تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وكالة "أفبا" تعلم لغة وقيم الجمهورية الفرنسية للمهاجرين مجانا

خاص

فتحت "الوكالة الوطنية للتدريب المهني للراشدين الفرنسية"، أو ما يعرف بـ"أفبا"، المجال للمهاجرين لتعلم اللغة الفرنسية و"القيم الجمهورية". وتسمح العملية، حسب المؤسسة، لهؤلاء المهاجرين بامتلاك الأدوات الأساسية "للاستقلال الذاتي ودخول سوق العمل".

إعلان

تعتبر الوكالة الوطنية للتدريب المهني للراشدين "أفبا" مؤسسة حكومية رائدة في التدريب المهني، تتمتع بتجربة كبيرة في هذا الميدان، والمرور عبر أقسامها سمح للعديد من الفرنسيين والأجانب من دخول سوق الشغل من بابه الواسع.

وفي مبادرة جديدة من هذه المؤسسة الفرنسية، أطلقت "أفبا" الأربعاء موقعا على الإنترنت لتعليم اللغة الفرنسية و"القيم الجمهورية"، يستهدف المهاجرين تحديدا، وتمتد العملية مدة ستة أسابيع، تسمح للمهاجرين بتعزيز إمكانياتهم اللغوية في الفرنسية والتعرف أكثر على ثقافة البلاد.

وقالت باسكال جيرار مديرة "الإدماج والشراكة" في هذه المؤسسة لموقع "مهاجر نيوز"، إن "العملية بالمجان، وكل ما يجب التوفر عليه بالنسبة للراغبين في الاستفادة من هذه الدروس، هو حاسوب أو هاتف ذكي أو لوحة رقمية"، تمكن هؤلاء من الدخول للموقع.

دروس حضرها "مهندسون مختصون"

اعتمدت المؤسسة في تحضير الدروس على "مهندسين تربويين"، قالت عنهم مديرة الإدماج والشراكة، "إنهم مدرسون سابقون قاموا بتحضير هذه الدروس بالاستشارة مع مدرسين آخرين يعملون لصالح المؤسسة". واستغرق تحضيرها، تقول باسكال جيرار، مدة ثلاثة أشهر.

ويعرض على المتعلمين خلال فترة الستة أسابيع 15 فيديو اثنان منها حول "قيم الجمهورية" الفرنسية، وفق شروحات جيرار، تشمل المبادئ الأساسية في الحياة اليومية للفرنسيين بينها "المساواة بين الرجل والمرأة".

ولا تفرض الهيئة إيقاعا زمنيا معينا على المستفيدين من الدروس، وتترك لهم الحرية في اختيار التوقيت الذي يرونه مناسبا في متابعتها، ولفتت جيرار إلى أن جزءا من هذه الدروس مترجم إلى اللغات التالية: العربية، الإنجليزية، والبشتون بهدف تسهيل فهم ثقافة بلد الاستقبال.

المنظمات الدولية تحث الحكومات على إدماج المهاجرين

ووجهت بعض المنظمات الدولية غير الحكومية في أكثر من مناسبة انتقادات للدول الأوروبية حول عملية إدماج المهاجرين في النسيج المجتمعي، وتلح هذه المنظمات ومعها أوساط سياسية مختلفة في فرنسا على تعليم اللغة، وتعتبرها أداة في غاية الأهمية لأجل عملية إدماج المهاجرين.

وكانت "منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والهيئة العليا للاجئين" دعت في 28 من الشهر الماضي من باريس الحكومات الأوروبية إلى بدل المزيد من الجهود "لتسريع" إدماج اللاجئين. وقال الأمين العام للمنظمة في تصريح له، إن "المهاجرين ليسوا عبئا على المجتمع، فهم يشتغلون ويساهمون في الاقتصادات المحلية"، معتبرا أنهم "يمثلون الأمل في المستقبل".

وتحاول المنظمة ممارسة نوع من الضغط على الحكومات الأوروبية بهدف وضع سياسة تسهل على المهاجرين الوصول إلى سوق العمل، تبدأ بتعليم اللغة و"تقييم الكفاءات"، حتى يوضع المهاجر على السكة الصحيحة، تسمح له في آخر المطاف بالحصول على عمل.

بوعلام غبشي

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.