تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القادة الأوروبيون في مالطا يضعون استراتيجية للحد من تدفق المهاجرين من ليبيا

أ ف ب

يعتزم القادة الأوروبيون تبني استراتجية لمساعدة ليبيا على التصدي لمهربي المهاجرين في البحر المتوسط، كما اتفقوا على تعزيز برنامج لتدريب خفر السواحل الليبي والتعاون مع القبائل الليبية المستفيدة من المهربين، وفق ما ذكر البيان الختامي لاجتماع أوروبي انعقد في مالطا الجمعة.

إعلان

اتفق القادة الأوروبيون المجتمعون في مالطا الجمعة على مساعدة ليبيا على مكافحة مهربي المهاجرين وهو ما يعتبرونه عاملا أساسيا من أجل وضع حد للهجرة في البحر المتوسط. ويعدد "بيان مالطا" الذي نشر عند منتصف النهار عشر أولويات من أجل تفكيك الشبكة التجارية والمالية للمهربين وتعزيز الأمن على حدود ليبيا وضمان ظروف لائقة للمهاجرين العالقين في المنطقة.

وأفاد مصدر أوروبي أن المحادثات تمت "بشكل أسرع مما كان متوقعا" ما يؤكد التوافق بين قادة دول الاتحاد الأوروبي حول المسألة.

وكان رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك أعلن عشية هذه القمة غير الرسمية للاتحاد "حان وقت إغلاق الطريق الذي يمتد من ليبيا إلى إيطاليا". لكن كثيرين لا يزالون متشككين إزاء المهمة الكبيرة في بلد يشهد فوضى سياسية وأمنية، لا يمكن تجاوزها في أي حل لأزمة الهجرة التي تؤرق الاتحاد الأوروبي منذ أكثر من ثلاث سنوات.

الأوروبيون يريدون التعاون مع القبائل الليبية

وقال رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات إن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى التعاون مع القبائل في جنوب ليبيا في استراتيجيته الهادفة إلى الحد من تدفق المهاجرين الذين يصلون إلى إيطاليا.

وحدد قادة الاتحاد الأوروبي  أولويات موجهة أساسا إلى ليبيا التي ينطلق منها 90% من المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى إيطاليا. ويتعلق الأمر بالالتفاف حول المهربين، وتأمين حدود البلاد أو ضمان ظروف عمل لائقة للمهاجرين الذين تقطعت بهم السبل في المنطقة.

وتابع موسكات "هناك أيضا التزام مباشر مع القبائل في جنوب ليبيا والتي تتعاون حتى الآن مع المهربين وتحصل على خمسة أو ستة ملايين في الأسبوع من خلال ذلك". وقال أيضا إن "هذا يشكل إشارة إيجابية للغاية. لكنه هل سيكون كافيا، الوقت سيوضح" ذلك. إلا أنه لم يكشف تفاصيل حول أهمية "الالتزام" الأوروبي تجاه القبائل الليبية.

 دعم مالي ولوجستي

كما سيقوم الاتحاد الأوروبي بتعزيز برنامج لتدريب خفر السواحل الليبي الذي يعمل في مياه الدولية والتي لا يمكن أن تدخلها عمليات الإنقاذ والمراقبة التي يشرف عليها الاتحاد الأوروبي، من أجل اعتراض السفن ومكافحة المهربين.

وقرر المجتمعون تحسين الوضع الاقتصادي في ليبيا والتعاون مع المفوضية العليا للاجئين ومنظمة الهجرة الدولية لضمان ظروف إيواء جيدة للمهاجرين الذين يتم اعتراضهم ومساعدة الراغبين في العودة إلى بلادهم.

ودعت المنظمتان في بيان مشترك الخميس الأوروبيين إلى "تجنب الاحتجاز التلقائي للمهاجرين واللاجئين في ظروف غير إنسانية في ليبيا والعمل بدلا من ذلك على توفير خدمات إيواء مناسبة".

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.