تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيديو: إنقاذ مهاجرين في السواحل الليبية ظنوا أنهم بلغوا إيطاليا

صورة ملتقطة من الفيديو

أنقذ خفر السواحل الليبي الأربعاء أكثر من 80 مهاجرا جنح زورقهم نحو ساحل مدينة طرابلس فرموا بأنفسهم في البحر معتقدين أنهم بلغوا إيطاليا. وحسب الهلال الأحمر الليبي تم انتشال خمس جثث بينما تم نقل الناجين إلى مراكز استقبال.

إعلان

تتواصل مأساة المهاجرين الأفارقة بالسواحل الليبية، حيث أنقذ أكثر من 80 مهاجرا الأربعاء بعد جنوح زورقهم إلى شاطئ ليبي وصلوا إليه معتقدين أنهم بلغوا إيطاليا، على ما أفاد ناجون والهلال الأحمر الليبي.

وأفاد المسؤول في فرقة تدخل الهلال الأحمر محمد الإمام لوكالة الأنباء الفرنسية "أبلغنا بوجود زورق" على أحد شواطئ طرابلس. "انتشلنا خمس جثث على الشاطئ (...) ونقلنا 80 شخصا إلى مراكز استقبال".

استقل المهاجرون، السنغاليون بأكثريتهم، الزورق "قبل ثلاثة أيام" في صبراتة غرب ليبيا التي تبعد حوالي 70 كلم عن طرابلس، على ما روى أحد الناجين جالسا على الشاطئ قرب جثة.

وانطلق المركب مع زورق آخر لكنهما واجها صعوبات مناخية قبل أن يجنح إلى شاطئ قرب حي الأندلس السكني في طرابلس.

وقال أحد الناجين "ظننا أننا وصلنا إلى إيطاليا".

كما تحدث شهود عن إقدام عدد من المهاجرين على القفز في المياه للوصول إلى الشاطئ لكنهم غرقوا لأنهم لا يستطيعون السباحة.

أما ركاب المركب الآخر، فعادوا أدراجهم ما إن أدركوا أنهم ما زالوا في ليبيا متجهين إلى عرض البحر. وأبلغ جهاز خفر السواحل الليبي على الفور السلطات الإيطالية بشأنهم.

وبين الناجين بدت امراتان وطفل في حالة صدمة. وعثر على إحداهما التي كانت حاملا، باكية فيما جلست على الشاطئ قرب جثة رجل يرجح أن يكون شقيقها، قبل أن تنقل إلى المستشفى.

ولا تزال ليبيا غارقة في الفوضى بعد خمس سنوات من سقوط نظام معمر القذافي وباتت ممرا للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا. ويبحر عشرات الآلاف من ليبيا سنويا ولا سيما من غرب البلاد باتجاه إيطاليا الواقعة على بعد حوالي 300 كلم منها.

وقتل أكثر من خمسة آلاف مهاجر منذ بداية السنة لدى محاولتهم عبور المتوسط، وفق الأمم المتحدة، في أسوأ حصيلة يتم تسجيلها. وعبر المتوسط هذه السنة نحو 360 ألف شخص وفق المنظمة الدولية للهجرة بتراجع عن 2015 حين تجاوز عدد العابرين مليونا.

فرانس24/أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.