تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: فيون "يعتذر" عن "خطأ" توظيف زوجته ويؤكد مواصلته السباق الرئاسي

مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية الفرنسية فرانسوا فيون
مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية الفرنسية فرانسوا فيون أ ف ب

اعتذر المرشح اليميني للانتخابات الرئاسية الفرنسية فرانسوا فيون في مؤتمر صحفي عقده بباريس في مقر حملته الانتخابية الاثنين للفرنسيين عن "خطأ" توظيف زوجته، مؤكدا أن ذلك وإن كان شرعيا من الناحية القانونية لكنه لم يعد مقبولا "أخلاقيا". وجدد فيون عزمه على المضي قدما في سباق الانتخابات الرئاسية مشيرا إلى "تكاتف" اليمين خلفه.

إعلان

قدم المرشح اليميني للانتخابات الرئاسية الفرنسية فرانسوا فيون خلال مؤتمر صحفي الاثنين اعتذاره للفرنسيين عما اعتبره "خطأ" توظيف زوجته، إلا أنه نفى بشدة الشبهات حول أن تكون تلك الوظائف وهمية كما تدعي بعض الصحف.

وأكد فيون عزمه على المضي قدما في حملته الانتخابية مؤكدا على التفاف اليمين حوله. وخلال المؤتمر الصحفي الذي استمر قرابة الساعة، سرد المرشح اليميني "حقائق" عمل زوجته خلال فترة 15 عاما إلى جانبه، معتبرا أن ما تقاضته من أجر خلال تلك الفترة كان شرعيا ومبررا ومناسبا لما قامت به من مهام. وقال فيون أن زوجته حصلت على مرتب 3677 يورو شهريا مقابل عملها كمساعدة برلمانية له. وتحدث فيون كذلك عن توظيف اثنين من أبنائه وحصولهما على مبلغ 3 آلاف يورو شهريا بصورة معلنة كما تم إخطار الضرائب عن تلك الأموال.

وفي تعليق على المقابلة المتلفزة مع زوجته بالإنكليزية التي تقول فيها إنها لم تكن يوما "مساعدته" قال فيون إنها "لم تكن يوما مرؤوسة له". وتابع "لقد كانت دائما، وقبل كل شيء، رفيقتي في العمل ومعاونة لي".

صحافية بريطانية تكذب كلاما نسبه إليها فيون

وقال فيون أيضا أن الصحافية البريطانية التي أجرت المقابلة مع زوجته "زارتها شخصيا لتقول لها إلى أي حد هي مصدومة لكيفية استخدام أجزاء من هذه المقابلة".

إلا أن الصحافية البريطانية ردت مساء الاثنين عبر تغريدة كتبت فيها "كلا سيد فيون. إن التحقيق الصحافي لم يصدمني. أرجو منك أن تتوقف عن نسب كلام كاذب إلي".

 اعتذار عن "خطأ" أخلاقي وليس قانوني

وأردف المرشح اليميني الذي يعيش منذ قرابة الأسبوعين فترة صعبة بعد الكشف عما أسمته الصحف "بينيلوب غيت" أن توظيف الأقارب هو عمل شرعي من الناحية القانونية إلا أنه لم يعد مقبولا من الناحية الأخلاقية ولذلك قدم فيون اعتذاره للفرنسيين في هذا الشأن. وقال "عندما عملت مع زوجتي وأولادي اعطيت الاولوية لهذا التعاون القائم على الثقة لكنه اليوم يثير الشكوك. ما حصل خطأ وانا آسف لذلك بشدة، واقدم اعتذاري إلى الفرنسيين".

وقدم فيون عرضا تفصيليا لممتلكاته وحساباته البنكية، مؤكدا على الشفافية التي يتمتع بها وأنه ليس هناك ما يخفيه.

وأضاف فيون أنه يمتلك شركة استشارات نافيا أن تكون لدى تلك الشركة عملاء روس، وأشار إلى أن جميع مؤتمراته في روسيا كانت مجانية.

المؤتمر الصحفي كاملا لمرشح اليمين فرانسوا فيون

"لا يمكن سرقة أصوات الناخبين"

وحول ما يتعرض له من حملة إعلامية، أكد فيون أن المستهدف من تلك الحملة هو تشتيت الناخبين وإزاحة نظرهم عن برنامجه الانتخابي الذي يرى أنه الوحيد القادر على تلبية آمال ملايين الفرنسيين.

وانتهز المرشح اليميني الفرصة لمهاجمة اليمين المتطرف مشددا على أنه "لا يمكن أن نترك بلادنا في أيدي اليمين المتطرف"، كما اتهم اليسار بعدم تبنيه برنامجا واضحا.

من تصريحات مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية الفرنسية فرانسوا فيون
{{ scope.counterText }}
{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}
{{ scope.counterText }}

{{ scope.legend }}

© {{ scope.credits }}

 

"لا آبه باستطلاعات الرأي وليس هناك خطة بديلة"

وأكد فيون على التفاف اليمين حوله مؤكدا أنه ليس هناك خطة بديلة لدى اليمين وأنه المرشح الوحيد لحزبه.

وحين سؤاله عن تراجعه في استطلاعات الرأي قال فيون أنه لا يأبه باستطلاعات الرأي وأنه قادر على كسب الرهان واستعادة ثقة الناخبين. وشكك في تلك الاستطلاعات التي لم تكن تتوقع يوما فوزه بالانتخابات التمهيدية لليمين.

وكانت استطلاعات الرأي قد أشارت إلى تراجع فيون إلى المركز الثالث (بين 18 و20 بالمئة) في نوايا التصويت خلف مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان (25 بالمئة) والمعتدل وزير الاقتصاد السابق إيمانويل ماكرون (21 الى 22 بالمئة) الذي تتزايد فرصه. كما أشار استطلاع آخر إلى أن 68 بالمئة من الفرنسيين لا يرغبون في أن يبقى فيون على ترشحه للانتخابات الرئاسية 

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.