تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

المقربون من الأسد يتساءلون عن نوايا موسكو في مفاوضات آستانة!!

فرانس24

في صحف اليوم: روسيا تمارس ضغوطا على سلطات دمشق، والرئيس الأسد يقدم عن نفسه صورة الرئيس الديموقراطي والشعبي والمسالم. صحيفة لوفيغارو تتساءل: هل ستغير فرنسا سياستها تجاه القضية السورية؟ في صحف وأوباما يلقي خطاب الوداع مساء اليوم، وأزمة حكومية في المغرب إضافة إلى غلاء أسعار مواد الاستهلاك اليومية في الجزائر وتمرد للجيش في كوت ديفوار.

إعلان
البداية بصحيفة لو فيغارو، وهذا المقال لجورج مالبغينو يتوقف فيه عند العلاقات الروسية السورية بعد تحرير مدينة حلب، ويقول الكاتب: صحيح أن حصار حلب واستعادتها من أيدي المعارضة شكل هزيمة قوية لهذه الأخيرة. لكن هذا الانتصار جاء بعد عدة ضغوط مارسها الروس على الحكومة السورية، ضغوط من المحتمل أن تتواصل في المرحلة المقبلة يقول الكاتب، وينقل عما سماها مصادر موالية لدمشق أن متاعب السلطات السورية هي الآن في بدايتها، ويرى أن التحالف السوري الروسي هو بمثابة لعبة لي ذراع لا يجهلها أي من الطرفين لكنهما يقبلان بها حماية لمصالحهما المشتركة.
 
اليوم يتساءل المقربون من الرئيس بشار الأسد عن النوايا الحقيقية لموسكو في المفاوضات المقررة في أستانة عاصمة كازاخزستان. لكن في انتظار ذلك يرسم الرئيس السوري لنفسه صورة الزعيم الديموقراطي المسالم والشعبي، وذلك في مقابلة حصرية له مع عدد من وسائل الإعلام الفرنسية. في هذه المقابلة أنكر الأسد أن يكون جيشه قد ارتكب جرائم حرب. هذا الموضوع تتناوله صحيفة لوموند، وتحاول تقديم أدلة على أن الأسد لم يكن صريحا في أجوبته خاصة منها تلك المتعلقة باستعمال نظامه للأسلحة الكيميائية ضد المعارضين، وتنظيمه لانتخابات رئاسية لم تشمل كل مناطق سوريا في العام ألفين وأربعة عشر.  
 
لكن هل يتعين على فرنسا تغيير موقفها من القضية السورية، هذا هو عنوان صحيفة لاكروا الفرنسية، وتقول الصحيفة إن المقابلة التي خص بها الأسد وسائل إعلام فرنسية بمناسبة زيارة نواب فرنسيين لدمشق. هذه المقابلة تثير الكثير من النقاش.. مقابلة ظهر فيها الأسد بمظهر المنتصر الواثق من نفسه ومن المستقبل. هذه الثقة منحها له الانتصار الأخير في حلب، وتواصل لاكروا بالقول إن قدوم الرئيس الأمريكي الجديد إلى البيت الأبيض وتقارب رؤيته مع رؤية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للأزمة السورية قد يسمح بمقاربة جديدة لهذه الأزمة.
 
الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب يتسلم مهامه بعد عشرة أيام، في حين يستعد الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما لمغادرة منصبه. أوباما سيلقي مساء اليوم خطاب الوداع من مدينة شيكاغو. نقرأ على الصفحة الأولى لصحيفة لوفيغارو الفرنسية، وشيكاغو هي المدينة التي كان أوباما قد بدأ فيها نشاطه الاجتماعي والسياسي. الهدف من خطابه اليوم هو التذكير بحصيلة الولايتين اللتين قضاهما رئيسا للولايات المتحدة. لوفيغارو تقول إن انتخاب دونالد ترامب يلقي بظلاله على حصيلة أوباما مادام الرئيس الجديد قد قرر إلغاء العديد من سياسات سالفه.
 
في باقي المواضيع. أعلن رئيس الحكومة المغربية المكلف عبد الإله بنكيران وقف المشاورات لأجل تشكيل الحكومة مع حزبي التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية. بعد أن استمرت هذه المشاورات ثلاثة أشهر. في صحيفة العرب القطرية نقرأ أن إعلان عبد الإله بنكيران يفتح الباب أمام سناريوهات عدة في مقدمتها إعادة الانتخابات التشريعية. ويرى كاتب هذا المقال وهو محمد بن امحمد العلوي أن المغرب يجد نفسه اليوم أمام انسداد جديد في مسار تشكيل الحكومة بعد تعنت الطرفين أي رئيس الحكومة المكلف من جهة وحزبي الحركة الشعبية والتجمع من جهة أخرى، مما يثير المخاوف على المستويين الاقتصادي والاجتماعي. 
 
وفيما يخص الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الجزائر. مجلة جون أفريك تتناول الارتفاع في أسعار المواد الغذايية ومواد الاستهلاك اليومية.. وتقول المجلة إن الجزائريين لاحظوا منذ بداية هذا الشهر ارتفاعا هاما في أسعار الحليب والمشروبات غيرالكحولية وغيرها. هذا الارتفاع يخص المواد المستوردة والمواد المنتجة محليا.
 
وموقع سليت أفريك يعود على تمرد الجيش في عدد من الثكنات في كوت ديفوار. الرئيس ألاسان واتارا أقال عددا من مسؤولي الجيش والأمن بعد هذا التمرد وموقع سلايت أفريك يتساءل هل هناك لعبة لي ذراع سياسية وراء هذا التمرد، لكن الموقع يشير إلى أن مطالب المتمردين كانت مالية بالأساس.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.