تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوليساريو: انسحاب المغرب من الكركرات "ذر للرماد في الأعين"

صحراويان يرفعان علم البوليساريو في منطقة المحبس أمام جنود مغاربة ينتشرون عند الحائط الذي يفصل المغرب عن الجهة التي تسيطر عليها بوليساريو في الصحراء الغربية، في 3 شباط/فبراير 2017
صحراويان يرفعان علم البوليساريو في منطقة المحبس أمام جنود مغاربة ينتشرون عند الحائط الذي يفصل المغرب عن الجهة التي تسيطر عليها بوليساريو في الصحراء الغربية، في 3 شباط/فبراير 2017 أ ف ب

أصدرت جبهة البوليساريو الأحد بيانا اعتبرت فيه أن القرار الذي اتخذته السلطات المغربية بإبعاد قواتها "مئات الأمتار في منطقة الكركرات، هو ذر للرماد في الأعين وازدراء للقانون الدولي" مؤكدة دعمها لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لاحترام "روح ونص اتفاق وقف إطلاق النار".

إعلان

وصفت جبهة البوليساريو إعلان السلطات المغربية الأحد الانسحاب من منطقة الكركرات جنوب الصحراء الغربية المتنازع عليها، بأنه "ذر للرماد" في الأعين.

وأكدت الجبهة في بيان الأحد أن "قرار المغرب إبعاد قواته مئات الأمتار في منطقة الكركرات، هو ذر للرماد في الأعين وازدراء للقانون الدولي الذي ظل المغرب يرفضه لما يقارب ثلاثة عقود".

وأضاف البيان أن البوليساريو "تدعم دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى احترام روح ونص اتفاق وقف إطلاق النار الموقع سنة 1991 كجزء من خطة التسوية الأممي الذي تشرف عليه الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الإفريقية ويدعو إلى تنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية".

وكانت وزارة الخارجية المغربية ذكرت أن المغرب سيبدأ "بانسحاب أحادي الجانب" من منطقة الكركرات، "استجابة لطلب الأمين العام للأمم المتحدة".

وعبر البيان عن أمل المغرب بأن يؤدي تدخل الأمين العام إلى عودة المنطقة إلى "الوضعية السابقة (...) وضمان مرونة حركة النقل،" إضافة إلى "الحفاظ على وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار الإقليمي".

وبحسب البوليساريو فإنه "لم تكن هناك طرق ولا حركة تجارية" بين جدار الدفاع الذي شيده المغرب في الصحراء الغربية، والحدود الموريتانية.

وتصر الرباط على أن الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية سابقا، جزء لا يتجزأ من أراضي المملكة المغربية في حين تطالب جبهة بوليساريو باستفتاء على حق تقرير مصيرها.

واستمر النزاع المسلح بين الطرفين من 1974 إلى 1991 وتمكنت الرباط من السيطرة على المنطقة قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وتصاعدت حدة التوتر العام الماضي بعدما أقام مقاتلو بوليساريو نقطة عسكرية جديدة في الكركرات قرب الحدود مع موريتانيا، وعلى مسافة قريبة من الجنود المغاربة، بعدما بدأ المغرب بشق طريق في جنوب منطقة عازلة تفصل بين الطرفين.

 

فرانس24/ أ ف ب
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.