تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمارات العربية ترى أن مرسوم ترامب حول الهجرة غير موجه ضد الإسلام

وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان
وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان أف ب/أرشيف

قال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان اليوم الأربعاء، إن حظر السفر الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مواطنين من 7 دول غالبية سكانها من المسلمين هو قرار سيادي للولايات المتحدة ولا يستهدف دينا بعينه.

إعلان

اعتبر وزير خارجية دولة الإمارات المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان الأربعاء أن مرسوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بحظر سفر مواطني دول ذات أغلبية مسلمة "سيادي" وغير موجه ضد الإسلام.

وقال الوزير في مؤتمر صحافي في أبوظبي "لا شك أن الدول لها الحق في أن تتخذ قراراتها السيادية، والولايات المتحدة اتخذت قرارا من ضمن هذه القرارات السيادية".

وأضاف "هناك محاولات لإعطاء انطباع أن هذا القرار موجه ضد ديانة معينة"، معتبرا أن "هذا الكلام غير صحيح".

وكان الوزير الإماراتي يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في ختام أعمال منتدى التعاون العربي الروسي في أبوظبي.

وقال الشيخ عبد الله إن "الغالبية العظمى من المسلمين في الدول المسلمة لم يشملها الحل"، مشيرا إلى أن "هذا الحل مؤقت وستتم مراجعته (...) ومن المهم أن نضع في الاعتبار هذه النقاط".

ورأى أن بعض الدول التي شملها القرار "تواجه تحديات هيكلية"، معتبرا أن على هذه الدول "أن تحاول أن تعالج هذه الأوضاع وهذه الظروف".

وأصدر الرئيس الأمريكي مرسوما الجمعة يمنع دخول رعايا سبع دول ذات غالبية مسلمة هي العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن لمدة 90 يوما على الأقل إلى الولايات المتحدة. وحظر دخول جميع اللاجئين أيا كانت أصولهم إلى الولايات المتحدة لمدة أربعة أشهر، ولمدة غير محددة للاجئين السوريين.

وبرر الرئيس الأمريكي مرسومه بالقول إن الهدف منه "منع دخول الإرهابيين" إلى الولايات المتحدة. ولا يشمل المرسوم دولا اتهم مواطنون منها في السابق بالارتباط بهجمات وقعت في الغرب، مثل المملكة العربية السعودية.

وسادت حالة من الفوضى مع محاولة مسؤولي الحدود والجمارك تطبيق الأمر التنفيذي وسط احتجاجات صاخبة في المطارات الأمريكية الرئيسية.

وقال منتقدو الرئيس إن هذه الخطوة استهدفت بشكل غير عادل المسلمين وخرقت القانون والدستور الأمريكي ولوثت السمعة التاريخية للولايات المتحدة كدولة مضيافة للمهاجرين.

وقدمت العديد من الشركات الكبرى في ولاية واشنطن ومن بينها أمازون وإكسبيديا، شروحات توضح فيها تأثيرات قرار ترامب على عملها وموظفيها.

وخرج الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الاثنين عن صمته بعد عشرة أيام على مغادرته السلطة، ليؤيد التظاهر دفاعا عن الديمقراطية، وليندد بالتمييز "بسبب العقيدة أو الدين"، وذلك في بيان صدر عن المتحدث باسمه.

 

 فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.