تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتانياهو يلتقي ماي في لندن ويدعو "للاقتداء" بترامب في "مواجهة" إيران

أ ف ب

طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال لقائه بنظيرته البريطانية تيريزا ماي في لندن الاثنين بالاقتداء بالولايات المتحدة الأمريكية وفرض عقوبات جديدة على إيران. من جانبها أكدت ماي على الصداقة الوثيقة بين لندن وتل أبيب، فيما أشارت متحدثة باسمها في وقت سابق أن ماي ستبلغ نظيرها الإسرائيلي بأن استمرار الاستيطان يقوض "الثقة" في منطقة الشرق الأوسط.

إعلان

ناشد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بريطانيا اليوم الاثنين الانضمام إلى عقوبات جديدة على إيران وذلك في لقائه مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في لندن بينما حذرت رئيسة الوزراء من خطط إسرائيل بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية.

وقال نتانياهو إنه ينبغي للدول "المسؤولة" اللحاق بالرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب في فرض عقوبات على إيران بعد تجربة الصاروخ الباليستي.

وقال لنظيرته البريطانية قبيل اجتماعهما "إن إيران تسعى إلى إبادة إسرائيل وغزو الشرق الأوسط وتهدد أوروبا والغرب والعالم. وتقوم بالاستفزاز تلو الاستفزاز."

ومضى يقول "لهذا أرحب بالمساعدة التي قدمها الرئيس ترامب بفرض عقوبات جديدة على إيران وأعتقد أنه ينبغي للدول الأخرى أن تحذو حذوه وبالتحديد الدول المسؤولية. أود أن أتحدث إليكم عن كيف يمكننا التأكد ألا يمضي الاعتداء الإيراني دون رد."

من جانبها، قالت ماي التي أكدت تأييدها للاتفاق النووي مع إيران في أكثر من مناسبة وهو الذي يعارضه نتانياهو وترامب بقوة إنها ستبحث الملف الإيراني في محادثاتها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.

استمرار الاستيطان يقوض "الثقة" في الشرق الأوسط

وكانت المتحدثة باسم ماي قالت في وقت سابق إن رئيسة الوزراء ستبلغ نتانياهو أيضا أن مواصلة النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي المحتلة عام 1967 التي يأمل الفلسطينيون في إقامة دولتهم عليها يقوض الثقة في المنطقة.

ورغم خلافات الجانبين تبنت لندن نهجا أكثر إيجابية تجاه إسرائيل منذ وصول ماي للسلطة متبعة نفس الأسلوب الأكثر تعاطفا لترامب تجاه إسرائيل. وتأمل بريطانيا في إبرام اتفاقية تجارية مع الرئيس الأمريكي الجديد عقب الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وقالت بريطانيا في يناير/كانون الثاني إن لديها تحفظات بشأن مؤتمر السلام في الشرق الأوسط الذي استضافته باريس ولم تؤيد البيان الختامي الذي وقعت عليه 70 دولة وأعاد التأكيد على أن حل الدولتين هو الوسيلة الوحيدة لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأثار موقف بريطانيا غضب الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وفي ديسمبر/كانون الأول وبخت بريطانيا وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري على كلمة انتقد فيها السياسة الإسرائيلية.

بريطانيا "صديق وثيق" لإسرائيل

وأبلغت ماي نظيرها الإسرائيلي أن بريطانيا "صديق قوي ووثيق لإسرائيل" وأكدت على التعاون في مجالات العلوم والتجارة والأمن.

وشهد اللقاء بداية غريبة إذ وصل نتانياهو إلى داوننج ستريت مبكرا ولم تكن رئيسة الوزراء هناك لاستقباله. وبعد دخوله مكتبها بمفرده عاد للخروج بعد دقائق للمصافحة التقليدية خارج مقر الحكومة.

واحتشدت مجموعات صغيرة من المؤيدين للفلسطينيين وأخرى مؤيدة لإسرائيل خارج مقر الحكومة وقال جيرمي كوربين زعيم حزب العمال المعارض إن موقف ماي بشأن المستوطنات ليس جيدا بالقدر الكافي.

وقال كوربين "ينبغي لتيريزا ماي أن توضح جليا لرئيس الوزراء الإسرائيلي أن الحكومة البريطانية ستقف بشكل صريح خلف حقوق الشعب الفلسطيني."

وكان كوربين وصف في تعليقات سابقة أعضاء حركتي "حماس" الفلسطينية و"حزب الله" اللبنانية بأنهم أصدقاء لكن عاد وأعرب عن أسفه عما قاله.

 

فرانس 24 / أ ف ب/ رويترز
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.