تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السعودية: الفنان محمد عبده يحيي حفلا فنيا نادرا في جدة رغم اعتراضات المتشددين

الفنان محمد عبده
الفنان محمد عبده الصورة من الصفحة الرسمية للفنان محمد عبده على "تويتر"

في حدث يندر أن تشهده المملكة العربية السعودية، أقيم في مدينة جدة مساء الاثنين حفل غنائي للمغني السعودي محمد عبده، رغم اعتراض الأوساط المحافظة على هذا النوع من الأنشطة، إذ تعتبرها مدخلا للفساد الأخلاقي.

إعلان

أحيا المغني السعودي محمد عبده حفلا غنائيا مساء الاثنين في جدة، في حدث قلما تشهد مثله المملكة، التي تحاول إقامة هذا النوع من الأنشطة رغم اعتراض الأوساط المحافظة المحذرة من الوقوع في الفساد الأخلاقي. 

وحضر ثمانية آلاف شخص الحفل الغنائي لمحمد عبده كلهم من الذكور، في مدينة جدة العاصمة الاقتصادية للسعودية، وهو العرض الأول له في المملكة منذ سبع سنوات، بحسب صحيفة "آراب نيوز".

ورافقت محمد عبده فرقة موسيقية مصرية، وشارك في الحفل أيضا المغني السعودي رابح صقر والمغني العراقي السعودي ماجد المهندس.

و في أيلول/سبتمبر الماضي، كان مقررا أن يقدم محمد عبده حفلا في العاصمة السعودية الرياض لأول مرة منذ 24 عاما، لكنه ألغي في اللحظات الأخيرة من دون تقديم تفسير، حسب الصحافة المحلية.

لا مسارح ولا قاعات سينما ولا اختلاط بين الجنسين

ولا توجد في السعودية دور مسرح أو قاعات سينما، كما يمنع الاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة فيها.

لكن تطوير قطاع الترفيه في المملكة يشكل واحدا من أكثر الأهداف طموحا في خطة للإصلاح والتنويع الاقتصادي تحمل عنوان "رؤية السعودية 2030"، أطلقها في نيسان/أبريل ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

في المقابل، تتخوفالأوساط الدينية من أن يكون هذا التوجه مدخلا للفساد في المملكة، وفي وقت سابق طلب مفتي السعودية عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ من القائمين على هيئة الترفيه "ألا يفتحوا للشر أبوابا".

وقال إن صالات السينما "قد تعرض أفلاما ماجنة وخليعة وفاسدة وإلحادية، فهي تعتمد على أفلام تستورد من خارج البلاد لتغير من ثقافتنا". كما اعتبر أن "الحفلات الغنائية لا خير فيها، فالترفيه بالأغاني ليل نهار، وفتح صالات السينما في كل الأوقات، هو مدعاة للاختلاط بين الجنسين" وهو أمر "مفسد للأخلاق ومدمر للقيم"، غير أنه أشار إلى أن "الترفيه بالقنوات والوسائل الثقافية والعلمية فلا بأس به".

 فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.