تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرطة الفرنسية توقف مقربين اثنين من مارين لوبان بشأن اتهامات بوظائف وهمية

زعيمة الجبهة الوطنية المتطرفة مارين لوبان
زعيمة الجبهة الوطنية المتطرفة مارين لوبان أ ف ب

في إطار تحقيقاتها في اتهامات بشأن وظائف وهمية في البرلمان الأوروبي، أوقفت الشرطة الفرنسية الأربعاء مديرة مكتب زعيمة حزب "الجبهة الوطنية" المتطرف مارين لوبان وحارسها الشخصي. وتبقى لوبان متقدمة في استطلاعات الرأي قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية.

إعلان

قامت الشرطة الفرنسية الأربعاء بتوقيف مديرة مكتب زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبان وحارسها الشخصي على ذمة التحقيق بخصوص اتهامات بوظائف وهمية في البرلمان الأوروبي، بحسب ما علم من مصدر في الشرطة.

وكان البرلمان الأوروبي تقدم بشكوى للقضاء الفرنسي في آذار/مارس 2015 بعد الانتخابات الأوروبية لعام 2014 التي فازت بها "الجبهة الوطنية" في فرنسا.

وبعد مرشح اليمين فرانسوا فيون الذي أضعف حظوظه تحقيق استهدف زوجته واثنين من أبنائه في قضية وظائف وهمية، تحرج قضية مساعدين برلمانيين مارين لوبان التي تتصدر نوايا التصويت، قبل شهرين من الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

"الدسيسة السياسية"

وعلى الفور نددت مارين لوبان بما وصفته بـ "الدسيسة السياسية" وقالت في إشارة مباشرة إلى فيون "أن الفرنسيين يعرفون تماما الفرق بين القضايا الحقيقية والدسائس السياسية".

وإثر التوقيف على سبيل الاحتياط من قبل مكتب مكافحة الفساد والذي يمكن أن يستمر 48 ساعة، لمديرة مكتب لوبان كاترين غريسيه وحارسها الشخصي تييري لوجييه، يمكن أن يتم إخلاء سبيلهما دون ملاحقة أو إحالتهما إلى القضاء مع احتمال توجيه الاتهام لهما.

ويتساءل المحققون عما إذا كان حزب "الجبهة الوطنية" (يمين متطرف) أقام نظاما لجعل البرلمان الأوروبي يتكفل، عبر عقود مساعدين برلمانيين، بمرتبات كوادر أو موظفين للحزب في فرنسا.

وبموازاة ذلك يطالب البرلمان الأوروبي مارين لوبان وهي عضو في البرلمان الأوروبي، بنحو 339 ألفا و946 يورو من المرتبات التي يعتبر أنها صرفت دون وجه حق للحارس الشخصي في 2011 ولمديرة المكتب من 2010 إلى 2016، لأنهما لم يتوليا المهام التي دفعت لقاءها أموال عامة أوروبية.

وفي حال لم تسدد زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي المبلغ، فإن البرلمان الأوروبي سيبدأ في منتصف شباط/فبراير استرجاع هذه المبالغ بقطع نصف مخصصات لوبان.

لكن المشاكل القضائية لا يبدو أنها مست شعبية مرشحة اليمين المتطرف التي تمنحها الاستطلاعات تقدما واضحا في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في 23 نيسان/أبريل، كما أن نوايا التصويت لها إلى ارتفاع في الجولة الثانية رغم توقع خسارتها أيا كان المنافس.

وفي تلك الفترة كانت الشكوك تحوم حول ملابسات توظيف ودفع مرتبات لعشرين مساعدا لنواب من الجبهة في البرلمان الأوروبي، لأن أسماءهم تظهر أيضا في الهيكل التنظيمي للحزب في فرنسا. وهي وقائع تضاف إلى ما يتعلق بكاترين غريسيه وتييري لوجييه.

من جهته أحال المكتب الأوروبي لمكافحة الفساد التابع للاتحاد الأوروبي في تموز/يوليو 2016 تقريرا للقضاء الفرنسي.

وفي إطار عمل قضاة التحقيق تم الاثنين تفتيش مقر حزب "الجبهة الوطنية" قرب باريس.

 

فرانس24/ أ ف ب

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن