سوريا

دي ميستورا: محادثات أستانة حول سوريا تقترب من التوصل إلى إعلان نهائي

 وفدا النظام والفصائل المعارضة ووفود الدول الراعية في افتتاح مباحثات أستانة في 23 ك2/يناير 2017
وفدا النظام والفصائل المعارضة ووفود الدول الراعية في افتتاح مباحثات أستانة في 23 ك2/يناير 2017 أ ف ب/أرشيف

مع دخول محادثات السلام حول سوريا في أستانة، بين فصائل المعارضة ووفد النظام السوري، يومها الثاني، أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا الثلاثاء، أن المحادثات تقترب من التوصل إلى إعلان نهائي، لكن دون مؤشرات على مفاوضات مباشرة بين الطرفين.

إعلان

تدخل محادثات السلام حول سوريا في أستانة الثلاثاء يومها الثاني، بين فصائل المعارضة ووفد النظام السوري، ويرتقب أن تكون مجددا غير مباشرة، وأن تركز على تثبيت وقف إطلاق النار الذي أعلن نهاية الشهر الماضي. فيما أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا الثلاثاء، أن محادثات السلام في أستانة تقترب من التوصل إلى إعلان نهائي.

وكان اليوم الأول من المحادثات انتهى بدون تحقيق نتائج، ولا أي إعلان ملموس، رغم رغبة روسيا وتركيا وإيران، الدول الراعية للمحادثات، في إحراز تقدم في هذا الملف.

ومن جهته، قال ناطق باسم فصائل المعارضة يحيى العريضي، "إذا سارت الأمور جيدا كما هو مرتقب، فاليوم سيكون اليوم الأخير" من محادثات أستانة، مضيفا أن وفده لن يجتمع "على الأرجح" وجها لوجه مع وفد النظام. وسيجتمع قادة فصائل المعارضة في المقابل مع الأتراك والروس، لكن ليس مع الإيرانيين بحسب العريضي.

للمزيد: نهاية اليوم الأول من محادثات أستانة بين النظام وفصائل المعارضة السورية دون إحراز تقدم

وكانت الفصائل أعلنت الاثنين في اللحظة الأخيرة أنها لن تتفاوض بشكل مباشر مع وفد النظام، بسبب استمرار المعارك على الأرض في سوريا، لا سيما في وادي بردى، المنطقة الأساسية لإمداد العاصمة دمشق بالمياه.

آخر تطورات محادثات أستانة مع مراسل فرانس24

من جانبه، شدد رئيس وفد الفصائل المعارضة محمد علوش على "تجميد العمليات العسكرية"، وتحسين وصول المساعدة الإنسانية للمدنيين، فيما دعا رئيس وفد النظام السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إلى "تثبيت وقف الأعمال القتالية لمدة زمنية محددة، يتم خلالها الفصل بين التنظيمات الموقعة والراغبة بالتوجه إلى مصالحة وطنية، والاشتراك في العملية السياسية من جهة وبين تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين والتنظيمات المرتبطة بهما".

كما قال متحدث آخر باسم فصائل المعارضة أسامة أبو زيد الثلاثاء، "العقبة الرئيسية لنجاح هذه المفاوضات هو استمرار الخروقات والتهديدات الموجهة لعدة مناطق بالتهجير القسري". وأضاف، "حتى ينجح هذا المؤتمر لا بد من وقف التهجير الرسمي. لم نأت الى هنا لنبقى يومين ونغادر. جئنا من أجل إنجاز الهدف".

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم