تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

ملفات شائكة على طاولة مباحثات ماكرون في الصين

في الصحف اليوم: انتخاب رئيس جديد لحزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن بعد اغتيال علي عبد الله صالح، الصحف تناولت الانقسامات داخل الحزب بعد الإعلان وجدوى انتخاب رئيس جديد له. اهتمت الصحف كذلك بانسحاب المرشح أحمد شفيق من السباق إلى الانتخابات الرئاسية في مصر، وبعودة التيار الكهربائي لكن بشكل محدود إلى قطاع غزة. وتناولت الصحف كذلك زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الصين، وأهم الملفات التي سيناقشها مع نظيره الصيني تشي جينغ بينغ.

إعلان

نبدأ هذه الجولة من اليمن، والردود على انتخاب رئيس جديد لحزب المؤتمر الشعبي العام. موقع مأرب برس يعود على الانقسامات في صفوف الحزب إزاء اختيار صادق أمين أبو راس وزير الزراعة السابق رئيسا للحزب، ويورد الموقع بيانا للحزب يقول إن الاجتماع الذي أفضى إلى هذا الانتخاب جاء تحت إكراه الحوثيين، في مسعى منهم للسطو عليه. هذا البيان يعتبر كل ما صدر عن الاجتماع لا قيمة له باعتبار أن غالبية أعضاء اللجنتين العامة والدائمة غير موجودين في صنعاء.

ما جدوى انتخاب رئيس جديد لحزب المؤتمر الشعبي؟ وهل يمكن لملمة هذا الحزب يتساءل الكاتب اللبناني خير الله خير الله في صحيفة العرب اللندنية. الكاتب يرى أن انتخاب الرئيس الجديد للحزب يعد حدثا مهما، لأن صادق أمين أبو راس كان نائبا لعلي عبد الله صالح، لكن الحزب في نظر الكاتب طرأت عليه عدة تغيرات، فهو لم يعد يستفيد من إمكانات الدولة ولا من شبكة العلاقات المعقدة التي بناها صالح بل إن الحزب انتهى باغتيال مؤسسه ورئيسه السابق.

في موضوع آخر، أعلن رئيس الوزراء المصري السابق أحمد شفيق تخليه عن الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة هذا العام في مصر. صحيفة العرب تقول إنه وبالرغم من أن تراجعه عن الترشح كان متوقعا إلا ان هذا التراجع أثار مخاوف من إمكانية انسحاب مرشحين آخرين من السباق. الصحيفة أوردت تصريحا لرئيس حزب الدستور خالد داوود يخشى فيه أن يكون لهذا الإعلان تداعيات سلبية على الحراك السياسي المصري، والزخم الذي كان سيصاحب الانتخابات الرئاسية.

صحيفة العربي الجديد تناولت نتائج اجتماع عدد من وزراء الخارجية العرب في عَمان يوم السبت الماضي. هذا الوفد الوزاري بحث تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. الصحيفة كتبت أن الضغوط على الفلسطينيين لم تعد تقتصر على الإدارة الأمريكية التي تمارس ضغوطا على السلطة الفلسطينية منذ الشهر الماضي، لكن هذا الاجتماع كشف عن فصول جديدة من الضغط تمارسه دول عربية وهي بالتحديد مصر والسعودية، ونقلت الصحيفة كيف كان وزيرا خارجية مصر والسعودية خلال الاجتماع يجهضون جميع مقترحات وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي لمواجهة قرار ترامب، و أهم النقاط التي أثارت خلافات بين الطرفين الفلسطيني والمصري السعودي تتمثل خاصة، حسب ما تنقله الصحيفة، في تأكيد الفلسطينيين على رفض أي مبادرة أمريكية لعملية السلام إلا بعد التراجع عن قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

صحيفة واشنطن بوست اهتمت بإعادة تزويد السلطات الإسرائيلية قطاع غزة بالتيار الكهربائي، وكتبت إن سكان غزة شعروا بالارتياح لهذا القرار بعد تسعة أشهر من انقطاع التيار الكهربائي على القطاع بسبب خلافات بين حركتي فتح وحماس. الصحيفة أفادت أن بيوت الفلسطينيين لن تتلقى الكهرباء إلا ست ساعات في اليوم، وعادت الصحيفة على الإجراءات العقابية التي كانت قد اتخذتها فتح ضد حماس، وطلبها من إسرائيل تخفيض كمية الكهرباء المغذية للقطاع بخمسين ميغا وات. هذا القرار تقول الصحيفة الأمريكية أدى إلى تفاقم البؤس لدى السكان الذين يعانون أصلا من القيود الإسرائيلية المفروضة عليهم ومن إغلاق المعبر الحدودي مع مصر.

في باقي الشؤون الدولية، يجري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة إلى الصين تستمر ثلاثة أيام. الصحف الصينية والفرنسية تتابع الزيارة. صحيفة شنغهاي دايلي تقول إن جدول أعمال الرئيس الفرنسي سيكون حافلا في الصين، ومن بين ما يسعى إليه ماكرون هو خلق شراكة استراتيجية مع الصين ولا سيما في مواضيع الإرهاب والتغير المناخي. باريس ترغب في أن تلعب الصين دورا حاسما في تفعيل اتفاقية باريس حول المناخ بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية ولا سيما أن الصين تعد أول بلد مستثمر في تكنولوجيا الطاقة النظيفة.

ماكرون يريد جعل الصين شريكا مهما، كما يريد لعب دور قائدِ أوروبا في ظل التغيرات التي تشهدها القارة العجوز، تقول صحيفة ليبراسيون وتضيف إن ماكرون يريد إثارة مواضيع شائكة خلال هذه الزيارة التي تعد أول زيارة دولة له في آسيا، منذ انتخابه قبل سبعة أشهر، ومن بين هذه المواضيع الاحتباس الحراري والتعاون الاقتصادي القائم على مبدأ المساواة، وكذلك موضوع كوريا الشمالية. فرنسا، حسب الصحيفة لديها هامش مناورة ضعيف في هذا الملف لكنها تريد من الصين موقفا صارما إزاء نظام بيونغ يانغ وحمله إلى طاولة المفاوضات.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.