تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: عشرات القتلى في هجمات انتحارية ضد مقرات أمنية في حمص

موقع تفجير في حمص 26 كانون الثاني/يناير 2016
موقع تفجير في حمص 26 كانون الثاني/يناير 2016 أ ف ب/ أرشيف

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقرين أمنيين في حمص قد تم استهدافهما بعمليتين انتحاريتين صباح اليوم السبت، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى بينهم ضابط برتبة عالية. وقد أكد التلفزيون الرسمي السوري الخبر، وذكر أن اللواء حسن دعبول رئيس فرع الأمن العسكري في حمص قتل في أحدهما، وتبنت هيئة "تحرير الشام" (المكونة من جبهة النصرة سابقا وفصائل أخرى) العملية.

إعلان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عمليتين انتحاريتين استهدفتا السبت مقرين أمنيين في مدينة حمص بوسط سوريا، ما أسفر عن سقوط 42 قتيلا وكان قد أعلن سابقا عن سقوط 14 قتيلا بينهم ضابط، وقال التلفزيون السوري لاحقا إن الضابط الذي قتل هو رئيس فرع الأمن العسكري في المدينة اللواء حسن دعبول.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن عمليتين انتحاريتين ضربتا "مقرين، واحد لأمن الدولة وواحد للمخابرات العسكرية في وسط مدينة حمص"، ثالث المدن السورية التي يسيطر عليها النظام.

وذكر المرصد أن بين القتلى ضابط كبير، مشيرا في بيان ورد لوكالة فرانس برس إلى "استنفار من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها" في المدينة.

وأضاف أن أصداء إطلاق نار وانفجارات تتردد منذ الساعات الأولى من الصباح.

ولم يتضح في الوقت الحاضر ما إذا كانت العمليتان الانتحاريتان تمتا بواسطة سيارة مفخخة.

من جهته ذكر التلفزيون السوري وقوع "تفجيرين إرهابيين انتحاريين في مقرين أمنيين في مدينة حمص" مشيرا إلى "ارتقاء عدد من الشهداء".

وتبنت هيئة تحرير الشام (المؤلفة من جبهة النصرة سابقا وفصائل أخرى جهادية متحالفة معها) التفجيرين الانتحاريين في بيان نشر على تطبيق "تلغرام".

ويقع فرع أمن الدولة بحمص في حي الغوطة وفرع المخابرات العسكرية في حي المحطة.

وشهدت مدينة حمص في السنوات الماضية عدة عمليات انتحارية دامية تبنى معظمها تنظيم "الدولة الإسلامية". وقبل سنة، أدى تفجيران بسيارتين مفخختين في المدينة إلى سقوط 64 قتيلا غالبيتهم الكبرى من المدنيين.

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.