تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منع وسائل إعلام من حضور إعلان صحفي للبيت الأبيض

المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر
المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر أ ف ب/ أرشيف

منع المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر وسائل إعلام أمريكية معروفة بتغطياتها المنتقدة لسياسات إدارة ترامب مثل "سي إن إن" و"نيويورك تايمز" من حضور إعلان صحفي أقامه في مكتبه بدلا من المؤتمر الصحفي اليومي الذي يقام عادة قاعة المؤتمرات الصحفية الاعتيادية المفتوحة لجميع وسائل الإعلام.

إعلان

منع البيت الأبيض وسائل إعلام أمريكية رئيسية عدة من حضور إعلان صحفي في البيت الأبيض أقيم بدلا من المؤتمر الصحافي اليومي الجمعة، ما يزيد من الاتهامات بإعطاء الأفضلية.

ولم يسمح لمراسلي "سي.إن.إن" و"نيويورك تايمز" و"بوليتيكو" و"لوس أنجليس تايمز" و"بازفيد" من حضور الإعلان في مكتب المتحدث شون سبايسر.

وعقد الإعلان بدون كاميرات بدلا من الإفادة الصحفية اليومية المعتادة التي ينقلها التلفزيون يوم الجمعة في غرفة الإفادات الصحفية بالبيت الأبيض. ولم يذكر سبايسر سببا لاستبعاد هذه المنظمات الإعلامية بشكل خاص وهو قرار أثار احتجاجات قوية. يذكر أن وسائل الإعلام المستبعدة قدمت في الغالب تغطيات منتقدة لأنشطة البيت الأبيض.

وحضرت ذلك الإعلان مؤسسات محافظة صغيرة على غرار "وان أميريكا نيوز نتوورك"، التي قدمت تغطية مؤيدة.

وقال سبايسر إن فريقه قرر عقد الإعلان بدون كاميرات في مكتبه بدلا من إفادة كاملة في غرفة الإفادات الصحفية الأوسع بالبيت الأبيض.

وقال "مهمتنا التأكد من أننا نستجيب للإعلاميين. نرغب في التأكيد أننا نجيب على الأسئلة الخاصة بكم ولكننا لسنا في حاجة لعمل كل شيء أمام الكاميرا كل يوم".

والإفادات بدون كاميرات أمر غير معتاد. وعادة ما يدعو البيت الأبيض وسائل إعلام مختارة من أجل الإفادات وعادة بشأن موضوعات معينة. لكن الإفادات في البيت الأبيض عادة ما تكون مفتوحة لكل وسائل الإعلام ويكون هناك حرية في توجيه أي أسئلة.

وقالت ستيفاني جريشمان وهي متحدثة باسم البيت الأبيض إن ممثلا عن وكالات الأنباء من هيرست نيوزبيبرز حضر الإفادة يوم الجمعة ويعد تقريرا لتوزيعه على كل المؤسسات. وتبادلت وسائل الإعلام التي سمح لها بحضور الإفادة تسجيلاتها الصوتية مع الآخرين.

وسبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اعتبر وسائل الإعلام "عدوة الأمريكيين"، غداة توعد أحد كبار مستشاريه بأن العلاقات مع الصحافة ستصبح "أسوأ يوميا".

احتجاجات

وحضر الإعلان أيضا عدد من وكالات الأنباء التي تغطي بانتظام أعمال البيت الأبيض كجزء من "رابطة مراسلي البيت الأبيض"، بينها "رويترز" و"بلومبرغ".

وقاطعت وكالة "أسوشييتد برس" الإعلان احتجاجا. أما وكالة فرانس برس فاحتجت على استبعادها، رغم أنها في نفس الـ"رابطة"، إلا أنها حضرت الإعلان من دون دعوة.

وقالت "رابطة مراسلي البيت الأبيض" إنها "تحتج بشدة" على قرار البيت الأبيض.

وقال رئيس الرابطة جيف مايسون إن "الرابطة ستناقش الأمر مع موظفي البيت الأبيض".

وقال مايسون وهو أيضا مراسل لرويترز "تحتج جمعية مراسلي البيت الأبيض بشدة على تعامل البيت الأبيض مع إعلان اليوم".

وخلال المؤتمر، دافع شون سبيسر عن القرار، قائلا إن البيت الأبيض أظهر "سهولة كبيرة في إمكانية الوصول".

وأضاف "لقد ذهبنا فعليا أبعد من ذلك، بجعل أنفسنا وفريقنا وغرفة مؤتمرنا أكثر سهولة في الوصول إليها من أي إدارة سابقة على الأرجح".

وأثار قرار سبايسر ردا حادا من بعض وسائل الإعلام التي تم استبعادها.

وقال دين باكيت رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة نيويورك تايمز في بيان "لم يحدث شيء مثل هذا في البيت الأبيض في التاريخ الطويل لتغطيتنا لإدارات متعددة من أحزاب مختلفة. ونحتج بشدة على استبعاد نيويورك تايمز ومنظمات إعلامية أخرى".

وخلال الحملة الانتخابية العام الماضي منع فريق ترامب منظمات إخبارية من بينها واشنطن بوست وبازفيد من تغطية تجمعات حملته لفترة من الوقت احتجاجا على تغطيتها.

ونشرت (سي.إن.إن) رسالة على تويتر بعد ظهر الجمعة تقول "هذا تطور غير مقبول من قبل البيت الأبيض في فترة ترامب. إنهم يردون فيما يبدو عندما نغطي حقائق لا تروق لهم. سنواصل تغطيتنا بصرف النظر" عن ذلك.

وقال سبايسر إن البيت الأبيض يعتزم مكافحة ما وصفها بالتغطية غير المنصفة.

وأضاف "أعتقد أننا سنقاوم بقوة... لن نجلس ونترك الروايات الكاذبة والقصص الكاذبة والحقائق غير الدقيقة تخرج".

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.