تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

25 يناير.. ست سنوات على اندلاع الثورة المصرية، ما الذي تغير؟

في صحف اليوم: انتهاء قمة أستانة حول الأزمة السورية، ومرور 6 سنوات على اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير في مصر. والحكومة الإسرائيلية توافق على بناء ألفين وخمسمئة وحدة سكنية. صحيفة هاأرتس تتحدث مجازيا عن سقوط حائط المبكى في إسرائيل، بعد إعلان ترامب دعمه لها، وفي أخبار الرياضة تأهل المنتخب المغربي لربع نهائيات كأس أفريقيا للأمم بعد فوزه على منتخب كوت ديفوار.

إعلان
بعد يومين من المفاوضات في أستانة لحل الأزمة السورية. توصلت الدول الراعية لهذه المفاوضات وهي كل من روسيا وتركيا وإيران إلى اتفاق غير رسمي لتثبيت وقف إطلاق النار. هذا الخبر نقرأه على الصفحة الأولى لصحيفة لوريون لو جور اللبنانية. الاتفاق حسب الصحيفة يعكس غياب أي تقدم سياسي. دمشق وصفت هذه المفاوضات بالناجحة، فيما حملت المعارضة النظام السوري وإيران المسؤولية في المأزق في المفاوضات.
روسيا نجحت في جر كافة أطراف الصراع في سوريا إلى أستانة، مما يعزز من حضور موسكو الإقليمي والدولي ويجعل من روسيا ممرا إجباريا لأي تسوية في سوريا وعنوانا مقبلا لحل أي نزاعات في المنطقة. اجتماع أستانة يؤكد نفوذ روسيا الراهن والمقبل في الشرق الأوسط. نقرأ على الصفحة الأولى لصحيفة العرب القطرية. 
 
قراءة مختلفة لنتائج قمة أستانة نجدها في صحيفة الوطن السورية. المقال لصياح عزام يرى فيه أنه من الصعب تعليق آمال كبيرة على نتائج الاجتماع. هذا الاجتماع هو أشبه بمحطة تكتيكية ستستعمله بعض الأطراف لتحسين ظروف التفاوض لاحقا في جنيف، والمعني بهذه الأطراف تركيا، فتركيا حسب الكاتب لها حساباتها الخاصة وتزعجها علمانية سوريا، وهي بالإشرف على فصائل مشاركة في اجتماع أستانة، حاولت حصد أكبر نتائج ممكنة لمصلحتها تخدم أطماعها في الشمال السوري. لذلك فالكاتب يرى أن الاجتماع مليء بالمطبات والأفخاخ لكنه يبقى مهما.
 
مصر تحتفل اليوم بذكرى مرور ست سنوات على اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير. بعض الصحف المصرية تعود على الأوضاع في مصر في هذه المناسبة صحيفة المصري اليوم تكتب إن السنوات الماضية من عمر الثورة شهدت الكثير من الأحداث التي جعلت الثورة تدخل مرحلة الشيخوخة المبكرة، وتقترح الصحيفة رصد التحولات التي طرأت على البلاد وتقول إن عددا من الخبراء الأمنيين أكدوا أن الجهاز الأمني استفاد كثيرا من الثورة، التي ساهمت في إقرار مبدأ الثواب والعقاب بين أفراد الشرطة، وإعادة تطوير منظومة التسليح. أما في ملف الحريات فترى الصحيفة أن الحريات في مصر أصيبت بانتكاسة وارتفع عدد المقبوض عليهم من قبل الأجهزة الأمنية. كما شهد العمل النقابي والعمل الصحفي فرض المزيد من القيود. 
 
وفي صحيفة اليوم السابع نقرأ مقالا لجمال أسعد يتساءل فيه هل كانت احتجاجات الخامس والعشرين من يناير ثورة أم مؤامرة، ويعتبر أن تلك الاحتجاجات لم تكن ثورة لأنها لم تحقق التغيير الثوري المطلوب، ويستبعد الكاتب أن تكون هذه الاحتجاجات مؤامرة حتى لا يسقط حق الشعب في هيبته التي عبر فيها عن نفسه بلا رقيب أو وسيط. لكن الكاتب يرى أن ثورة الثلاثين من يونيو هي تكملة للخامس والعشرين من يناير، ونظام يونيو يقوم الآن بتحقيق مبادئ الثورة بمراكمة الإصلاحات. ويدعو الكاتب إلى تحقيق عدالة اجتماعية واقعية وحرية حقيقية وتطبيق القانون بلا استثناءات، وتوزيع عادل للثروة والعمل على إيجاد حياة حزبية وتعددية حقيقية حتى يتمكن الشعب من المشاركة في صنع القرارات.
 
إسرائيل توافق على توسع كبير للمستوطنات في الضفة الغربية تكتب صحيفة ذي وول ستريت جورنال، والحكومة الإسرائيلية وافقت على بناء ألفين وخمسمئة وحدة سكنية في الضفة الغربية المحتلة، مما يعتبر أكبر خطوة خلال السنوات الأخيرة تقوم بها الحكومة بعد أيام من تسلم الإدارة الأمريكية الجديدة مهامها. هذه الإدارة شجعت إسرائيل للمضي قدما في سياستها الاستيطانية، وأعطى الرئيس الأمريكي الجديد إشارات واضحة عن دعمه لإسرائيل عبر تصريحاته حول تخفيف الضغط الأمريكي عليها للحد من المستوطنات نقرأ إذن في الصحيفة الأمريكية.
 
هكذا تفقد إسرائيل حقها في البكاء بمجيء دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. نقرأ في مقال للكاتب زفي بارئيل في صحيفة هآرتس الإسرائيلية. الكاتب يقول إن إسرائيل صارت لديها الآن مشكلة كبيرة، لقد فقدت حقها في الشكوى وسقط حائط المبكى ولم يعد لديها أي شخص تلقي عليه اللوم. مادام دونالد ترامب قد أظهر دعمه لها، لكن ترامب حسب الكاتب سيستخدم إسرائيل ككرة يجرب بها أفكاره ويلعب بها في مباريات ضد خصومه في العالم.
 
وما دمنا نتحدث عن كرة القدم، لم لا إطلالة على نهائيات كأس الأمم الأفريقية. موقع هسبرس يعود على الفرحة العارمة التي عمت المغرب ليلة البارحة بعد تأهل المنتخب المغربي إلى الدور الثاني في هذه البطولة، وفوزه على منتخب كوت ديفوار بهدف للا شيء. هسبرس تقول إنه ولأول مرة منذ ثلاثة عشر عاما، وتحديدا منذ إقصائيات كأس الأمم الأفريقية لعام الفين واربعة والتي جرت بتونس، بلغ المنتخب المغربي حينها مباراة النهاية، استطاع الأسود البصم على تأهل مثير إلى الدور الثاني.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.