تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مارين لوبان تجتمع بالرئيس اللبناني في بيروت لكسب مزيد من الصدقية الدولية

مارين لوبان مرشحة اليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية الفرنسية في 19 شباط/فبراير 2017
مارين لوبان مرشحة اليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية الفرنسية في 19 شباط/فبراير 2017 أ ف ب / أرشيف

اجتمعت مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان الاثنين، بالرئيس اللبناني ميشال عون، وأعلنت عقب ذلك أنها "تطرقت إلى الصداقة الطويلة والمثمرة بين فرنسا ولبنان".

إعلان

التقت مرشحة اليمين المتطرف للرئاسة الفرنسية مارين لوبان الاثنين الرئيس اللبناني ميشال عون لتكون أول مرشحة لرئاسة دولة أجنبية يستقبلها في إطار سعيها إلى كسب مزيد من الصدقية الدولية.

وأعلنت زعيمة الجبهة الوطنية إثر اجتماع استمر 30 دقيقة في القصر الرئاسي "تطرقنا إلى الصداقة الطويلة والمثمرة بين بلدينا".

ورئيس الجمهورية اللبناني هو الرئيس المسيحي الوحيد في الشرق الأوسط، علما بأن عون يحظى بدعم حزب الله الشيعي. وسبق أن التقى عون في كانون الثاني/يناير وزير الاقتصاد الفرنسي السابق والمرشح أيضا للانتخابات الرئاسية إيمانويل ماكرون.

ومنذ توليها رئاسة الجبهة الوطنية في 2011 لم تلتق لوبان سوى عددا ضئيلا من المسؤولين الأجانب أثناء ولايتهم، باستثناء رئيس الوزراء المصري الأسبق إبراهيم محلب في 2015 ووزير الخارجية البولندي فيتولد فاشيكوفسكي في كانون الثاني/يناير.

أزمة اللاجئين

وتهدف زيارة لبنان التي تستمر حتى الثلاثاء إلى تعزيز الرصيد الدولي للوبان التي ستلتقي الاثنين أيضا رئيس الوزراء السني سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل قبل أن تقوم بجولة في العاصمة اللبنانية.

ويرافق لوبان النائب جيلبير كولار. وقد وضعت صباحا في مقر السفارة الفرنسية في بيروت إكليلا من الزهر عند النصب التكريمي للجنود الفرنسيين الذين قضوا في لبنان منذ 1975، وفي مقدمتهم 58 عسكريا قتلوا في اعتداء استهدف مقرهم في 1983 إبان الحرب الأهلية. ولم يحضر السفير الفرنسي إيمانويل بون هذه المراسم.

لقاء بمفتي الجمهورية

والثلاثاء، ستلتقي لوبان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان وبطريرك الطائفة المارونية بشارة الراعي ورئيس حزب القوات اللبنانية المسيحي سمير جعجع.

ودعت لوبان منذ وصولها إلى "تعزيز" العلاقات بين لبنان وفرنسا. وسيطغى ملف اللاجئين السوريين على اجتماعاتها فضلا عن موضوع الفرنكوفونية. وصرحت إثر لقائها الرئيس اللبناني "تطرقنا (...) إلى القلق الذي نتشاطره حيال أزمة اللاجئين الكبيرة جدا".

ويستقبل لبنان الذي يناهز عدد سكانه أربعة ملايين نسمة نحو مليون لاجىء سوري ويعاني من تداعيات الحرب المستمرة في سوريا منذ آذار/مارس 2011.

وتابعت لوبان أن "لبنان الشجاع والسخي يتجاوز هذه الصعوبات لكن الأمر لا يمكن أن يستمر إلى الأبد".

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.