تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس الفلبيني يزج بالجيش في الحرب على المخدرات

الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي
الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي أ ف ب/ أرشيف

أعلن الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي الخميس أن الجيش سيضطلع بدور رئيسي في الحرب على المخدرات، متوعدا بقتل المزيد من المهربين والمدمنين.

إعلان

أكد الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي الخميس عزمه على زج الجيش في الحرب على المخدرات". وقال دوتيرتي "سآخذ الجيش وأتعامل مع قضية المخدرات بوصفها تهدديا أمنيا قوميا، وبالتالي سأدعو كل القوات المسلحة للمساعدة"، قبل أن يتوعد بقتل المزيد من المدمنين.

وتصريحاته هي الأولى بعد أن نشرت منظمة العفو الدولية تقريرا اعتبر أن أعمال القتل في الحرب على المخدرات، التي قتل فيها أكثر من 6500 شخص، قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

 للمزيد: رودريغو دوتيرتي... رئيس "مجنون" يتوعد المجرمين بالجحيم

"الشرطة فاسدة حتى النخاع"

وأقر دوتيرتي هذا الأسبوع بأن "الفساد ينخر" الشرطة التي كانت تقود الحملة على المخدرات، وأنه لن يسمح لها بالمشاركة فيها بعد الآن.

وفاز دوتيرتي البالغ من العمر 71 عاما بالانتخابات السنة الماضية بعد أن وعد بقتل عشرات الآلاف للقضاء على المخدرات خلال ستة أشهر. وقد مدد في آذار/مارس أمد الحملة، ثم أعلن لاحقا أنها لن تتوقف أبدا. وقال دوتيرتي "سأمددها حتى آخر يوم من ولايتي".

وينتخب الرئيس في الفيليبين لولاية واحدة من ست سنوات.

واضطر إلى إبعاد الشرطة عن الحملة بعد أن أظهرت سلسلة فضائح خلال الشهر الماضي تورط الشرطة في عمليات قتل وخطف وابتزاز وسرقة تحت ستار محاربة المخدرات.

وفي إحدى الحالات، خطف شرطيون من مكافحة المخدرات رجل أعمال كوري جنوبي، ثم قتلوه داخل مقر الشرطة في إطار عملية ابتزاز، وفق تحقيق رسمي.

و قال دوتيرتي إن 40 بالمئة من رجال الشرطة فاسدون. وأضاف أمام الصحافيين في حديثه عن شرطيين مسؤولين عن مقتل كوري جنوبي "أنتم رجال الشرطة، فاسدون حتى النخاع. الفساد في دمكم".

ووعد "بتطهير" الشرطة عبر النظر في كل قضايا الابتزاز التي تورط فيها رجال شرطة.

واتهمت منظمة العفو الدولية الأربعاء الشرطة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان بصورة متكررة، من بينها إطلاق النار وقتل أشخاص عزل وتزوير الأدلة واستخدام قتلة مأجورين لقتل مدمنين وسلب من يقتلونهم.

وقالت إن الشرطيين كانوا يتقاضون المال من رؤسائهم للقتل، وأن بين القتلى أطفال بعمر ثماني سنوات.

وكتبت المنظمة أن "رجال الشرطة يتصرفون مثل المجرمين الذين يفترض بهم أن يطبقوا عليهم القانون"، وقالت إنه ربما يتعين على المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في جرائم بحق الإنسانية.

ولكن دوتيرتي بدا غير آبه الثلاثاء مع توجيه انتقادات لاذعة لمنتقديه ورفض الاتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.

" سأقتل المزيد إن كان ذلك ما يتطلبه القضاء على المخدرات"

وقال دوتيرتي الذي "قتل نحو ألف شخص حتى الآن. سأقتل المزيد إن كان ذلك ما يتطلبه القضاء على المخدرات".

وتفيد الأرقام الرسمية أن الشرطة قتلت 2555 شخصا في عمليات مكافحة المخدرات، في حين قتل 4000 آخرون في ظروف غير واضحة.

وطلبت وزارة الدفاع من مكتب الرئيس إرسال أمر رسمي للمشاركة في الحرب على المخدرات.

وبشأن استخدام الجيش في هذه الحرب، قال فيليم كاين، نائب مدير منظمة هيومن رايتس ووتش في آسيا، إن استخدام الجيش للقيام بمهام الشرطة "في أي مكان يعزز مخاطر اللجوء إلى القوة غير الضرورية أو المفرطة وإلى تكتيكات عسكرية غير مناسبة".

وأضاف "هناك أيضا ثقافة متأصلة في الإفلات من العقاب في التجاوزات التي يرتكبها الجيش في الفيليبين"، حيث أدين جندي واحد فقط في قضية قتل خارج القانون منذ 2001.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.