تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: فصائل معارضة مدعومة من تركيا تسيطر على مدينة الباب شمال البلاد

آلية عسكرية للقوات التركية
آلية عسكرية للقوات التركية أ ف ب/أرشيف

أعلنت ثلاثة فصائل معارضة تقاتل في سوريا مدعومة من تركيا الخميس سيطرتها على مدينة الباب الاستراتيجية شمال البلاد بعد معارك دامت أسابيع مع جهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية". بينما أكد وزير الدفاع التركي فكري إيشيك لوكالة أنباء الأناضول الرسمية أن المدينة باتت "تقريبا بالكامل تحت السيطرة".

إعلان

أفادت ثلاثة فصائل مقاتلة مدعومة من تركيا الخميس سيطرتها على مدينة الباب بالكامل من تنظيم "الدولة الإسلامية" في شمال سوريا بعد أسابيع من المعارك.

وأوردت وكالة الأناضول التركية الحكومية، من جهتها، أن "الجيش الحر والقوات المسلحة التركية تسيطر على مدينة الباب شرقي حلب السورية".

فيما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مقاتلي الفصائل المعارضة سيطروا على نحو نصف أحياء المدينة إلا أن جهاديي التنظيم ما يزالون فيها.

المدينة "باتت تقريبا بالكامل تحت السيطرة"

وزير الدفاع التركي فكري إيشيك بدا أكثر تحفظا حيال ذلك وصرح لوكالة أنباء الأناضول أن مدينة الباب باتت "تقريبا بالكامل تحت السيطرة"، وذلك بعد ساعات من إعلان الفصائل السورية المذكورة.

وأضاف الوزير "أن قوات أنقرة دخلت وسط المدينة (...) هناك عمليات تمشيط واسعة النطاق".

وذكر أحمد عثمان قائد مجموعة "السلطان مراد"، أحد الفصائل الثلاثة التي أعلنت السيطرة على المدينة، "بعد ساعات من المعارك، تم الإعلان عن تحرير مدينة الباب بالكامل وحاليا يتم تمشيط الأحياء السكنية من الألغام".

وقال قائد "فرقة الحمزة" سيف أبو بكر "سيطرنا يوم أمس (الأربعاء) على مركز المدينة الذي يعد المربع الأمني (للتنظيم) وأصيبوا بانهيار كبير، أتممنا العملية عند الساعة السادسة صباحا (04،00 تغ) وتمت السيطرة عليها بشكل كامل".

وأشار أبو جعفر القائد العسكري في "لواء المعتصم"، من جهته، "لقد قتلنا العشرات من جهاديي التنظيم وأخلينا نحو خمسين عائلة من الباب" مشيرا إلى أن القوات "ستنتهي من تمشيط بقية المدينة وسنعزز خطوطنا الدفاعية".

وتشكل مدينة الباب التي تعد آخر أبرز معقل للجهاديين في محافظة حلب، منذ نحو شهرين هدفاً رئيسياً لعملية "درع الفرات" التي تنفذها القوات التركية وفصائل سورية معارضة قريبة منها.

وبدأت تركيا في 24 آب/أغسطس عملية غير مسبوقة داخل سوريا ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" والفصائل الكردية المقاتلة. وحققت تقدما سريعا في بدايتها، إلا أنها تباطأت مع اشتداد القتال للسيطرة على مدينة الباب منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وتشكل مدينة الباب التي تعد آخر أبرز معقل للجهاديين في محافظة حلب (شمال)، منذ نحو شهرين هدفا رئيسيا لعملية "درع الفرات" التي تنفذها القوات التركية وفصائل سورية معارضة قريبة منها.

والمدينة التي يسيطر عليها الجهاديون منذ العام 2014، هدف أيضا لهجوم تنفذه قوات النظام السوري وحلفاؤها من ناحية الجنوب. وقد باتت مطوقة منذ حوالي أسبوعين من قوات النظام جنوبا، والقوات التركية والفصائل المعارضة من الجهات الثلاث الأخرى.

 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.