تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصر: السيسي يناقش مع الحكومة مسألة نزوح مسيحيين من شمال سيناء

 يمثل الأقباط نحو 10% من عدد سكان مصر البالغ 90 مليون نسمة
يمثل الأقباط نحو 10% من عدد سكان مصر البالغ 90 مليون نسمة أ ف ب/ أرشيف

قال المتحدث باسم الرئاسة في مصر السبت، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي ناقش مع رئيس الوزراء ووزراء الدفاع والخارجية والداخلية ومسؤولين آخرين مسألة نزوح أكثر من مائتي مسيحي من محافظة شمال سيناء بعد اعتداءات استهدفتهم من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية".

إعلان

ناقش الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السبت مع كبار المسؤولين في البلاد نزوح مسيحيين من محافظة شمال سيناء بعد اعتداءات عليهم من جانب تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي تنشط عناصر موالية له في المحافظة المتاخمة لإسرائيل وقطاع غزة.

وقال المتحدث الرئاسي علاء يوسف إن المشكلة نوقشت في اجتماع ضم إلى جانب السيسي رئيس الوزراء شريف إسماعيل ومحافظ البنك المركزي طارق عامر ووزراء الدفاع والخارجية والداخلية والعدل والمالية ورئيسي المخابرات العامة وهيئة الرقابة الإدارية.

ولجأ قرابة 250 مسيحيا فروا من شمال سيناء إلى الكنيسة الإنغيلية في الإسماعيلية (على قناة السويس وهي المدينة الأقرب إلى شمال سيناء) بعد اعتداءات نفذها جهاديون قتلت ثلاثة منهم هذا الأسبوع، بحسب ما قال مسؤولون في الكنيسة الجمعة.

وتابع أن إجراءات اتخذت لإسكان النازحين إلى محافظة الإسماعيلية المجاورة "لحين الانتهاء من التعامل مع العناصر
الإرهابية"، مضيفا أن السيسي أصدر توجيهات للحكومة "باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتسهيل إقامة المواطنين في المناطق التي انتقلوا إليها وتذليل أية عقبات قد تواجههم."

وقتل سبعة مسيحيين في هجمات لتنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة العريش عاصمة المحافظة في ثلاثة أسابيع خمسة منهم بالرصاص والسادس بقطع الرأس والسابع بالحرق.

وأعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجمات وهدد في شريط مصور يوم 19 فبراير/ شباط الجاري بشأن هجوم على الكنيسة البطرسية الملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة باستهداف المسيحيين المصريين. ويذكر أنه قتل في هجوم الكنيسة الذي وقع في ديسمبر/ كانون الأول نحو 30 مسيحيا.
 

فرانس 24/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.