تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: فرانسوا فيون ينجح في استيعاب تمرد لنواب حزبه في البرلمان

مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية الفرنسية فرانسوا فيون
مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية الفرنسية فرانسوا فيون أ ف ب / أرشيف

تمكن مرشح اليمين الفرنسي فرانسوا فيون من استيعاب تمرد داخل حزبه في البرلمان، حيث طالبه نحو 20 نائبا الاثنين بالانسحاب من الانتخابات الرئاسية، إلا أنهم، وإثر اجتماعهم به الثلاثاء تراجعوا عن موقفهم، وأعلنوا في النهاية دعمهم له.

إعلان

 أكد مرشح اليمين الفرنسي فرانسوا فيون الثلاثاء رفضه القاطع للانسحاب من الانتخابات الرئاسية، ونجح في استيعاب تمرد داخل حزبه قام به نواب كانوا يطالبونه بالانسحاب. وكان نحو عشرين نائبا من حزب "الجمهوريون" أكدوا مساء الاثنين "استحالة مشاركتهم في الحملة الانتخابية" لدعم فيون بسبب الأضرار التي لحقت بصورته بعد فتح تحقيق بشأن وظائف وهمية أمنها لزوجته واثنين من أولاده.

وقال فيون خلال اجتماع طويل مع النواب إن انسحابه "سيؤدي إلى نشوب أزمة كبيرة مع إمكانية استبعاد" اليمين عن الانتخابات الرئاسية، مؤكدا أن ليس لديه أي "حل بديل".

للمزيد - فرانسوا فيون هل يستطيع اللحاق في السباق؟

وقال فيون خلال هذا الاجتماع "بصراحة سيكون من الأسهل علي شخصيا وعلى عائلتي عدم خوض هذا السباق اليوم. إلا أنني اتخذت قراري بالبقاء ولن أتراجع عنه". مضيفا "أنا أتعرض للمضايقات من قبل الصحافة الوطنية ومن قبل القضاء ولا أريد أن أتعرض أيضا لمضايقات من داخل البرلمان"، داعيا النواب إلى دعمه.

ونقل مشاركون في هذا الاجتماع المغلق أن "الغالبية الكبرى" من النواب أعلنت دعمها لفرانسوا فيون في نهاية الاجتماع الذي استغرق نحو ساعتين. إلا أن الكثيرين لم يخفوا المصاعب التي "تواجههم على الأرض مع الصدمة التي تلقاها الناخبون بسبب المبلغ الكبير الذي قال الإعلام إن زوجته قد تلقته مقابل عملها" والذي بلغ نحو 900 ألف يورو على عشر سنوات.

وقال تيري سولير المتحدث باسم فيون إن "المجموعة النيابية كانت متحدة" في نهاية الاجتماع.

ومن المقرر أن يتناول فيون طعام الغداء الأربعاء مع الرئيس السابق نيكولا ساركوزي الذي خسر أمامه في الانتخابات التمهيدية لليمين.

وبعد أن كان فيون، حسب استطلاعات الرأي، مرجحا للانتقال إلى الدورة الثانية والفوز فيها، أدت مسألة زوجته بنلوب إلى تراجعه إلى المركز الثالث خلال الدورة الأولى وراء مارين لوبن (27 %) ومرشح الوسط إيمانويل ماكرون (22%).

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.