قراءة في الصحافة العالمية

هل سينجح مؤتمر أستانة في حل الأزمة السورية؟

6 دقائق

في صحف اليوم: تساؤلات حول إمكانية نجاح مؤتمر أستانة لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، ودونالد ترامب يبدأ ترجمة وعوده الانتخابية ويلغي اتفاقية التبادل الحر عبر المحيط الهادي. في صحف اليوم كذلك الردود على مرور المرشحين للانتخابات التمهيدية لليسار الفرنسي بونوا هامون ومانويل فالس إلى الدور الثاني من الانتخابات.

إعلان
هل سينجح مؤتمر مدينة أستانة عاصمة كازخستان في إيجاد حل للأزمة السورية؟ هذا السؤال تحاول الإجابة عنه بعض الصحف هذا الصباح. صحيفة الحياة تعود على الجهود المبذولة في أستانة لتحقيق اختراق في الأزمة السورية، وتعود على أحداث اليوم الأول من المؤتمر المنعقد برعاية من الأمم المتحدة. التوتر خيم على اليوم الأول من المفاوضات وأخفقت جهود روسية تركية إيرانية في جمع المفاوضين على طاولة واحدة.. تكتب صحيفة الحياة.
 
لم يتحقق أي اختراق في اليوم الأول من المفاوضات. نقرأ في افتتاحية صحيفة القدس العربي. الصحيفة ترى أن المفاوضات الروسية ـ الإيرانية ـ التركية تسجل مرحلة سورية جديدة سيؤدي مخاضها إلى نشوء نظام سوري جديد على أنقاض النظام الذي بدأت نهايته مع صعود أول مظاهرة سورية تنادي بإسقاط النظام وانتهى فعليا مع حلول روسيا وإيران وتركيا مكان السوريين.
 
في موقع رأي اليوم اللندني نقرأ أن المؤتمر قد حقق نجاحا يتمثل أولا في انعقاده وكسره للحواجز بين النظام السوري والمعارضة. كلا الطرفين جلسا إلى الطاولة نفسها وفي الغرفة نفسها، وبدآ التفاوض على التفاصيل كمقدمة للتفاوض على الحل السياسي مما يعتبر سابقة لها الكثير من الدلالات حسب ما يكتبه عبد الباري عطوان في موقع رأي اليوم، ويرى أن مؤتمر أستانة أتى بالكثير من التطورات، فالحكومة السورية لم تعد ترى في الفصائل المسلحة جماعات إرهابية خارجة عن القانون في المؤتمر على الأقل، والفصائل لم تعد ترى في النظام طاغية يجب إسقاطه كشرط لأي تسوية سياسية نهائية بل النظام "الدموي" بات شريكا أصيلا في المفاوضات لتثبيت وقف إطلاق النار كخطوة أولى فاتحة للشهية قبل الصحن الرئيسي. يقول الكاتب
 
ننتقل إلى موضوع آخر، موضوع السياسة الأمريكية حيث بدأ الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب تحقيق وعود حملته الانتخابية وإصدار مجموعة مراسيم أهمها قراره الانسحاب من اتفاقية التبادل الحر عبر المحيط الهادي. الصحف تعلق على قرارات ترامب .. لوسوار البلجيكية تعنون صفحتها الأولى. ترامب يعزل بلاده تجاريا. ترامب يعزز سياسته الحمائية ويوجه ضربة لهذا الاتفاق الذي كانت الولايات المتحدة المدافع التقليدي عنه. قرار ترامب سيترك المجال مفتوحا أمام الصين لتعزيز علاقاتها التجارية مع دول آسيا والمحيط الهادي. نقرأ في الصحيفة البلجيكية،
 
دونالد ترامب قرر تجميد الوظائف في العديد من الوكالات الفدرالية لأنه يرى أن هذه الوكالات تهدر الأموال العامة، كما قرر الانسحاب من اتفاقية التبادل التجاري الحر وحث مسؤولي الشركات على الحفاظ على الوظائف داخل البلاد. تكتب صحيفة ذي واشنطن بوست وتواصل بالقول إن مساعدي ترامب أكدوا أن الإدارة الجديدة لن تتحرك بالسرعة التي وعد بها ترامب وأنها تعالج أولويات أخرى كاتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية وإلغاء قرارات أوباما حول الهجرة.
 
وفي صحيفة ذي واشنطن بوست دائما مقال ليوجن روبنسون يعود فيه على المسيرات الحاشدة المناوئة لدونالد ترامب التي عمت الولايات المتحدة يوم السبت. يقول الكاتب إن أعداد المتظاهرين ضد ترامب كانت أكبر بكثير من أعداد أؤلئك الذين حضروا حفل تنصيبه. الصحيفة تقول إن البيت الأبيض حاول الإلقاء باللائمة في أخبار الاحتجاجات على الإعلام. وقال رئيس هيئة الأركان إن وسائل الإعلام لديها هاجس نزع الشرعية عن الرئيس، ونحن لن نجلس ونترك هذا يحصل ويرى الكاتب إن ترامب إذا كان يعتقد أنه من السهل تخويف الصحفيين بسهولة فإن أمامه فترة طويلة هي أربع سنوات لتجربة ذلك ويدعو الكاتب في نهاية مقاله الرئيس ترامب إلى اتخاذ إجراءات حقيقية لتقليص الفوارق والقضاء على الفقر إلى غيرها من الإصلاحات ويقول إن كل ذلك ممكن ما دام انتخاب دونالد ترامب لم يكن مستحيلا.
 
وفي السياسة الفرنسية. تكتب صحيفة لوفيغارو تعليقا على ترشح مانويل فالس وبونوا هامون للدور الثاني من الانتخابات التمهيدية لليسار الفرنسي، وتكتب إن النبرة قد ارتفعت فجأة بين المرشحين والمنافسة تحولت إلى تصفية حسابات بينهما.
 

وتعليقا على ترشح المنتخب التونسي لربع نهائيات كأس الأمم الأفريقية وتغلبه على منتخب زيمبابوي بأربع إصابات لاثنين. تكتب صحيفة لا بريس التونسية أن منتخب زيمبابوي لم يستطع الصمود أمام نسور قرطاج. نسور قرطاج سيخوضون مباراتهم المقبلة ضد منتخب بوركينا فاسو، ولا أحد يمكنه إيقاف المنتخب التونسي. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم