تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: ثلاثة نواب فرنسيين بحلب للتعبير عن تضامنهم مع "مسيحي الشرق"

أ ف ب/أرشيف

للتعبير عن تضامنهم مع "مسيحيي الشرق" بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد لدى الطائفة الأرمنية، يزور ثلاثة نواب من اليمين الفرنسي الجمعة مدينة حلب السورية التي استعاد نظام الرئيس بشار الأسد سيطرته عليها في 22 كانون الأول/ديسمبر 2016.

إعلان

 في مبادرة شخصية، يزور ثلاثة نواب فرنسيين من اليمين الجمعة حلب كبرى مدن شمال سوريا التي استعادت قوات النظام مؤخرا السيطرة عليها، تعبيرا عن "تضامنهم مع مسيحيي الشرق" بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد لدى الطائفة الأرمنية.

وقال النواب اليمينيون تييري مارياني ونيكولا دويك وجان لاسال في بيان لهم الخميس إنها "مبادرة محض شخصية"، فيما تدعم فرنسا رسميا المعارضة السورية المعتدلة في نزاعها مع نظام الرئيس بشار الأسد.

وأفادوا في بيانهم أنهم سيلتقون خلال الزيارة "مسؤولين سياسيين" في حلب ودمشق، بدون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وسبق أن زار تييري مارياني سوريا مرارا بالرغم من معارضة السلطات الفرنسية لهذه الزيارات.

الإطلاع على حقيقة الوضع

وفي آذار/مارس الماضي، قضى مع نيكولا دويك وبرلمانيين فرنسيين آخرين إجازة عيد الفصح في دمشق "تضامنا مع مسيحيي الشرق"، والتقوا في هذه المناسبة الرئيس بشار الأسد.

ويأمل النواب خلال زيارتهم الجمعة "الإطلاع على حقيقة الوضع في المدينة" و"الاستعلام عن الوضع العسكري والإنساني" في سوريا، بحسب ما جاء في البيان.

وأعلن النظام السوري في 22 كانون الأول/ديسمبر السيطرة الكاملة على مدينة حلب بعد معارك استمرت أكثر من أربع سنوات، وذلك إثر إجلاء عشرات آلاف المقاتلين والمدنيين من آخر أحياء كانت تحت سيطرة فصائل المعارضة في شرق المدينة.

 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.