ليبيا - تونس

ليبيا: جهادي معتقل يؤكد إعدام اثنين من الصحفيين التونسيين

تظاهرة أمام سفارة ليبيا في تونس في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2014، تضامنا مع الصحافيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري اللذين فقدا في ليبيا في أيلول/سبتمبر 2014
تظاهرة أمام سفارة ليبيا في تونس في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2014، تضامنا مع الصحافيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري اللذين فقدا في ليبيا في أيلول/سبتمبر 2014 أ ف ب / أرشيف

عرضت قناة الحدث الليبية القريبة من المشير خليفة حفتر اعترافات لجهادي تعتقله قواته يشتبه بأنه ينتمي لتنظيم "الدولة الإسلامية"، قال خلالها إنه كان شاهدا على إعدام اثنين من الصحفيين التونسيين كانا قد فقدا عام 2014.

إعلان

أكد عضو يشتبه بانتمائه إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" في ليبيا وتعتقله قوات المشير خليفة حفتر شرقي البلاد، إعدام صحفيين تونسيين فقدا في ليبيا في أيلول/سبتمبر 2014، وذلك في "اعترافات" بثتها قناة تلفزة ليبية.

وقال المعتقل الحليق الرأس والذي كان يرتدي زي السجن البرتقالي مساء السبت لقناة "الحدث" الليبية القريبة من حفتر إنه شهد إعدام سفيان الشورابي ونذير القطاري في غابة قرب مدينة درنة (شرق) التي كانت معقلا للجهاديين.

وفقد الشورابي، وهو صحفي ومدون نشط خلال الثورة التونسية في 2011، والمصور القطاري في منطقة أجدابيا (شرق) في الثامن من أيلول/سبتمبر 2014.

وبعد أربعة أشهر، أكد تنظيم "الدولة الإسلامية" إعدام الصحفيين. لكن مسؤولين ليبيين ثم تونسيين شككوا في هذا التبني لعدم وجود أدلة عليه.

وأورد المعتقل الليبي الذي قدم على أنه عبد الرازق ناصف عبد الرازق علي، أن الشورابي والقطاري اعتقلا عند حاجز لتنظيم "الدولة الإسلامية" بين أجدابيا والأبرق (شرق) ونقلا إلى محكمة تابعة للتنظيم في درنة، قبل أن يقوم جهاديان تشاديان بإعدامهما.

وأوضح أن الصحفيين أعدما لـ"إساءتهما إلى النبي محمد" ولعدم صيامهما شهر رمضان استنادا إلى أدلة قدمها أعضاء تونسيون في تنظيم "الدولة الإسلامية".

وفي بيان نشر الأحد على صفحتها على موقع فيسبوك، قالت وزارة الخارجية التونسية إنها تتابع "باهتمام شديد التصريحات الواردة بخصوص ملف اختفاء الصحفيين سفيان الشورابي ونذير القطاري في ليبيا (...) وتولي قضية الصحفيين المختطفين في ليبيا أهمية بالغة". وأكدت أنه "تم القيام بالاتصالات اللازمة مع الجهات الليبية المختلفة، بالإضافة إلى جهات إقليمية ودولية لكشف مصير الصحفيين".

ومدينة درنة كانت معقلا للجهاديين في ليبيا قبل أن تطردهم منها مجموعات مسلحة قريبة من القاعدة. ولا تزال ليبيا عرضة للخطر الجهادي رغم هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة سرت التي شكلت آخر معقل له.

فرانس24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم