تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شهود عيان يروون تفاصيل الهجوم الدامي على مسجد بمدينة كيبيك الكندية

أ ف ب/ أرشيف

قال شهود عيان نجوا من الهجوم المسلح على مسجد في مدينة كيبيك بكندا الأحد إن المهاجم كان يحمل بندقية ومسدسا، كما نقل أحد المترددين على المكان أنهم شاهدوا المشتبه به في تنفيذ الاعتداء قبل أيام وقال جملة غريبة وهي "أحب الله. رأيت صورا لله."

إعلان

وصف شهود عيان على إطلاق النار على مسجد في مدينة كيبيك الكندية الأحد، وأغلبهم من الرجال الذين كانوا يصلون في قاعة الصلاة الرئيسية للمسجد - كيف حمل المهاجم سلاحين بندقية ومسدس. وقال المصلون إنه بدأ بإطلاق النار في الخارج وقتل هناك رجلين.

وقال كامل يحياوي أحد المصلين الذين بقوا لوقت متأخر "سمعت ضجة قادمة من الخارج... لم أعرف ما هي". وروى المصلون كيف سارع عز الدين سفياني وهو صاحب متجر للبقالة نحو المهاجم بدلا من الهرب فأردي قتيلا.
وقال محمد سكيماوي عضو مجلس إدارة المسجد "ركض ليحمي إخوته".

وخلال الفوضى وصف شهود كيف سارع البعض للاختباء حتى يتسنى لهم إسعاف المصابين.

استكشف الموقع قبل أيام

قال أحد المترددين على المسجد إن المشتبه في تنفيذه الهجوم زار الموقع وطلب مالا واستكشف المكان قبل أن يعود حاملا السلاح ليطلق النار ويقتل ستة من المصلين.

ووجهت المحكمة اتهامات إلى ألكسندر بيسونت (27 عاما) تشمل ست تهم بالقتل العمد من الدرجة الأولى وخمس تهم بالشروع في القتل بسلاح محظور بعد المذبحة التي وقعت في المركز الإسلامي بالمدينة.

وفوجئ المصلون بأن الرجل الذي رأوه مرتين خارج المركز في الأيام السابقة على إطلاق النار هو ذات الفرنسي- الكندي الذي تقول الشرطة إنه منفذ الهجوم المنفرد.

وقال الحسين المانوج الأربعاء وهو يتذكر رد فعله عندما نشرت المحطات صورة المشتبه به في أنحاء كندا بعد المذبحة "أتذكر هذا الوجه".

وقال إنه تذكر مقابلة الرجل قبل ثلاثة أيام من إطلاق النار الذي وقع يوم الأحد. وجاء المشتبه به إلى المسجد بين الساعة 7:45 و8:00 مساء بالتوقيت المحلي يوم الخميس الماضي وهو ذات توقيت تنفيذ الهجوم على المسجد مساء الأحد.

وتابع المانوج أنه كان يرتدي معطفا أسود ويحمل حقيبة مدرسية وقال إن المشتبه به قال جملة غريبة وهي "أحب الله. رأيت صورا لله." واشتبه أن الرجل لا يعرف أي شيء عن الإسلام لكنه لم ير عليه ما يدل على نواياه الشريرة. وقال "ظننت أنه شخص جاهل ببساطة".

وقال المشتبه به إنه بحاجة لمال للسفر إلى مونتريال ورد عليه المانوج بالقول إنه ليس لديه مال واقترح استكمال محادثتهم خارج المسجد وهو مبنى مربع الشكل بواجهات زجاجية إذ أنه كان في الأصل مبنى لبنك وحولته الجالية المسلمة في 2010 إلى مسجد.

وبعد ثلاثة ليال نجا المانوج من واقعة إطلاق النار بفاصل دقائق معدودة إذ غادر المسجد مساء الأحد في الوقت الذي جاء فيه المشتبه به لتنفيذ الهجوم.

وبعد المذبحة دخل المانوج على الإنترنت وشاهد صورة المشتبه به الذي اعتقلته الشرطة وتعرف على الفور على وجه بيسونت. وقال "لم أتخيل أبدا أنه سيكون هو".

 

فرانس 24/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.