تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

غياب استراتيجية غربية في ليبيا يترك المجال لروسيا!!

فرانس24

في صحف اليوم: خطاب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الذي وضح استراتيجيتها للخروج من الاتحاد الأوروبي، باراك اوباما يخفف عقوبة سجن برادلي مانينغ، الجندي السابق في الجيش الأمريكي والذي حول اسمه إلى تشيلسي بعد تحوله جنسيا داخل السجن. في صحف اليوم كذلك: أوروبا مهددة بخطابات معادية من الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. في صحف اليوم كذلك قضايا عربية خاصة بليبيا وسوريا، وتعليقات عنصرية على فايسبوك ضد السود من مشجعي الفرق المغاربية بمناسبة كأس الأمم الأفريقية.

إعلان
قدمت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي يوم أمس خطتها للخروج من الاتحاد الأوروبي، والصحف البريطانية والأوروبية بشكل عام تضع تصريحات ماي على صفحاتها الأولى. صحيفة ذي إندبندنت تعود على استراتيجية رئيسة الوزراء التي تهدف إلى خروج تدريجي من الاتحاد الأوروبي والخروج من السوق المشتركة. تقول الصحيفة إن تقديرات حكومية تظهر أن ترك الاتحاد الأوروبي من دون صفقة قد يجعل بريطانيا تخسر مليارات الجنيهات، كما تحذر الصحيفة من الخروج من الاتحاد الأوروبي والدخول في تحالفات مع الولايات المتحدة.
تيريزا ماي حذرت المسؤولين الأوروبيين من أن بريطانيا مستعدة لترك الاتحاد الأوروبي إذا لم تتمكن من التفاوض على خروج منطقي قائم على المادة الخمسين من معاهدة لشبونة. تكتب صحيفة ذي غارديان على صفحتها الأولى، وتعتبر الصحيفة في افتتاحيتها خطاب ماي مزج بين رؤية سياسية واقعية وتفاؤل مفرط حول القدرات الاقتصادية لبريطانيا وفرصها في التجارة ومدى استعداد باقي دول الاتحاد الأوروبي لعقد اتفاق مناسب للحكومة البريطانية، ومهما يكن تواصل الصحيفة فإن تيريزا ماي ليست امرأة عاطفية في السياسة وخطابها لم يشر لا إلى ما حققه الاتحاد الأوروبي ولا إلى فشله، بل بدأ من واقع سياسي لاحق كما عرفته ماي أي قبل حوالي ستة أشهر.
في صحيفة ليبراسيون نقرأ أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ومراهنة الرئيس الأمريكي المتخب دونالد ترامب على انقسام الاتحاد الأوروبي وهجمات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يجعل الاتحاد الأوروبي يتعرض لهجمات من كل الجهات مما يجعله أمام خيارين إما الانكماش أو الانطلاق من جديد. وانكماش الاتحاد الأوروبي حسب افتتاحية الصحيفة هو فتح المجال للتيارات القومية التي باتت تحرز تقدما في كل دول العالم. تراجعُ الاتحاد الأوروبي عن دوره وترك مؤسساته تسقط وانطلاقه يعني تأكيد مشروعه السياسي الذي يفضل التعاون على حساب المواجهة والمنافسة الاقتصادية على الحرب التجارية والقيم الكونية على حساب الأنانيات الوطنية.
في الولايات المتحدة قرر الرئيس باراك أوباما تخفيف عقوبة السجن الصادرة في حق تشيلسي مانينغ وذلك قبل ثلاثة أيام فقط من نهاية فترة رئاسته. الخبر نجده على واجهة الصحف الأمريكية وتشيلسي مانينغ متهمة بتسريب وثائق سرية لموقع ويكيليكس وقد تحولت جنسيا داخل السجن. تشيلسي مانبنغ هي جندي سابق في الجيش الأمريكي نقرأ في صحيفة ذي واشنطن بوست. تعتبر الصحيفة تخفيف عقوبات المتهمين بتسريب الوثائق في آخر لحظة من حكم أوباما أمرا مفاجئا ما دامت إدارته جمعت أكبر رصيد من الملاحقات القضائية ضد هؤلاء مقارنة بكل الإدارات السابقة.
 
الغرب يفتقر لاستراتيجية فعالة في ليبيا مما فتح المجال لروسيا للتحالف عسكريا مع المشير خليفة حفتر، هذا ما نقرأ في صحيفة لوفيغارو الفرنسية. وترى الصحيفة أن إضفاء صيغة رسمية على هذا التحالف هو بمثابة خبر سيئ يتلقاه الغرب وخصوم رجل ليبيا القوي، وأولهم الإسلاميون الذين يسيطرون على العاصمة طرابلس والمناطق المحيطة بها. تشير الصحيفة إلى زيارة حفتر يوم الجمعة الماضي لحاملة الطائرات الروسية المتمركزة في المياه الدولية قرب طبرق. وتقول الصحيفة إنه وبغض النظر عن هذه الزيارة الرمزية فإن مصادر أكدت أن روسيا تلتزم بالبقاء في قاعدتي برقة قرب بنغازي وطبرق لتدريب جنود حفتر.
 
وتعليقا على مفاوضات أستانة المقرر انعقادها بين الحكومة السورية ومعارضيها قبيل نهاية الشهر الجاري، يرجح توفيق السيف في صحيفة الشرق الأوسط ألا تكون هذه المفاوضات سوى منصة لفرز وتحديد الشركاء القادمين في الحل السياسي. هذه المفاوضات لن تخرج باتفاق شامل حسب الكاتب. بل هي خطوة تمهيدية لمؤتمر جنيف أو ربما مؤتمر دمشق الذي سيرسم النهاية الفعلية للحرب الأهلية في سوريا، حسب الكاتب.
وننهي هذه الجولة عبر الصحف من موقع سليت أفريك وبطولة الأمم الأفريقية التي انطلقت في الغابون. هذا الموقع الإخباري يسلط الضوء على ما سماه العنصرية ضد السود التي ظهرت من جديد في نهائيات كأس الأمم الأفريقية، وتقول الصحيفة إن فرق المنطقة المغاربية لم تكن محظوظة خلال دخولها هذه النهائيات، مما سيقوض فرصها في التأهل، لكن عددا من المشجعين على مواقع التواصل الاجتماعي من المغرب والجزائر سرعوا إقصاء بلدانهم بإطلاق شتائم عنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي. سلايت أفريك ينشر عددا من هذه التعليقات. 
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.