تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل يكون جنيف 4 آخر اجتماع لحل الأزمة السورية؟!!

6 دقائق

في صحف اليوم: اجتماع جنيف 4 وسط أنباء عن شكلية هذه الجولة واستبعاد حصول أي اختراق فيها. في الصحف كذلك: تركيا تسمح للنساء اللواتي يعملن داخل الجيش بارتداء الحجاب، والخلاف بين الحكومتين الأمريكية والمكسيكية بشأن ترحيل المهاجرين غير الشرعيين إلى المكسيك.

إعلان
تبدأ اليوم في جنيف الجولة الرابعة من المفاوضات برعاية الأمم المتحدة لأجل إيجاد حل للأزمة السورية. صحيفة الحياة تكتب إن شكوكا كبيرة تحوم حول إمكانية تحقيق إي اختراق في هذه المفاوضات، والسبب حسب الصحيفة عدم وجود أي تفاهم أمريكي روسي واستمرار شكاوى المعارضين من خرق القوات النظامية السورية لوقف إطلاق النار الساري منذ نهاية العام الماضي
سبب آخر لاستبعاد حصول أي اختراق في هذه المفاوضات حسب ما تنقله صحيفة الوطن السورية عما سمتها مصادر غربية في جنيف. هذا السبب هو عدم نضج التسوية السياسية وعدم تقرير إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما الذي تريده من مفاوضات جنيف وما الضغوطات التي ستمارسها على حلفائها لوضع حد للإرهاب. وتنقل الصحيفة عن المصادر نفسها اقتناعها أن هذه الجولة ستكون شكلية فقط ودي ميستورا يدرك ذلك جيدا، لكنه اصر على عقدها قبل انتهاء ولايته في الثامن من آذار المقبل.
 
حتى متى ستستمر مفاوضات جنيف لأجل سوريا؟. هذا الرسم من صحيفة الشرق الأوسط يعكس فشل هذه المفاوضات التي بدأت في العام ألفين واثني عشر، فشلها حتى الآن في التوصل إلى حل للأزمة السورية، واجتماع جنيف 4 لن يكون الأخير في هذه السلسلة من الاجتماعات.
 
إلى تركيا، وزارة الدفاع التركية ترفع حظر الحجاب الذي كان مفروضا على النساء اللواتي يعملن في صفوف الجيش. الخبر نقرأه على صحيفة حريات دايلي نيوز التركية وتقول الصحيفة إن القانون سيبدأ سريانه عقب نشره في الجريدة الرسمية، وسيهم النساء العاملات في الجيش وقيادة الأركان وفروعها لكن لم يتضح إن كان سيشمل النساء المشاركات في مهام قتالية. الصحيفة تقول إن حزب العدالة والتنمية الحاكم يضغط منذ فترة لرفع هذا الحظر، وتعود الصحيفة على سماح الحكومة بارتداء الحجاب في الجامعات وفي المؤسسات الحكومية وداخل أجهزة الأمن والشرطة خلال السنوات الأخيرة.
 
خصوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتهمونه بمحاولة هدم أعمدة النظام العلماني الذي أرساه مؤسس الدولة التركية كمال أتاتورك في العام ثلاثة وعشرين من القرن الماضي. صحيفة العرب تقول إن الرئيس التركي وجه ضربة قوية لعلمانية تركيا عبر قرار إلغاء حظر الحجاب داخل المؤسسة العسكرية. مؤسسة الجيش حسب الصحيفة كانت آخر مؤسسة تطالها تعديلات الحكومة الإسلامية، وترى الصحيفة أن هذه الخطوة لها رمزية كبيرة فالجيش التركي يعتبر حامي العلمانية في البلاد منذ تأسيس الجمهورية، وهذا القرار هو حدث مفصلي في سياق الأسلمة التي يسعى إليها حزب العدالة والتنمية حسب ما يجمع عليه المختصون في شؤون تركيا تنقل صحيفة العرب اللندنية.
 
في الشؤون الأمريكية اجتمع وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الداخلية الأمن الداخلي الأمريكي جون كيلي مع وزراء الدفاع والبحرية والعلاقات الخارجية المكسيكيين في مكسيكو. هذا اللقاء جرى البارحة تحت حراسة امنية مشددة نقرأ في صحيفة لاخورنادا المكسيكية، وتنقل الصحيفة أن الموضوع الرئيس لهذه المشاورات هو قانون الهجرة الذي وافق عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومواضيع أخرى هي الأمن والتنافسية الاقتصادية.
 
وفي رد على قرار دونالد ترامب توسيع عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين، تعود صحيفة ميلنيو المكسيكية على تصريحات وزير العلاقات الخارجية المكسيكي لويس فيديغاري التي قال فيها إن المكسيك لن تستقبل أشخاصا مهجرين من الولايات المتحدة من غير المكسيكيين. عملية الترحيل هذه ستكون بمثابة عمل أحادي غير مسبوق وغير مقبول. المكسيك كذلك يحمي حدوده ويمارس ذلك كحق كامل من حقوقه السيادية، تنقل إذن صحيفة ميلنيو المكسيكية أما صحيفة ذي واشنطن بوست فتقول في الافتتاحية اليوم إن المكسيك بيده كذلك الكثير من الأساليب للضغط على الولايات المتحدة في قضية ترحيل المهاجرين غير الشرعيين، وأولها أن الكثيرين من المكسيكيين الموجودين على الأراضي الأمريكية ليست لديهم أوراق ثبوتية، ولا يمكن إرغام المكسيك على قبول أشخاص ليست لديهم شهادة جنسيتها.  
 
 
في الشؤون الفرنسية تعلق الصحف على إعلان مرشح الوسط فرانسوا بايرو عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية ودعمه لإيمانويل ماكرون، واقتراحه التحالف معه. ماكرون قبل بدوره هذا التحالف، وصحيفة ليبراسيون تعنون: بايرو وماكرون... امبراطورية الوسط، وتعتبر الصحيفة هذا التحالف بمثابة منعطف جديد في الحملة الانتخابية، وتعتبر أن هذ الحدث سيعطي ماكرون نفسا جديدا بعد الانتقادات التي تعرض لها الأسبوع الماضي. ماكرون كان يعرف أن ترشح بايرو سيكون بمثابة ضربة قاضية له، علما أنه تراجع في استطلاعات الرأي مؤخرا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.