تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المكسيك

المكسيك: مظاهرات تعم المدن الرئيسية احتجاجا على زيادة أسعار المحروقات

مشاركون في مظاهرة ضد رفع اسعار المحروقات في غوادالاخارا في 7 كانون الثاني/يناير 2017
مشاركون في مظاهرة ضد رفع اسعار المحروقات في غوادالاخارا في 7 كانون الثاني/يناير 2017 أ ف ب
3 دقائق

بدأت المكسيك العام الجديد تحت وطأة الاحتجاجات العنيفة على رفع أسعار الوقود، حيث خرج الآلاف في كافة أنحاء البلاد رفضا للزيادة التي أقرتها الحكومة في كانون الثاني/يناير على أسعار المحروقات.

إعلان

اتسم أسبوع تظاهرات الاحتجاج على رفع أسعار المحروقات في المكسيك بتجمعات شارك فيها آلاف الأشخاص السبت في كل أنحاء البلاد.

وفي عدد كبير من مدن البلاد، احتشد آلاف الأشخاص للإعراب عن غضبهم من الزيادة التي قررتها الحكومة في كانون الثاني/يناير بنسبة 20% على أسعار البنزين و16،5% على أسعار المازوت.

وقد تسبب هذا القرار بموجة غضب غير مسبوق في البلاد، شهدت إقفال عدد كبير من محاور الطرق ومحطات الوقود وعمليات نهب وتخريب. ولقي ثلاثة أشخاص مصرعهم خلال تظاهرات وأعمال تخريب، وأوقفت الشرطة 1500 آخرين.

وكتب المتظاهرون على يافطات خلال تظاهرة في مكسيكو "لا لرفع الأسعار" و"ارحلي أيتها الحكومة" و"الشعب الواعي يرفض الرئيس".

وفي مدينة بيوبلا التي تبعد 120 كلم عن العاصمة، سار آلاف الأشخاص بهدوء في وسط المدينة، خلافا للأيام السابقة التي تعرضت فيها متاجر للسلب والنهب.

وفي تيخوانا، صدمت شاحنة صغيرة خلال تظاهرة، سبعة من عناصر الشرطة الذين كانوا يتولون حراسة منشآت شركة النفط المكسيكية (بيميكس)، وأصابتهم بجروح.

وكتب الرئيس المكسيكي إنريكي بينا نييتو في تغريدة، أن "المسؤولين عن هذا الاعتداء سيمثلون أمام المحكمة"، مشددا على أن عناصر الشرطة "لم يقوموا سوى بأداء الواجب".

وجرت كل هذه التظاهرات السبت ولم تتخللها حوادث كبيرة، إذ دعا منظموها المتظاهرين إلى عدم السماح بتسلل مجموعات مشاغبة إلى صفوفهم.

واعتبر الرئيس نييتو أن ما حصل "تغيير صعب" لكنه ضروري لضمان الاستقرار الاقتصادي في البلاد وتمويل البرامج الاجتماعية. وتعتبر زيادة الأسعار المرحلة الأولى لخصخصة سوق المحروقات ورفع الدعم عن الأسعار. وكان ذلك مقررا أن يحصل في 2018، لكن الحكومة المكسيكية اختارت أن تطبقه قبل سنة.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.