تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل ينفذ ترامب تهديده بقطع التمويل عن جامعة بيركلي الشهيرة؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أ ف ب/ أرشيف

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس بقطع التمويل الفدرالي عن جامعة بيركلي في كاليفورنيا، بعد مظاهرات اندلعت داخلها احتجاجا على دعوة محرر في موقع برايتبارت اليميني المحافظ والمثير للجدل والقريب من ترامب لإلقاء كلمة في حرمها.

إعلان

بعدما اشتبك مئات المحتجين مع الشرطة الأمريكية داخل حرم جامعة بيركلي في كاليفورنيا احتجاجا على دعوة الصحافي البريطاني المؤيد لترامب ميلو يانوبولوس، المحرر بقسم التكنولوجيا في موقع برايتبارت، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس بقطع التمويل عن هذه الجامعة.

ويدرس 38 ألف طالب في الجامعة التي لها تاريخ طويل في النشاط السياسي. ولم يتسن على الفور الاتصال بممثلين عن الجامعة للحصول على تعقيب.

وهتف مئات المتظاهرين، بينهم الكثير من الطلاب، "أوقفوه" ليل الأربعاء وحطموا نوافذ في حرم الجامعة وأضرموا النيران في ألواح خشبية وأطلقوا مفرقعات نارية وحجارة على شرطة مكافحة الشغب التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

ودفعت أعمال العنف السلطات إلى إغلاق أبواب الجامعة، كما تم إلغاء زيارة ميلو يانوبولوس المقررة مساء رغم نفاذ البطاقات بالكامل للاستماع إلى الصحافي البريطاني المؤيد لترامب ويعتبر من وجوه "اليمين البديل" المتطرفة في الولايات المتحدة.

وردا على الاحتجاجات العنيفة، كتب ترامب على تويتر "إذا كانت جامعة كاليفورنيا في بيركلي لا تسمح بحرية الكلمة وتمارس العنف ضد الأبرياء ممن يملكون رأيا مغايرا، لا تمويل اتحاديا (بعد الآن)؟".

وكان كبير مستشاري ترامب، ستيف بانون، مديرا للموقع المحافظ المؤيد للرئيس الأمريكي.

وتعد بيركلي من بين أفضل الجامعات الحكومية في الولايات المتحدة. وتتلقى تمويلها من ولاية كاليفورنيا، إضافة إلى الأقساط والمنح والعقود الحكومية والخاصة.

وتمول الحكومة الفدرالية نحو نصف الأبحاث التي تجريها الجامعة، بحسب موقعها الإلكتروني. إلا أن بيركلي تعاني منذ سنوات من تقلص ميزانيتها وعجز في الإنفاق.

ويعرف عن يانوبولوس، محرر قسم التكنولوجيا في موقع برايتبارت، تعليقاته الاستفزازية على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أنه منع من استخدام تويتر في تموز/يوليو لاتهامه بالتحريض على الهجوم الذي تعرضت له الممثلة السمراء ليسلي جونز بطلة فيلم "غوست باسترز".

وأدت تظاهرات مشابهة في جامعة كاليفورنيا في دايفس الشهر الماضي إلى إلغاء كلمة ليانوبولوس وللمسؤول السابق في قطاع صناعة الأدوية مارتن شكريلي، الذي قام برفع سعر أحد أدوية السرطان بشكل قياسي.

وكانت مجموعات طلابية من التيار المحافظ نظمت كلمتي يانوبولوس في دايفس وبيركلي.

كما ألغيت دعوة مماثلة لإلقاء كلمة في فرع الجامعة في لوس أنجلس.

ونفى مسؤولون في فروع الجامعة الثلاثة أن يكونوا وجهوا دعوات إلى يانوبولوس أو يؤيدون أفكاره، إلا أنهم أكدوا التزامهم بمبدأ حرية التعبير.

ووقع أكثر من مئة مدرس في كلية بيركلي رسالتين وجهتا الشهر الماضي إلى عميدها تحضه على إلغاء اللقاء.

ونصت إحدى الرسالتين "مع أننا نحتج بشدة على آراء يانوبولوس المؤيدة لتفوق البيض والمعادية للمتحولين جنسيا والنساء، إلا أننا نريد لفت النظر إلى ان سلوكه المؤذي هو السبب في طلبنا إلغاء الحدث".

وأشاروا إلى ما حصل في جامعة ميلووكي في كانون الأول/ديسمبر عندما قام يانوبولوس، الذي يشن حملة شرسة ضد المثليين، بالتهكم علنا على طالبة متحولة جنسيا وعرض صورتها واسمها على الشاشة.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.