسرعان ما أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن الهجوم.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم