سينما - فرنسا

بولانسكي يعزف عن ترؤس حفل جوائز "سيزار" بعد جدل حول ملاحقته في قضية اغتصاب

المخرج  رومان بولانسكي في 2016
المخرج رومان بولانسكي في 2016 أ ف ب

تخلى رومان بولانسكي عن رئاسة جوائز "سيزار" السينمائية الفرنسية بعدما أثار اختياره زوبعة من الاحتجاجات، حيث يلاحق المخرج الفرنسي البولندي بتهمةاغتصاب فتاة قاصر عام 1977 في الولايات المتحدة.

إعلان

أفاد بيان نشر الثلاثاء بعزوف المخرج الفرنسي البولندي رومان بولانكسي عن ترؤس حفل توزيع جوائز "سيزار" السينمائية الفرنسية بسبب الجدل الذي اعتبره "غير مبرر"، والقائم في أوساط الفن والسياسية إضافة إلى جمعيات نسائية تعارض تعيينه.

ويلاحق القضاء الأمريكي مخرج أفلام "تيس" و"ذي بيانيست" و"روزميريز بايبي" و"تشاينا تاون" بتهمة الاغتصاب المفترض لفتاة قاصر في العام 1977.

وأطلقت جمعيات نسائية عرائض تطالب بتنحيه، مع التنديد باختيار هذا المخرج الملاحق بتهمة اغتصاب مراهقة في الثالثة عشرة من العمر في كاليفورنيا، في هذا المنصب، باعتبار أنه خيار مهين لضحايا الاغتصاب والاعتداءات الجنسية.

وقد جمعت هذه العريضة التي تطالب بـ "تنحيه" أكثر من 60 ألف توقيع الثلاثاء وأطلق نداء على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة حفل توزيع أعرق الجوائز السينمائية الفرنسية المقرر تنظيمه في 24 شباط/فبراير.

وكانت وزيرة حقوق النساء في فرنسا لورنس روسينيول قد اعتبرت الجمعة أن اختيار بولانسكي لترؤس لجنة جوائز "سيزار" أمر "مستغرب" و"صادم".

وقالت روسينيول في تصريحات لإذاعة "فرانس كولتور" الفرنسية "أرى من المستغرب والصادم ألا تعار قصة اغتصاب في حياة رجل أي اهتمام".

وقد أثار هذا الجدل "حزنا عميقا في نفس رومان بولانسكي وطال عائلته"، لذا قرر المخرج "عدم تلبية دعوة" القيمين على هذا الحدث، وفق ما جاء في البيان الصادر عن محاميه.

ويعد لقب رئيس حفل "سيزار" لقبا فخريا ، فالجوائز تمنح استنادا إلى خيارات أكثر من 4 آلاف خبير في القطاع.

وكانت وجهت في العام 1977 إلى بولانسكي، الذي كان يومها في سن الثالثة والأربعين، في كاليفورنيا تهمة اغتصاب سامنتا غايلي البالغة 13 عاما.

وبعدما أمضى42 يوما في السجن، أفرج عنه بكفالة، ففر من الولايات المتحدة قبل إصدار الحكم مخافة أن يحكم عليه بالسجن لفترة طويلة، رغم اتفاق أبرمه مع القضاء الأمريكي. وكان السينمائي أقر "بإقامة علاقات جنسية غير قانونية" مع قاصر.

وبولانسكي البالغ من العمر اليوم 83 عاما والمولود في فرنسا من والدين بولنديين والحائزعلى الجنسية الفرنسية سنة 1976، يعيش راهنا في فرنسا. ولم يعد يوما إلى الولايات المتحدة، حتى لتسلم "أوسكار" أفضل مخرج سنة 2003 عن فيلم "ذي بيانيست".

وهو متزوج منذ العام 1989، في ثالث ارتباط له، من الممثلة الفرنسية إيمانويل سينييه التي أنجبت منه طفلين.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم