تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيون يدافع عن نفسه في خطاب "الفرصة الأخيرة" من مقر حملته الانتخابية

مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية الفرنسية فرانسوا فيون
مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية الفرنسية فرانسوا فيون أ ف ب

يلقي فرانسوا فيون، مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية في فرنسا، الاثنين في الرابعة مساء خطابا من مقر حملته الانتخابية بباريس، في محاولة للدفاع عن نفسه في مواجهة الشبهات التي تعصف بحملته منذ أكثر من أسبوعين فيما يعرف بـ"بينيلوب غيت". ويرى بعض المراقبين أن خطاب فيون اليوم يعد "فرصة أخيرة" للمرشح لتحسين صورته واستعادة ثقة الناخبين.

إعلان

 

يحاول مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية في فرنسا فرانسوا فيون شن هجوم مضاد الاثنين يشرح فيه للفرنسيين الشبهات حول الوظائف الوهمية التي استفادت منها زوجته وجعلته في وضع صعب.

وقالت أوساط مقربة من فيون الاثنين لوكالة فرانس برس "يرغب فيون في مخاطبة الفرنسيين". وتم التحضير للرد الإعلامي والسياسي خلال نهاية الأسبوع الماضي مع تبني استراتيجية "هجومية أكثر".

وسيتحدث فيون الاثنين عند الساعة 15,00 ت غ من المقر العام لحملته في باريس، في خطوة لم تكن مقررة أصلا. وحتى الآن اكتفى الفائز في الانتخابات التمهيدية لليمين باتهام خصومه السياسيين اليساريين بأنهم وراء الاتهامات التي تطاله ووعد بالصمود في وجه الحملة.

أسبوعا حاسما لفيون

وعنونت صحيفة "لوباريزيان" الشعبية "فيون يواجه أسبوعا حاسما". واعتبرت صحيفة "لوفيغارو" اليمينية من جهتها أن فيون "بات في وضع المواجهة" وسيقوم "بهجوم مضاد".

وقبل ثلاثة أشهر من الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 23 نيسان/أبريل، يواجه المرشح الأوفر حظا سابقا في الاستطلاعات، ضغوطات متزايدة منذ أن كشفت الصحافة معلومات حول وظائف وهمية مفترضة لزوجته بينيلوب التي كانت تتلقى مرتبا باعتبارها مساعدة برلمانية، واثنين من أبنائه.

وكشفت صحيفة "لوموند" الاثنين عناصر جديدة من التحقيق المزعج لفرانسوا فيون. ويتساءل الشرطيون خصوصا بشأن ملابسات منح الوسام الفرنسي الأرفع لرجل أعمال يدفع مرتبا لزوجة فيون عن عمل في صحيفة.

تراجع في استطلاعات الرأي

وبعد أن كان اليمين الأقرب للفوز في الانتخابات الرئاسية، بات اليوم بعد كشف هذه الفضيحة يواجه إمكانية الخروج من السباق من الجولة الأولى.

وأشار استطلاع إلى أن فيون بات ثالثا (بين 18 و20 بالمئة) في نوايا التصويت خلف مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان (25 بالمئة) والمعتدل ووزير الاقتصاد السابق إيمانويل ماكرون (21 الى 22 بالمئة) الذي تتزايد فرصه.

وأشار استطلاع آخر إلى أن 68 بالمئة من الفرنسيين لا يرغبون في أن يبقى فيون على ترشحه للانتخابات الرئاسية.

 البحث عن مرشح بديل؟

وسيكون على فيون أن يقنع أيضا أنصاره الاثنين لأنه سيواجه الثلاثاء نواب حزبه (حزب الجمهوريون) في اجتماع قد يكون متفجرا.

وبدا بعض نواب القاعدة غاضبين جدا بعد نهاية الأسبوع في دوائرهم حيث واجهوا أحيانا غضب القواعد.

وقال نائب يميني طلب عدم كشف هويته "الوضع ميدانيا سيء جدا. صورة فرانسوا فيون النزيه لطخت. لقد استغل نفوذا، وما فعل أولاده لا يمكن تجاوزه".

ونشر النائب اليميني جورج فينيش الداعم السابق لنيكولا ساركوزي، الاثنين نداء من أجل "استفاقة" في معسكره. وكان اعتبر أن نتيجة الانتخابات التمهيدية لليمين لم تعد صالحة.

وحض القيادي لوسط اليمين فرانسوا بايرو الذي لا يزال يثير شكوكا بشأن ترشحه للانتخابات الرئاسية، فيون على الانسحاب.

وقال "إن الفرنسيين يعتقدون وأنا مثلهم، أنه ما من حل آخر لاستعادة مستوى النقاش" العام في البلاد.

ويفكر قسم من اليمين في خطة بديلة لاستبدال المرشح الذي بات في وضع حرج.

وكثيرا ما يشار إلى آلان جوبيه الذي كان خسر الانتخابات التمهيدية أمام فيون في تشرين الثاني/نوفمبر، واعتبر رئيس الوزراء الأسبق دومينيك دو فيلبان أنه سيكون "الأكثر شرعية" لكي يحل محل فيون.

لكن جوبيه استبعد "بوضوح ونهائيا" هذه الفرضية وقال "اليوم سنستمع إلى فرانسوا فيون".

 

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.