تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

الأردن في وجه الجهاديين: معركة الحدود والداخل

فرانس24

مرت أكثر من سبعة أشهر، على قرار الأردن إغلاق حدوده الشمالية مع سوريا. وينشر الجيش الأردني نحو نصف موارده على حدود المملكة الشمالية مع سوريا، تحسبا لاحتمال اقتراب مسلحين جهاديين هاربين من مدينة الموصل العراقية. موفدا فرانس 24، ثمين الخيطان وبولين غودار، تمكنا من زيارة المنطقة الحدودية، لأول مرة منذ إغلاقها، وتحت مرافقة عسكرية مشددة.

إعلان

مرت أكثر من سبعة أشهر، على قرار الأردن إغلاق حدوده الشمالية مع سوريا، بعد مقتل ستة من جنوده في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية ضد نقطة عسكرية أردنية على الحدود، في حزيران/يونيو 2016. موفدا فرانس 24، ثمين الخيطان وبولين غودار، تمكنا من زيارة المنطقة الحدودية، لأول مرة منذ إغلاقها، وتحت مرافقة عسكرية مشددة. في هذا التقرير، نرى استعدادات الجيش الأردني، الذي ينشر نحو نصف موارده على حدود المملكة الشمالية مع سوريا، تحسبا لاحتمال اقتراب مسلحين جهاديين هاربين من مدينة الموصل العراقية.

"العالم كله يعرف أن الحدود الأردنية مغلقة، وبالتالي فإن كل من يقترب من الحدود، يشكل تهديداً"، يقول العميد حسّان عناب، قائد لواء حرس الحدود الرابع في الجيش الأردني.

غير أن التهديد لا يأتي فقط من الخارج، بل من الداخل أيضا، عبر نزوع شبان وشابات إلى التطرف. فقد شهدت البلاد العام الماضي أكبر عدد من الهجمات المسلحة منذ عقد ونيّف: ثلاث هجمات كانت آخرها في مدينة الكرَك الجنوبية وضواحيها، في التاسع عشر من كانون الأول/ديسمبر 2016، قتل فيها أربعة عشر شخصا، معظمهم من قوات الأمن، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها.

"يوميا يغزو هذا التنظيم بيوت الأردنيين"، يقول النائب السابق عن الكرك، مازن الضلاعين الجوازنة، الذي انضم ابنه إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وأعلن التنظيم أنه فجّر نفسه في هجوم انتحاري في العراق.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن