تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليمن: القوات الحكومية تحرز تقدما في مدينة المخا الاستراتيجية

قوات موالية للحكومة اليمنية عند تخوم المخا في 23 كانون الثاني/يناير 2017
قوات موالية للحكومة اليمنية عند تخوم المخا في 23 كانون الثاني/يناير 2017 أ ف ب

تمكنت القوات الحكومية اليمنية مدعومة بالتحالف العربي الذي تقوده السعودية من السيطرة على مقر الشرطة في مدينة المخا الاستراتيجية الواقعة على البحر الأحمر، والتي تعد ثالث أهم موانئ البلاد. وقالت مصادر طبية تابعة للحوثيين الذين يشتبكون في معارك عنيفة مع القوات الحكومية في المدينة إن 19 مقاتلا حوثيا قتلوا في المواجهات.

إعلان

أفاد مسؤول عسكري السبت أن القوات الحكومية اليمنية أحرزت تقدما في مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر رغم المقاومة الشرسة التي تواجهها من الحوثيين وحلفائهم.

وقال المصدر إن القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي مدعومة بالتحالف العربي الذي تقوده السعودية تمكنت من استعادة مقر الشرطة وشوارع عدة تحوطه في المدينة مساء الجمعة.

من جهتها، ذكرت مصادر طبية في مدينة الحديدة شمالا والتي يسيطر عليها الحوثيون وحلفاؤهم أن 19 مقاتلا حوثيا قتلوا وأصيب 23 آخرون في معارك الجمعة على ساحل البحر الأحمر.

وأفادت مصادر طبية أخرى في مدينة عدن، معقل القوات الموالية للحكومة، أن ثمانية جنود موالين قتلوا وجرح 13 في المواجهات نفسها.

وقال المسؤول العسكري إن المنفذ الوحيد المتبقي لفرار المقاتلين الحوثيين هو من الجهة الشمالية بعدما حاصرت القوات الحكومية المدينة من جهتي الشرق والجنوب فيما تسيطر بوارج ومروحيات أباتشي تابعة لقوات التحالف على واجهتها البحرية.

وقتل نحو 260 مقاتلا منذ بدأت القوات الحكومية عمليتها العسكرية لاستعادة مدن عدة مطلة على البحر الأحمر، بينها المخا، في 7 كانون الثاني/يناير.

وتمكنت هذه القوات خلال العملية من استعادة منطقة ذباب (جنوب غرب) التي تقع على بعد 30 كلم من مضيق باب المندب الاستراتيجي الذي يفصل بين البحر الأحمر والمحيط الهندي.

وفي كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن الدولي الخميس، انتقد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الرئيس اليمني لرفضه خطة تقضي بنقل معظم سلطاته إلى نائب رئيس يشرف على تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ومنذ تدخل التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن في آذار/مارس 2015، قتل أكثر من 7400 شخص وأصيب نحو 40 ألفا بجروح، حسب الأمم المتحدة.

 

فرانس24/ أ ف ب
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن