هجرة

فرنسا: افتتاح مركز لإيواء المهاجرات والأطفال في ضاحية باريس

صورة لمركز إيواء المهاجرات والأطفال
صورة لمركز إيواء المهاجرات والأطفال فرانس24

بحضور وسائل إعلام فرنسية مختلفة، افتتح اليوم الخميس في "إيفري سور سين" بضاحية باريس مركز لإيواء المهاجرات والأطفال. ووصلت هذا الصباح الدفعة الأولى من هؤلاء إلى المركز. ومن المقرر أن يستقبل 400 شخص.

إعلان

افتتح اليوم الخميس في "إيفري سور سين" مركز لإيواء المهاجرات والأطفال والأزواج، هو الأول بالمنطقة. وحضر الافتتاح ممثلو وسائل الإعلام إضافة إلى المسؤولين على المشروع الذي لم تنته الأشغال به حتى الآن، إلا أن جزءا منه أصبح جاهزا لاستقبال مهاجرين.

وحوالي منتصف النهار، استقبل المركز الدفعة الأولى من المهاجرين وعددهم تسعة أفراد. وقال برينو موريل، رئيس مؤسسة "إيميويس الخيرية،" التي تشرف على المشروع، إن المركز من المقرر أن يأوي "400 شخص خلال مدة يمكن أن تصل إلى خمسة أشهر"، تسمح لكل منهم بعرض وضعيته على الإدارة للنظر فيها.

وأوضح أن "الأولوية للنساء والأطفال"، الذين ستخصص لهم فضاءات خاصة للعب، كما سيخصص قسم من المركز لتعليمهم بمساهمة مدرسين متطوعين، وفق تصريح موريل، فيما ستقوم السلطات الخاصة بدارسة ملفاتهم. وينحدر هؤلاء المهاجرين من أفغانستان، السودان إضافة إلى إريتريا.

أقسام المركز

وقال أبديل العيسي، وهو المسؤول على مشاريع "إيميويس"، لفرانس24، إن الأشغال ستنتهي بالمركز في شهر مارس/ آذار المقبل. وأضاف أنه يحتوي على 210 غرفة بما فيها تلك المخصصة للإدارة. وتتراوح مساحات الغرف بين 12 و45 مترا مربعا.

وأشار العيسي إلى أن المركز سيقسم إلى قسمين، جزء منه سيضم العائلات مع أطفالهم، والجزء الثاني سيشمل الأزواج بدون أطفال.

ويوجد المركز على شارع جان جوريس ببلدية إيفري سور سين، حيث أقيم بموقع سابق لتصفية المياه، قامت البلدية بتفويته لمؤسسة "إيميويس"، التي تشرف على العديد من الأعمال الخيرية في فرنسا، وتعمل اليد في اليد مع بلدية باريس بخصوص هذا المشروع.

ولا يحظى المركز بقبول جميع سكان الحي، وفق ما جاء في تصريحات البعض منهم لفرانس24، حيث اعتبرت امرأة مسنة بنوع من الدهشة أن "عدد المهاجرين كبير، ما يثير مخاوف السكان"، إلا أنها "لا تعارض إيواء هؤلاء بسبب ظروف الطقس القاسية التي تعرفها فرنسا"، فيما قالت ربة مقهى "إنني أفضل أن تعطى الأولوية للفرنسيين بدون مأوى".

سياق إنشاء المركز

ويأتي المركز في سياق السياسة التي اعتمدتها باريس لأجل القضاء النهائي على المخيمات العشوائية التي يقيمها المهاجرون في مناطق مختلفة من العاصمة الفرنسية، ومنح “بديل محترم” لكل الأشخاص المهددين بالتشرد، حسب قول دومينيك فيرسيني نائب عمدة باريس، المكلف بالشؤون الاجتماعية.

وكانت البلدية افتتحت، بدعم من الحكومة، في نوفمبر/تشرين الثاني أول مركز في العاصمة الفرنسية بإمكانه استقبال 400 شخص خلال مدة تتراوح بين خمسة وعشرة أيام قبل توجيههم لمراكز إيواء كل وفق احتياجاته الخاصة.

 

بوعلام غبشي

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم