تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تركيا - فرنسا

أنقرة تسلم باريس جهاديا فرنسيا من صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية"

أ ف ب / أرشيف
2 دَقيقةً

رحلت تركيا مساء الجمعة إلى فرنسا، الجهادي الفرنسي كيفن غيافارش الذي كان يعمل لحساب تنظيم "الدولة الإسلامية" وقال إنه "تائب". جاء هذا بعد بضعة أسابيع على ترحيل نسائه الأربع إلى فرنسا حيث تم وضعهن قيد التحقيق في قضية "عصابة إجرامية لها علاقة بمخطط إرهابي" في نهاية العام الماضي.

إعلان

تم مساء الجمعة ترحيل الجهادي الفرنسي كيفن غيافارش إلى فرنسا، وكان هذا الجهادي يعمل لحساب تنظيم "الدولة الإسلامية" ويقول إنه "تائب"، بحسب ما أعلن مصدر قريب من الملف موضحا أن عملية النقل تمت انطلاقا من الأراضي التركية حيث كان الجهادي معتقلا بعد عودته من سوريا.

وكان كيفن غيافارش البالغ من العمر 24 عاما قد انتقل إلى سوريا العام 2012 حيث يشتبه في أنه قام بعمليات تجنيد لحساب تنظيم "الدولة الإسلامية"، قبل أن يترك صفوف التنظيم ويوجه رسالة إلى السلطات الفرنسية يدعي فيها أنه "تائب".

ومن المفترض أن يمثل هذا الجهادي الفرنسي الذي صدرت بحقه مذكرة دولية، السبت أمام القاضي بهدف توجيه الاتهام إليه.

وهو كان في بادئ الأمر قد انضم في سوريا إلى صفوف جبهة النصرة الفرع السوري لتنظيم القاعدة، قبل أن ينضم إلى تنظيم "الدولة الإسلامية".

ويشتبه أيضا في أنه لعب دورا في تمويل تنظيم "الدولة الإسلامية" وقد وضعته الأمم المتحدة في 23 أيلول/سبتمبر 2014 على اللائحة السوداء للمقاتلين الأكثر خطورة ما يجعله عرضة لعقوبات دولية وحظر على السفر.

في حزيران/يونيو 2016 غادر غيافارش سوريا مع نسائه الأربع وأولادهم الستة موجها رسالة إلى السلطات الفرنسية ادعى فيها أنه "تاب" جراء تعامله مع تنظيم "الدولة الإسلامية" وقد تم اعتقاله وسجنه في تركيا في انتظار محاكمته.

وبعد بضعة أسابيع على ترحيل نسائه الأربع إلى فرنسا حيث تم وضعهن قيد التحقيق في قضية "عصابة إجرامية لها علاقة بمخطط إرهابي" واحتجازهن في الفترة ما بين تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2016، قررت السلطات التركية تسليم الجهادي إلى السلطات الفرنسية.

ووفقا لمصدر مقرب من الملف فإن "عودة الجهاديين نادرة، فكثيرون (منهم) قضوا خلال المعارك، وتنظيم ’الدولة الإسلامية‘ يعوق (عمليات) العودة".

وقد يكون هذا الشاب تحول نحو التطرف عندما كان يبلغ من العمر 14 عاما. وقد سلطت العدالة الفرنسية أنظارها عليه عام 2014 بعد مغادرة فتاة قاصر من منطقة تروا (أوب) إلى سوريا.

وفي نهاية المطاف تمكنت عائلة الفتاة في ألمانيا من استعادتها لكن التحقيق أثبت أنه تم تجنيدها من قبل الجهادي الفرنسي عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وبعد وصوله إلى الأراضي الفرنسية تأمل السلطات في أنه سيبوح بمعلومات قيمة عن هيكلية تنظيم "الدولة الإسلامية" وتمويله.

وهناك حاليا 700 فرنسي يعملون إلى جانب تنظيم "الدولة الإسلامية" في كل من سوريا والعراق بحسب السلطات الفرنسية، في وقت قتل أكثر من 200 جهادي فرنسي في سوريا.
 

فرانس24/ أ ف ب
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.